رئيس هيئة العمليات يصل محافظة حجة و يتفقد الخطوط الأمامية للمقاتلين بالمنطقة العسكرية الخامسة
عبدالرزاق الهجري: استمرار تغييب قحطان جريمة سياسية وإنسانية والمجتمع الدولي مطالب بالتحرك
اكتشاف علمي مذهل يحل مشاكل تساقط الشعر بشكل طبيعي وغير مسبوق
لماذا تم تغريمتغريم كيليان مبابي وأنطونيو روديجر ثنائي ريال؟
ناطق الحوثيين: هاجمنا حاملة طائرات أميركية بالصواريخ المجنحة والمسيرات
إسرائيل مرتبكة: لا نريد تصعيداً مع تركيا في سوريا لكننا
في جلسة سرية ومغلقة للبنتاغون: الضربات الأمريكية ضد الحوثيين حققت نجاحا محدودا وخسائرنا تقترب من مليار دولار
لماذا قررت إيران وقف دعمها للحوثي ولماذا قررت سحب قواتها العسكرية من اليمن؟
البداية مع افغانستان.. جدول مباريات المنتخب اليمني في كأس آسيا للناشئين
الحكومة اليمنية: ''غارة دقيقة قتلت نحو 70 حوثيًا والتفاصيل لاحقًا''
1- ماذا لو انجرف المشترك وراء حماس الشباب المطالبين بالزحف، الذي نفذته - على رئاسة الوزراء - توكل كرمان فحدثت مجزرة؟
2- وماذا لو انهزم المشترك أمام مطالب الثوار، ولم يوقع المبادرة الخليجية؟
3- وماذا لو لم يقبل بالحصانة؟ مع تسجيلنا هنا أنه أخطأ لما لم يضع مغادرة البلاد – أو على الأقل اعتزال العمل السياسي والحزبي، والعزل من المناصب الحكومة العسكرية قبل والمدنية وحتى الموت – شرطا لقبول الحصانة..
4- هذه نتيجة طبيعية للحماقة التي ارتكبها باسندوة حين قال لأطفال الثورة في ساحاتهم: لن ينتزعكم أحد من مكانكم، ولن تقلع خيامكم.. فاستمع الشيوخ العقلاء لكلام الأطفال الطائشين المجانين، فكان ما كان من حرب إعلامية شعواء عليه حتى من تيارات الثورة..
لا أدري هؤلاء القائلين بضرورة إتمام أهداف الثورة، هل يستوعبون خصوصية البلاد؟ وهل عقولهم معه لم تغادرهم حين يطالبون بها في حين تشهد البلاد - كلما صدر قرار رئاسي - تمردا وتخريبا للكهرباء والمشتقات النفطية وقطعا للطرق..
إن احتمال الحرب وشبحها لم يغادر بعد، وهو وارد في حال صدور قرار رئاسي بإقالة أحمد ونقله إلى وحدة عسكرية أخرى.. فهل هم عاقلون؟
لقد حكم مبارك مصر ثلاثين عاما لم يضع أحدا من أقاربه فيها في منصب عسكري فضلا عن مدني.. فهل صالح كذلك؟ وهل يجهلون أنه ما يزال يسيطر على قوة عسكرية ضاربة، وعلى القصور الرئاسية، بل وعلى الجبال المحيطة بالعاصمة؟ وإذا كانوا يفهمون هذا، فهل يقتنعون أن السيناريو المصري في بلادنا مستحيل؟
فهل يريدونها سورية أم ليبية؟ أم ثورة فرنسية؟ وماذا صنع العالم للسوريين بعد عشرات آلاف الشهداء؟ إنهم يتوسلون لبشار أن يغادر بحصانة كاملة فيأبى ويستكبر..
يقول الثوار دماء الشهداء.. وكل الاحترام لها، لكن.. ترى لو – لا سمح الله نشبت حرب، وهم يدركون أنها واقعة لا محالة لو انجر العقلاء وراء المجانين – فكم سيكون عدد الشهداء في اليوم؟ ومن يتحمل مسؤولية هكذا قرار طائش أعوج أهوج؟
ألم يدركوا بعد أن صالح - رغم خروجه من السلطة - ما زال يتحكم في مفاصل الجيش والأمن.. فأين عقولهم؟
ألم يفهموا بعد أنه لولا وقوف علي محسن حجر عثرة في طريق صالح - وشجى في حلقه - لحول صالح الساحات إلى دقة وصلصة؟
بدلا من الحماقات المستمرة المتكررة، عليهم أن يحمدوا الله على نعمة الأمن والأمان.. وأن يقفوا مع الرئيسين هادي وباسندوة ضد خصومهم - وما أكثرهم – وليس أن يقفوا في خندق واحد – مع ما يصب في مصلحة صالح وأنصاره وعفافيشه - بحجة أن أهداف الثورة لم تستكمل بعد..
وأقول للذي يقول لا يهم، فليقتل نصف اليمنيين، وليحي الباقون في دولة مدنية حديثة.. بأي منطق تقول هذا؟ أبشرع فلا شرع؟ أم بعرف فلا عرف؟ أم بقانون فلا قانون.. وإنما هو عدم الخوف من الله.. أم بعقل فلا عقل، وإنما هو طيش الشباب والتهور وقلة الخبرة السياسية وهو فقط الجنون..
لقد جزع علي بن أبي طالب – وهو المبشر بالجنة – من حجم الدماء التي سفكت في عهده؛ ونفس الشعور أصاب الحسن ابنه – وهو المبشر بالجنة – فسلم الخلافة لمعاوية؛ حقنا للدماء.. فأين أنتم من هذين؟ إنكم بعد لم تنجوا من النار – فذنوبكم تجللكم وتغرقكم – فكيف تتحدثون بكل استهانة واستهتار عن سفك الدماء أيها الآثمون المذنبون المتهورون الطائشون؟؟ الحمدلله أن القرار ليس بأيديكم، وإلا لأصبحت اليمن عراقا أوسوريا منذ أكثر من سنة.. فمتى تفهمون أن نصف ثورة خير من ثورة كاملة لكنها دموية، لا تبقي ولا تذر؟؟ وفي النهاية سيتدخل رعاة المبادرة، ولن يجدي سوى الحل السياسي، فلماذا تضييع الوقت والجهد، وأهم من هذا لماذا سفك دماء اليمنيين؟ وأي هدف يستحق ذلك؟