هود وبلا قيود يدينا تدمير مخيم الجعاشن بصنعاء ويعدانه جريمة لا تقل عن جرم مهجرهم
الموضوع: تغربة الجعاشن

أدانت الهيئة الوطنية للدفاع عن الحقوق والحريات (هود) ومنظمة صحفيات بلا قيود، ما تعرض له مخيم الجعاشن المقام في ساحة جامع الجامعة الجديدة - الأربعاء،.

حيث قالتا في بيان صحفي لهما انه تعرض لإزالة وتدمير من قبل قيـّم جامع الجامعة مختار القدسي وطارق حنظلة أمين صندوق جمعية الإصلاح الخيرية ومدير مشاريعها السابق، واثنين من موظفي الجمعية، وما يسمى بـ " اللجنة المسجدية " في الجامع.واشارت المنظمتان إلى أن المهجرين قد تعرضا بعد لجوئهم إلى حوش جمعية الإصلاح المجاور لمخيمهم المدمر ، لعملية طرد بالقوة من قبل بعض موظفي الجمعية وعشرات الشباب ممن جرى استدعائهم لسحب الخيام إلى الخارج و الاعتداء على أحد المهجرين وترويع للنساء والأطفال .

ووصفت المنظمتان في بيانهما- تلقى مأرب برس نسخ منهما- أن ما تعرض له مهجروا الجعاشن بالخذلان الكبير والتصرف المخزي الذي لا يقل سوءا وفداحة عن جريمة طردهم وإخراجهم من ديارهم من قبل شيخهم النافذ ، كما لا يقل جرما عن صمت الجهات الرسمية وعدم قيامها بواجبها في إعادتهم والتحقيق مع مهجريهم وحمايتهم.

وبينما أدانت المنظمتان ما وصفتها الهمجية التي طالت مهجري الجعاشن ومخيمهم ، فإنها تطالب الجهات المختصة بالتحقيق والملاحقة الجنائية مع كلا من مختار القدسي قيـّم الجامع ، وطارق حنظلة أمين صندوق جمعية الإصلاح، وأعضاء مايسمى بـ"اللجنة المسجدية" وكل من شارك في الاعتداء على المخيم والمهجرين ، و إلزامهم بتعويض المهجرين عن ما طال مخيمهم من أضرار. فقد ذكرتا قيـّم جامع الجامعة وأعضاء اللجنة المسجدية وموظفي جمعية الإصلاح ممن قالت انهما شاركوا في الاعتداء على المهجرين وإزالة مخيمهم ، بأن الجامع وفناءه ومرافقه وكذلك الجمعية و كل ما تملكه ليسوا ملكية خاصة لأحد وإنما ملك عام ومؤسسات أهلية لمهجري الجعاشن وغيرهم من المعوزين الحق في الانتفاع بها وبخدماتها أكثر من غيرهم .وليس لأحد الحق في طردهم أو حرمانهم منها فضلا عن الاعتداء عليهم.

وعبرت المنظمتان عن استنكارهما لكافة المضايقات التي تعرض المهجرون لها خلال تسعة أشهر من فترة إقامتهم في ساحة المسجد من مضايقات من قبل القيّمين على المسجد ، تمثلت في قطع الكهرباء عنهم وحرمانهم من استخدام دورات المياه معظم الوقت ،ومنعهم من استخدام صرح المسجد ومرافقه حتى أثناء هطول الأمطار مما اضطر المهجرين للمبيت والنوم فوق الوحل والطين في كل مرة تغمر الأمطار مخيمهم وتوصد أمامهم أبنية الجامع ومرافقه ، وتعد المنظمتان تلك التصرفات تصرفات مخزية ومسيئة ولا يضاهيها في السوء والخزي إلا تذرع المعتدين تارة بأن "الفترة طالت" ، وتارة أخرى بأنهم " يرون بعض المهجرين جالسين داخل المخيم أثناء وقت الصلاة ".

وفي حين جددت المنظمتين دعوتهما للجهات الرسمية إلى القيام بواجبها في إنصاف مهجري الجعاشن عبر إعادتهم إلى ديارهم وتعويضهم عما لحق بيوتهم ومزارعهم من أضرار والملاحقة الجنائية للشيخ ومليشياته ، فقد اكدتا أنهما وبعد أن سدت أمامهما كل السبل ، وأغلقت في وجه المهجرين أبواب كل الجهات الرسمية والأهلية وحتى بيوت الله فإنهما سوف تلجآن مع المهجرين إلى الاعتصام اليومي أمام مقر مفوضية اللاجئين بالأمم المتحدة علهم يجدون لديها مالا يجدون لدى إخوة الدين والوطن.

وأكدت المنظمتان أن أبناء الجعاشن أخرجوا من ديارهم بغير حق من قبل شيخهم النافذ محمد أحمد منصور الذي قام بتمليك بيوتهم ومزارعهم لأعوانه ومليشياته ، وأن هناك عشرات الأسر يقيمون في صنعاء في المخيم والشقق التي تم استئجارها للنساء والأطفال ، وعشرات أخرى من الأسر يقيمون في بيوت أقاربهم وفاعلي خير في رداع و إب وتعز ، والجميع ينتظرون لأكثر من تسعة أشهر العودة إلى بيوتهم ومزارعهم هذا بالضبط ما حدث والذين هم في ريب من ذلك من القائمين على منابر الخطابة والمشتغلين بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والمشتغلين بالعمل الخيري فليذهبوا إلى مديرية الجعاشن ليتحققوا من الأمر علـّهم يغيرون المنكر بأيديهم ليس بضرب الشيخ وقتال مليشياته فتلك مهمة الدولة .. بل في تعويضهم عن ما تم نهبه من أثاث في البيوت وتدمير للمحاصيل في مزارعهم. 

مأرب برس-خاص:
السبت 02 أكتوبر-تشرين الأول 2010
أتى هذا الخبر من مأرب برس:
http://marebpress.net
عنوان الرابط لهذا الخبر هو:
http://marebpress.net/news_details.php?sid=27845