علوي الباشا: استمرار الاحتلال الإسرائيلي في جرائمه الإرهابية يمثل تهديداً لكافة المواثيق العالمية ويتطلب وقفة جادة
عاجل ..البارجات الأمريكية تدك بأسلحة مدمرة تحصيات ومخازن أسلحة مليشيا الحوثي بمحافظة صعدة
حيث الإنسان يبعث الحياة في سكن الطالبات بجامعة تعز ويتكفل بكل إحتياجاته حتى زهور الزينة .. تفاصيل العطاء الذي لن يندم عليه أحد
أردوغان يتوقع زخمًا مختلفًا للعلاقات مع الإدارة الأميركية الجديدة بقيادة ترامب
تعرف على خيارات قوات الدعم السريع بعد خسارتها وسط السودان؟
شاهد.. صور جديدة غاية في الجمال من الحرم المكي خلال ليالي العشر الأواخر من شهر رمضان
تعرف على مواعيد مباريات اليوم الإثنين والقنوات الناقلة
دراسة ألمانية مخيفة أصابت العالم بالرعب عن تطبيق تيك توك أكثر ..
إعادة انتخاب رودريجيز رئيساً لاتحاد الكرة بالبرازيل حتى 2030
كبار مسؤولي الإدارة الأميركية يناقشون خطط الحرب في اليمن عبر تطبيق سيجنال بمشاركة صحفي أضيف بالخطا
في العالم المتحضر تقوم على نظافة المدن شركات خاصة ولها موظفوها كأي مؤسسة أو شركة وتسري عليها اللوائح والأنظمة المعمول بها في تلك البلدان ، ويلقى موظفوا تلك الشركات جميع الامتيازات التي يحصل عليها أي موظف ، كالتأمين الصحي والإجازات ومعاش التقاعد وغير ذلك، ويتم مراقبة عمل تلك الشركات من قبل السلطات المحلية لكل مدينة.لذلك رأينا مدن أمريكا وبريطانيا وفرنسا وغيرها في غاية من النظافة والجمال ، ولقد نهجت بعض الحكومات في العالم العربي والإسلامي نفس النهج فظهرت بمظهر حضاري مبهر .
غير أنه في بلادنا الحبيبة لا تزال مشاريع النظافة والتحسين تدار من قبل الدولة ، ولذلك فشلت نتيجة للفساد المالي والإداري المتأصل والمتجذر في أغلب المؤسسات والذي يحتاج لفترة طويلة كي يجتث من جذوره ؛ ومعلوم أن الدولة فرضت رسوم نظافة وتحسين على كل مواطن يدفعها مع كل فاتورة كهرباء ومياه وغيرها إضافة لما تستلمه المجالس المحلية من أصحاب الورش والمحلات التجارية وغيرها وكذلك رسوم اللوحات الدعائية المنتشرة في الشوارع وما أكثرها فصار هذه المشروع من أغنى المشاريع من حيث الإيرادات ومع هذا فهي من أفسد الإدارات ماليا وإداريا وفشلت في تنفيذ مهامها فشلا ذريعا قبل الثورة وخلالها ولاتزال وإن كان حدث نوع انفراج في الشهرين الماضيين إلا أنه وخلال الأسابيع القليلة الماضية عاد تكدس القمائم في شوارع المدن من جديد بسبب إضراب العمال الذين لم يستجب لطالبهم ـ ونحن في موسم الأمطار مما ينذر بكارثة بيئية كبيرة ـ حدث هذا بعد أن كانت قد اختفت أغلب تلك المناظر المقززة فإذا كانت إدارات هذه الصناديق قد فشلت في عملها فلماذا لا تقوم كل محافظة بإنزال المشروع عبر مناقصة ويسلم العمل لأفضل شركة خاصة حينها أتوقع أن تكون المدن اليمنية نظيفة ومحسنة لأن كل محافظة ستتابع وتحاسب الشركة إن قصرت وإن أخفقت سلم المشروع لشركة أخرى آمل من محافظي المحافظات إمعان النظر في هذا المقترح وليكن مشروعا تنافسيا بين المحافظات لإظهارها بالمظهر اللائق بيمن العروبة والإسلام والحضارة خدمة للوطن والمواطن والله من وراء القصد .
www.almaqtari.net