المستقبل لا يبدو مشرقا للرياض
واشنطن بوست : ستة أسباب وراء التباعد الأمريكي السعودي
مأرب برس - صنعاء
الإثنين 28 أكتوبر-تشرين الأول 2013 الساعة 05 صباحاً
 
  

كتب "ماكس فيشر" ( MAX FISHER )، مدون في قضايا الشؤون الخارجية الأمريكية، وحاصل على درجة الماجستير في دراسات الأمن من جامعة جونز هوبكنز، مقال رأي في صحيفة "واشنطن بوست" يحدد فيه ستة أسباب وراء حالة النفور بين الرياض وواشنطن، نتيجة تغير المصالح، وهي مرتبة، حسب الكاتب، من أكبر إلى أصغر خلاف:

(1) مصر: عارضت المملكة العربية السعودية بقوة حكم الرئيس محمد مرسي ودعمت الانقلاب العسكري في يوليو، في حين دعمت الولايات المتحدة، بشكل فاتر، مرسي وعارضت الانقلاب. وفي أغسطس الماضي، أعلنت السعودية أنها ستعوض نقص أي مساعدات خارجية لمصر، في مناكفة خفية مع الولايات المتحدة، التي قلصت فيما بعد مساعداتها العسكرية للجيش المصري. وبدا أن الرياض تقوض بنشاط سياسة واشنطن إزاء مصر.

 (2) إيران: منذ الثورة الإسلامية عام 1979 في إيران، تعارض كل من الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية طهران، والعمل معا ضد عدوهم المشترك. لقد كانت إيران محور العلاقة بينهما. ولكن الآن تتحدث واشنطن وطهران عن التوصل إلى صفقة نووية، ربما كجزء من الانفراج الأكبر، الذي تعارضه الرياض. وإذا مضت الصفقة قدما، وبدا أن ثمة ذوبان للجليد بين الولايات المتحدة وإيران، فإن هذا سيكون بمثابة ضربة كبيرة للعلاقة بين أمريكا والسعودية.

 (3) العراق: ليس هناك مزيد أسباب للتعاون. كان العراق في عهد صدام حسين عدوهما المشترك، وهو الدافع وراء حشد الولايات المتحدة قواتها في المملكة العربية السعودية في عام 1990، الأمر الذي أدى رد الفعل الشعبي هناك ضد الوجود الأمريكي. الآن رحل صدام وحلت محله حكومة شيعية تدعمها الولايات المتحدة، في حين أن المملكة العربية السعودية ذات أغلبية سنية وعلاقتها ضعيفة مع الشيعة.

(4) سوريا: تراجع التعاون، وهو ما أثار حالة إحباط للسعودية إزاء سياسة الولايات المتحدة تجاه الحرب في سوريا، وتراها الرياض مترددة وغير حاسمة.

وكلا البلدين يريدان النتيجة نفسها: رؤية نهاية الحرب بطريقة يرحل فيها بشار الأسد عن الحكم مع عدم التمكين للمتطرفين، ولكن بينهما تباين كبير جدا في الآراء حول كيفية القيام بذلك.

(5) أفغانستان: تراجع التعاون. وقد عملت الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية معا على أفغانستان منذ الغزو السوفيتي 1979؛ فعلوا ذلك مرة أخرى بعد الإطاحة بحركة طالبان عام 2001 وغزو أفغانستان بقيادة الولايات المتحدة.

ومع الانسحاب المتوقع لقوات الأميركية العام المقبل، فإنه لن يكون هناك دافع كبير للعمل معا بشأن القضايا الأفغانية، لكن لا تزال هناك مصلحة مشتركة في كبح طالبان والقاعدة، لذلك من المرجح أن تستمر عملية تبادل المعلومات الاستخبارية والعمل لمكافحة الإرهاب.

(6) النفط: تراجع التعاون. مع إنتاج الولايات المتحدة للمزيد من مصادر الطاقة التي تملكها وتقليل الاستيراد من منطقة الشرق الأوسط، فإن اهتمامها بالنفط السعودي قلَ. والسعودية تبيع المزيد من النفط إلى الصين، التي أصبحت أكبر مستورد في العالم. ومع ذلك، فإن الولايات المتحدة تود أن ترى النفط السعودي يواصل التدفق.

