يمنية تعايش مع ستة من ابناءها 3 معاقين كلياً، وكفيف،تناشد اصحاب القلوب الرحيمة مساعدتها
الموضوع: المحلية

منذ أكثر من ثلاثين عاماً وأم ياسين تعيش حياة البؤس والشقاء والمعاناة والحرمان مع أبناءها الستة( 3 منهم بنت وولدين مصابون بإعاقة كلية جعلتهم طريحي الفراش، واصبحوا عبارةً عن كتل لحمية فقط، لا تستطيع التحرك والتصرف بكل ما حواليها، ولا يرون شيئاً لفقدانهم النظر).. فيما اثنين آخرين اعاقتهم جزئية، احدهم كفيف النظر، والآخر يصاب بالصرع عندما ينفد العلاج المقرر له، وسادسهم فقط هو الصحيح بينهم.

تتجلى معاناة ام ياسين محمد احمد الدمنة- اكثر وهي تكابد وجع الحياة مع ابناءها حيث تهتم بهم وترعاهم ولا تفارقهم لحظةً واحدة منذ أكثر من 30 عاماً بدايات إصابة ابنتها البكر والتي اصيبت بعد ولادتها بسنوات بإعاقة كلية حولتها الى كتلة لحمية بين جدران المنزل.

هذه الأم المتحملة لكل متاعب وآلام ابناءها، تحمل ايضاً صبراً لا يوصف، فهي تقوم وبشكل يومي ومنذ سنوات طويلة، بإطعام ابناءها الثلاثة المعاقين كلياً بيديها(فطور- غداء –عشاء) كون الاعاقة تمنعهم من تناول الطعام و الشراب، فضلاً عن قيامها بحملهم الى الحمام والاهتمام بهم، والعمل على نظافتهم وغسلهم.

بداية المعاناة:

الأم وهي تتحدث عن معاناتها مع ابناءها تلخص حالتهم بقولها" ان ابنتها الكبيرة وعمرها 33 عاماً كانت في صحة وعافية بعد ولادتها بثلاث سنوات، وفجأة اصيبت بحمى، بدأت تتشنج، فاصيبت بإعاقة في كافة اطرافها، وكذا فقدانها للنظر، وتحولت الى كتلة لا تتحرك ولا ترى".

وتضيف أم ياسين" وبعدها رزقهم الله بطفلين سليمين ولد وبنت وهم الان متزوجين ويعيشون ببلادهم بعتمه محافظةذمار، ثم رزقهم الله بطفل كفيف وعمره الآن 22 عاما، وحالياً يعيش مع اسرته".ثم رزقهم الله بأربعة أطفال آخرين، اثنين منهم وعمرهما 17 عاماًوالآخر 12 عاماً معاقين إعاقة كلية، فيما الاثنين الآخرين احدهما 11 سنة يصاب بالصرع في حال فقد علاجه، وآخر عمره 10سنوات، إلا انه صحيح متعافي وهو يدرس في الصف الخامس".

المتأمل لحال هذه الأم يجد الصبر والكفاح والمعاناة قد جمعت لديها، سواءً مع رعايتهم واهتمامها بأبنائها المعاقين، ام مع تربيتها، وكذا اهتمامها مع الثلاثة الأطفال الآخرين السليمين.

الأم تقول: انهم فقدوا الأمل في علاج ابناءها الثلاثة المعاقين كلياً بعد ان أكد لهم الاطباء عدم امتثالهم للشفاء، إلا انها صابرةمحتسبة في رعايتهم والاهتمام بهم حتى وفاتهم".

معاناة الأم مع احتياجات ابناءها:

إلا ان معاناتها الأخرى والأكبر كما تقول: مع ابنها المصاب جزئياًبإعاقة، فهو يتكلم ويمشي، لكنه يصاب بالصرع كل ما نفد عليه العلاج، ومعاناة الأم هنا مع طفلها انه يحتاج لعلاج بصورة شهرية ومستمرة حتى شفاءه بمبلغ (35 الف ريال).وتؤكد" انه يتماثل للشفاء عند استخدامه العلاج، وتنتكس صحته عند نفاده".

وتضيف أم ياسين" ان صندوق رعاية المعاقين كان يعطيهم العلاج، لكنه توقف منذ عامين، مما ضاعف من معاناتهم بشرائه، وعدم تدبير قيمته، سوى ما يمنحهم فاعلوا الخير إن هم وجدوا".

هذه الأسرة وهي تعيش المعاناة بكافة صورها وأشكالها، تأوي في منزل تبرع احد فاعلي الخير بمنحه لهم، إلا انه ينقصهم الكثير في ظل ظروف معيشية بائسة، لا يستطيعون توفير القوت الضروري اليومي، فضلاً عن الاحتياجات الأخرى.

وكما تؤكد الأم وهي تلخص احتياجاتهم الأساسية والضرورية التي تعيش معاناة عدم توفيرها" ان ابناءها الثلاثة المعاقين كلياً يحتاجون لحفاضات تقدر قيمتها أكثر من 40 ألف ريال شهرياً، ولأن طعامهم الوحيد الذي تعطيهم ( حليب) يكلفها اكثر من 20 ألف شهرياً، وكذا حاجتها لقيمة علاج طفلها السليم بقيمة 35 الف ريال شهرياً، فضلاً عن احتياج ابنها الكفيف والذي يحفظ 10 اجزاء من القرآن لمعالجة التهابات في مفاصله. وكذا احتياجات المدرسة لطفلها السليم.

وتقول الأم" حول سؤالي لها عن كيفية تدبير المصاريف اليومية؟. فتقول: ما يجود به أهل الخير.

ام ياسين تناشد اصحاب القلوب الرحيمة، وكل من له القدرة، مساعدتها في تخفيف معاناتها التي ذكرتها، وكذا معاناة أبناءها.لمساعدة هذه الأسرة الاتصال على الرقم( 715597144 ) وللاطلاع اكثر على حالة الأسرة وبؤسها زيارتها الى منزلهما الكائن في حي الرحاب بمنطقة شميلة بالعاصمة.

مأرب برس - صنعاء
السبت 02 يوليو-تموز 2016
أتى هذا الخبر من مأرب برس:
http://marebpress.net
عنوان الرابط لهذا الخبر هو:
http://marebpress.net/news_details.php?sid=120397