انقلاب سياسي في لبنان : لقاء بين نصر الله وعون في كنيسة

الثلاثاء 07 فبراير-شباط 2006 الساعة 04 مساءً / مأرب برس / متابعات
عدد القراءات 3003

فيما كانت قوى تحالف 14 آذار في بيروت تواصل حملتها ضد سورية باتهامها بالوقوف وراء اعمال الشغب التي شهدتها العاصمة اللبنانية اول من امس، كان امين عام حزب الله الشيخ حسن نصر الله يوقع مع زعيم التيار الوطني الحر رئيس تكتل الاصلاح والتغيير النائب ميشال عون ورقة عمل مشتركة اشبه ببرنامج عمل وطني يتضمن رؤية الطرفين من كافة المواضيع المطروحة على الساحة اللبنانية. وذلك في ما يشبه الانقلاب في خريطة التحالفات السياسية في لبنان.

واللقاء بين الرجلين هو الاول بعد خصومة سياسية استمرت حتى امس، وعقد في كنيسة مار ميخائيل للموارنة في منطقة الشياح.

وكان لافتا في الورقة مزاوجتها بين طروحات الطرفين بتأكيدها على دعم المقاومة من جهة وضرورة ترسيم الحدود اللبنانية السورية ولقاء الطرفين على ضرورة محاربة الفساد وقيام دولة قوية وكشف مصير المفقودين اللبنانيين خلال الحرب الاهلية ودعوة كافة الفرقاء الى كشف مصير هؤلاء واماكن وجود المقابر الجماعية.

ويكسب لقاء عون نصر الله المرتقب منذ اشهر اهمية خاصة لجهة توقيته كونه يأتي بين زعيم اكبر كتلة نيابية مسيحية في البرلمان اللبناني وزعيم من الطائفة الشيعية على وقع اصداء الفتنة المذهبية والطائفية التي اجمع كافة الفرقاء في لبنان على ادانتها والتي كادت ان تقع بعد اعمال الشغب والاعتداء على الكنائس وسط بيروت خلال المظاهرة الاحتجاجية على الرسوم الكاريكاتورية للنبي محمد.

من جهتها رأت «قوى 14 آذار» المعارضة لسورية في لبنان في بيان أصدرته أمس ان «الاعمال التخريبية» التي وقعت الاحد خلال مظاهرة الاشرفية في شرق بيروت «بداية حركة انقلابية من النظام السوري تهدف الى تحويل لبنان الى عراق ثان». وطلبت من الحكومة اللبنانية «ممارسة دورها وبسط سيادتها على كافة الاراضي اللبنانية لا سيما في الجنوب».

المصدر.. الشرق الأوسط