قال لم نتخلى عن صالح بل الشعب تخلى عنه
فاير ستاين : المبادرة الخليجية منحت صالح فرصة العيش بسلام في اليمن
مأرب برس - صنعاء
الأربعاء 02 أكتوبر-تشرين الأول 2013 الساعة 07 مساءً

أكد جيرالد فيرستاين،سفير الولايات المتحدة الأميريكية في صنعاء ، المنتهية فترته، أن بلاده لم تتبنى أي موقف تجاه شكل الدولة اليمنية وخيار الأقاليم التي يتم طرحها في مؤتمر الحوار.

وقال جيرالد فاير ستاين في مقابلة مع قناة العربية :" نحن لم نتخل عن علي عبدالله صالح, بل الشعب اليمني هو من تخلى عن علي عبدالله صالح. وأعتقد أنه كان من المهم والصواب للولايات المتحدة كونها صديق لليمن أن تدعم رغبات الشعب اليمني, وقد تمكنا من فعل ذلك.. مؤكدا أن المبادرة الخليجية حققت التوازن ومنحت علي عبدالله صالح فرصة العيش بسلام ويبقى جزءا من المجتمع اليمني. مشبها هذه الفرصة بهدية منحها الشعب اليمني لصالح وعليه أن يدرك ذلك ويحترم إرادة الشعب .

وبخصوص التمديد لفترة عمله لمدة عام في اليمن قال السفير: لقد أمضيت 38 عاما في الخدمة بوزارة الخارجية، وأحد الأشياء التي تتعلمها في بداية مشوارك المهني أن تكون مرنا على الدوام. ورغم أنني كنت أتطلع لتمديد إقامتي عاما إضافيا هنا ، لكي أشهد إستكمال المرحلة الإنتقالية ، إلا أن القرار أتخذ في واشنطن بأنه من الأفضل أن أعود, لقد تم تكليفي بالعمل في الإدارة المختصة بالشرق الأدنى وشمال أفريقيا ، وهي مسئولة عن علاقة الولايات المتحدة بدول عدة من المغرب إلى شبه الجزيرة العربية.. بما فيها اليمن وعمان إضافة إلى العراق وإيران.

 وفيما يتعلق بزيارة وزيرة الخارجية الأمريكية هلاري كلينتون في مطلع يناير 2011م ووصف تلك الزيارة بأنها مشؤمة بالنسبة للرئيس الصالح قال السفير جيرالد بكل تأكيد فقد كان هناك أمور في اليمن مثار قلق بالغ لنا, وأجرينا حينها محادثات مباشرة مع صالح ، لاسيما حول مدى جدية الحكومة اليمنية - خلال فترته- في جهودها لمواجهة تهديدات العنف والتطرف وبالتحديد المحاولتين الخطيرتين لتصدير الهجمات الإرهابية من اليمن إلى الولايات المتحدة في ديسمبر2009 وإكتوبر2010. وكان هناك قلق بأن اليمن لم يكن يقوم بدور كامل في مواجهة جماعات العنف ومنعها من تصدير الإرهاب و ممارسته ضد الشعب اليمني.

وأضاف :" بناء على ذلك, فأنا أعتقد بأنه عندما جاءت الوزيرة كلينتون إلى اليمن في يناير 2011 أجرت نقاشات جيدة، ولا يمكنني القول أنه كان هناك بالضرورة خلاف جاد بين نظام صالح والحكومة الأميركية,فنحن لم نتخل عن علي عبدالله صالح, بل الشعب اليمني هو من تخلى عن علي عبدالله صالح. وأعتقد أنه كان من المهم والصواب للولايات المتحدة كونها صديق لليمن أن تدعم رغبات الشعب اليمني, وقد تمكنا من فعل ذلك.

وعن المبادرة الخليجية ، قال أنها "منحت علي عبدالله صالح فرصة العيش بسلام في اليمن, وأن يبقى جزءا من المجتمع اليمني، بعكس ما حدث في تونس، وبعكس ما حدث في ليبيا، وبعكس ما حدث في مصر, فقد منح علي عبد الله صالح هذه الفرصة, والتي أرى بصراحة أنها هدية من الشعب اليمني, وعليه أن يدرك أن هذه الفرصة هدية من اليمنيين, وعليه أن يحترم إرادة الشعب اليمني".

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 2
    • 1) » درس
      وهبى على درس فى اسلوب التدخل فى شئون البلدان النامية والتى يحكمها عملاء للخارج وكيف ان العميل قد استهلك واصبح عبىء يتم التخلص منة بسولة بناء على رغبات الشعب المسكين المغلوب على امرة وفقد عزتة وسيادتة وكرامتة من عملاء ومن الخارج
      4 سنوات و أسبوعين و يوم واحد    
    • 2) » فرعون وسحرته
      أبو هاشم كثير هي الدروس والعبر التي تكشف نهاية المتكبرون والمفسدون في الأرض , مع تعدد الوسائل والطرق التي ينتهي بها هؤلاء المتجبرون الظالين والمظلين , والمخلوع لم يفهم الدروس الربانية وما زال ورقة قذرة ونتنه رابحة بيد من باع لهم كرامة ودين وحظارة وثروات شعبه فهو مازال العصى التي يبتز بها شعبه للغرب ووأذنابهم الخليجيون والجزرة هي مايتحقق لهم بفضل بقائه يمارس بلطجته القذرة مع أقرانه من الحوثيين والحراك وما يسمى بالقاعدة ....
      4 سنوات و أسبوعين و يوم واحد    
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية
 
اكثر خبر قراءة عين على الصحافة
إختيارات القراء
قراءة
تعليقاً
طباعة
إرسال