 وبالتالي، كما يرى الكاتب، فإن المستقبل لا يبدو مشرقا بالنسبة للعلاقة بين الولايات المتحدة والسعودية. ومع ذلك، فهذا لا يعني أنها على وشك التفكك. وطالما هناك نفط وإرهاب في الشرق الأوسط، فإن البلدين لا يزال يحتاج كل منهما للآخر. ولكن هذه الحاجة أقل بكثير مما كانت عليه في الماضي القريب.

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 18
    • 1)
      قومي حر 7- وجدت أمريكا بديل أكثر من رائع للسعودية وهي حركة الإخوان المسلمين التي أثبتت أنها مستعده لتقديم كل شيء قربانا لترضي أمريكا
      هذا أهم الأسباب (العمالة ملة واحدة)
      4 سنوات و 3 أسابيع    
    • 2)
      على سرايةالعلاقة بين السيد والتابع علاقة امريكا بالسعودية علاقة السيد بالتابع -وامريكا لا تعرف سوى مصالحها-واهمية السعودية بالنسبة لامريكا انها تساعد امريكا فى محاربة الاسلام والمسلمين واكيد النفط وفلوس النفط الموجود فى بنوكها--اما حاجة السعودية لامريكا حيوى لان بقاء ال سعود فى الحكم مرهون برضاء امريكا
      4 سنوات و 3 أسابيع    
    • 3) » غجيب أمر هذه الأسره حيرة العالم بسياستها الفاشله
      يماني في أرض الإيمان قال تعالى إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة وكذلك يفعلون
      1- لايعجبها ربيع عربي
      2- لايعجبها ديمقراطيه
      3- لايعجبها أن تستخرج الشعوب ثرواتها لتعيش بكرامه
      4- لايعجبها حاكم شرعي
      5- لايعجبها أحزاب إسلاميه تريد تطبيق الشريعه الإسلاميه
      6- لايعجبها من يقول كلمة الحق
      في المقابل
      1- يعجبها شعوب ذليله خانعه
      2- يعجبها الدكتاتوريه
      3- يعجبها أن تبقى الشعوب فقيره ذليله
      4- يعجبها حاكم إنقلابي ظالم مجرم يكون جزمه بين رجليها
      5- يعجبها حكم علماني ليبرالي من اجل تقول لشعبها نخن نطبق شرع الله كذب
      6- يعجبها من يمدجها ويقول الباطل ولو على حساب دينه وكرامته
      4 سنوات و 3 أسابيع 1    
    • 4) » صنعاء
      مراقب ارى ان الترتيب يبدأ من "النفط" ... فبعد أن "استقلت" امريكا عن التبعية النفطية للسعودية واصبحت أكبر منتج للنفط... بدأت تراجع الكثير من القضايا في الشرق الأوسط واتضح ان عداء ايران وأمريكا مجرد "كذبة" لتطييب خاطر آل سعود... ليس إلا
      4 سنوات و 3 أسابيع    
    • 5) » الدنيامصالح
      ابورعد2014 امريكا تتبع مصالحهااينماكانت فلا تبالي بحليف اوصديق
      وعندما تم التقارب الامريكي الايراني تبعت مصالحها
      4 سنوات و 3 أسابيع    
    • 6) » كله ضحك على الشعوب
