هروب قادة الدعم السريع من الخرطوم والجيش السوداني يضيق الخناق عليهم في كل الجبهات
تحركات دبلوماسية مصرية لمنع استئناف العدوان الإسرائيلي على غزة
العميد طارق صالح يتفقد مسرح العمليات العسكرية في محور الحديدة
تحضيرات مبكرة لموسم الحج ووكيل قطاع الحج والعمرة يتفقد مخيمات الحجاج ويبحث جهود التنسيق مع ضيوف البيت
شرطة حراسة المنشآت وحماية الشخصيات بمارب تحتفل بتخرج دفعة الشهيد شعلان
عيدروس الزبيدي يجدد تمسكه بخيارات الانفصال ويدعو القوات المسلحة الجنوبية الى رفع الجاهزية
رئيس مجلس الوزراء يناقش معالجة التقلبات السعرية للريال اليمني
إفتتاح مشروع مجمع الأناضول السكني لذوي الاحتياجات الخاص بمحافظة مأرب وبتمويل تركي
إشهار رابطة صُنّاع الرأي – أول كيان إعلامي يجمع الإعلاميين والناشطين بمحافظة مأرب
نصائح لتجنب الصداع و الإعياء في الأيام الأولى في شهر رمضان
تعليقًا على قرار مجموعة “MBC” السعودية (خاصة)، وقف بث الدراما التركية على قنواتها، قال رئيس غرفة التجارة في إسطنبول، أوزتورك أوران، “إذا كان هذا القرار موقفًا ضد تركيا فإننا كمستثمرين نرى هذا القرار يزيد من عزيمتنا”.
وأكد أوران في بيان له اليوم الأربعاء، أن “هناك تعاطفا كبيرا مع المسلسلات التركية وتركيا في هذه المنطقة الجغرافية، والإنزعاج الرئيسي ناجم عن ذلك”.
ولفت إلى أن من اتخذ قرار الحظر سيخسر لأن المسلسلات التركية تلعب دورًا هامًا وتربط الملايين بشاشات التلفاز، ليس في المنطقة العربية فقط وإنما في كافة أنحاء العالم.
وشدد على عدم وجود قوة كافية لمنع الإنتاج التركي، وأردف قائلا “حظر مسلسلاتنا يعني انخفاض عدد متابعي تلك القنوات، كما يوجد العديد من القنوات التي تخاطب العالم العربي غير MBC”.
وأمس الأول الاثنين، أعلنت مجموعة “MBC” أن قنواتها أوقفت بث الدراما التركية، التي تحظى بنسبة مشاهدة عالية في أنحاء الشرق الأوسط.
وقال المتحدث باسم المجموعة، مازن حايك، إنه تم اتخاذ قرار “وضعت بموجبه كافة الأعمال الدرامية التركية كلياً خارج القنوات المنتمية إلى المجموعة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وذلك اعتباراً من مطلع مارس/ آذار الحالي، وحتى إشعارٍ آخر”، بحسب موقع “العربية نت”.
ورفض التطرق إلى هوية مَن يقف تحديداً خلف هذا القرار أو الجهة المباشرة التي اتّخذته، داخل المؤسسة أو خارجها.
وفيما نقلت صحيفة “النهار” اللبنانية عن خبراء أن الخسائر المترتّبة على هذا القرار للمجموعة السعودية قد تتجاوز 50 مليون دولار.