      وطالما هناك نفط وإرهاب في الشرق الأوسط، فإن البلدين لا يزال يحتاج كل منهما للآخر
      4 سنوات و 3 أسابيع    
    • 7) » رقم 3
      ديما السعودية أطلع من السعودية اولا وبعدين تعال أنتقد
      4 سنوات و 3 أسابيع    
    • 8) » صح الله لسانك
      فارس القباطي السعداني القول ما قاله المعلق 3
      هذه المصيبه وما خفي كان أعظم
      4 سنوات و 3 أسابيع    
    • 9) » تباعد جميل
      ليان بنت السعودية كل دولة تسعى لمصالحها في تقاربها
      مع اي دولة ومنها امريكا والمملكة
      لم نجد دولة عربية من دول الثورات
      او غيرها
      تستغني عن علاقتها بأمريكا
      بل رأينا العكس واخر الساعين لها الإخوان
      هذه هي الحقيقة شئنا ام أبينا
      بالنسبة للمملكة فهي من أعلنت بهذا التباعد
      من خلال تصريحات المسؤولين
      فلا مشكلة معها في ذلك
      ومتفقة مع رأي الصحيفة بأسباب التباعد
      على كل حال
      المملكة دولة اقتصادية قوية لأغنى لأي دولة
      عننها وعن التقارب معها
      4 سنوات و 3 أسابيع    
    • 10) » الخلافات طبيعة الحياة .. والمملكة واضعة حسابها لكل شي
      الكلام كثير وهناك خفايا لايعرفها الاعلام والصحافة .. والسعودية لديها ثوابت ومبادي فى سياستها وقوتها ولديها من الثقة والاعتماد على نفسها ي مايجعلها رقم صعب فى كل الاحداث والتحولات وبالنسبة لاامريكا والسعودية بينهما علاقات متينة وتاريخية اضافة الى تبادل مصالح .. والخلافات من طبيعة الحياة لاشك فى ذلك ومهما حصل من تقارب بين ايران وامريكا هناك استراتيجيات لامريكا اكبر من قضية اقتراب بينها وبين طهران قد يجوز ان يكون هذا االاقتراب نهاية ايران باذن الله وبالنسبة للسعودية تمتلك ذخر كبير من الاستراتيجيات والعلاقات وهى قادرة على المناورات السياسية والتحولات بدبلوماسية عميقة وعريقة ,.
      4 سنوات و 3 أسابيع    
    • 11) » على فرعون يا هامان
      يمني والله عجيب أمركم يا الاخوان المسلمين
      هربتو الناس من الاسلام باسم الاسلام
      قالو العدالة
      اي عدالة اعرف جيراني مصريين في امريكا هذا الي يقول خرجو أمة من وضيفتها واستبدلوها بواحد من الاخوان وهذا الذي اقصوة من عملة الخ
      قالو تطبيق الشريعة
      والله اني رائيت مقابله مع مرسي وهو ينفي أحكام من اصل الشريعة وهو ينفي حكم الردة وكذالك حكم
      قطع يد السارق ويقول ان عقيدة النصارى والمسلمين واحدة وان وغير هذا الكلام من الأفعال
      مثل رخصة محلات الخمور والحانات كانت لعام واحد فريدوها الى اكثر من عام اهم شيئ ضرائب
      بس ضرائب اسلامية

      استحو يامطبلين ويا متباكين على الدين صح أنكم لم تحكمو الا عام ولكن لم تحترمو دينكم الذي تسمون اسمكم بة فنزع الله منكم الحكم الذي بعتم ثوابتكم من اجلة
      ما الفرق بينكم انتم وال سعود
      الوساطة
      الاسم
      الحية
      او البطاقة الحزبية حصانة
      هم افضل منكم لأنهم ملوك جهلة بالدين
      4 سنوات و أسبوعين و 6 أيام    
    • 12)
      سعودي محب لليمن اصل العروبه اليمنيين يمتعضون ويغضبون ويسخرون من علاقه وتبعيه السعوديه المزعومه لامريكا برغم ان الولايات المتحده تعتبر اقوى كيان وسلطه سياسيه وعسكريه واقتصاديه بالعالم ولا يرون بانهم لايستطيعون رفع نظرهم فيها ولا يستطيعون حتى استنكار قصفها الجوي للمواطنين اليمنيين بمارب وغيرها



      صحيح ان التبعيه المطلقه لامريكا شيء مذل

      ولكن الشيء الاكثر اذلال هو التبعيه المطلقه لاتباع امريكا وليس لامريكا نفسها
      4 سنوات و أسبوعين و 6 أيام    
    • 13) » الى سعودي محب لليمن
      سامي العولقي سوف يرد عليك ياسعودي...الشاعر البرودني قبل 30 حين قال......نعم ياسيد الاذناب....اننا خير اذنابك........رحمت الله عليك يابردوني
      4 سنوات و أسبوعين و 6 أيام    
    • 14) » المملكة رقم يصعب تجاهله من أمريكا أو غيرها
      سهيل اليماني أولآ المملكة العربية السعودية
      لها رأيها وأستقلالية كلمتها قولآ وعملآ داخليآ وعربيآ ودوليآ منذ تأسيسها على يد المغفور له بأذن الله تعالى جلالة الملك/ عبد العزيز طيب الله ثراه إلى عهد خادم الحرمين الشرفين حفظه الله ورعاه كثيرآ ما يحصل تباين وأختلاف في وجهات النظر مع أطراف أخرى ومنها أمريكا ودول أروبية أخرى وهذا دليل قاطع لمن يلقي بتبعية المملك لأمريكا فلو كانت المسألة كذالك لما حصل خلاف بالأساس دعونا نرجع بالتاريخ للوراء عندما أتخذ الملك فيصل رحمه الله
      قرارآ تاريخيآ بقطع إمداد النفط لأمريكا إثناء المواجهة مع إسرائيل في عام 73م وكلمته المشهوره إننا مستعدون أن نسكن الخيام ونعيش على التمر وحليب الأبل وهذا أكبر تحدي من زعيم عربي لأمريكا
      الخلاصة أمريكا لن تستطيع التخلي عن المملكة ولا يوجد بالمقابل من يملاء مكانها البالغ الأهمية في هذا الكون الفسيح بلا تحليلات عقيمه وكلام فاضي .
      4 سنوات و أسبوعين و 6 أيام    
    • 15)
      ابن تهامه ظل العرب القوميين والناصريين واشباههم يهاجمون السعوديه ليلا نهار ويتهمونها بالعماله والتامر عل القضايا العربيه دئما وساذكر الله بعض الحقائق التي تخفى على البعض

      حرب فلسطين 48
      الجيش السوري يهاجم الجيش السعودي من الخلف ويبيده ولم ينجى منه سوى 19 عسكري وقدر ان عدد قتلى الجيش السعودي بـ 1800 عسكري

      ثوره 26سبتمبر اليمنيه
      السعوديه تقف مع حكم الامام صاحب التوجهات الاسلاميه لليمن في وجه الناصريين والقوميين المدعومين من مصر وها نحن نعيش تحت حكمهم اسوء عصور اليمن في تاريخه

      حرب حزيران عام 67
      السعوديه تقطع النفط عن الولايات المتحده عام 1965 والحكام القوميين العرب في ليبيا والعراق يخرقون الاتفاق العربي سرا ثم علنا ويمدون امريكا بالبترول

      الثوره السوريه
      السعوديه تقف وحيده في وجهه المشروع الايراني الصفوي بسوريا والعرب تقف متفرجه عليها
      4 سنوات و أسبوعين و 6 أيام    
    • 16)
      إلى المعلق الذي سمى نفسه قومي حر أنت وأمثالك تلقون أحذية واشنطن مقابل حفنة من المال وأنتم أشد الناس عمالة للشرق والغرب وتحاولون اتهام غيركم بالداء الذي فيكم أيها العملاء المأجورين
      4 سنوات و أسبوعين و 6 أيام    
    • 17)
      إلى المعلق الذي سمى نفسه قومي حر أنت وأمثالك تلعقون أحذية واشنطن مقابل حفنة من المال وأنتم أشد الناس عمالة للشرق والغرب وتحاولون اتهام غيركم بالداء الذي فيكم أيها العملاء المأجورين
      4 سنوات و أسبوعين و 6 أيام    
    • 18) » دوام الحالم من المحال
      قاسم جبل (وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ) (42) سورة إبراهيم
      4 سنوات و أسبوعين و 6 أيام    
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية
 
اكثر خبر قراءة عين على الصحافة
إختيارات القراء
قراءة
تعليقاً
طباعة
إرسال