مدير وكالة الإستخبارات المركزية الأمريكية صانع سياسة وحشية وفاشلة
مأرب برس _ نيويورك تايمز
الأربعاء 09 يناير-كانون الثاني 2013 الساعة 07 مساءً

المصدر : صحيفة نيويورك تايمز
الكاتب : جريجوري جونسين
ترجمة : مهدي الحسني
تمثل الطائرات من دون طيار تطور تقني رائع. وإذا ما قنن استخدامها بحكمة، قد تمنح الولايات المتحدة أفضلية على أعداء كالقاعدة. للأسف أنه خلال الأربع سنوات الماضية، فإن الطائرات من دون طيار وما تمثله من حل أكثر سهولة وأقل تكلفة لمشكلة الإرهاب المعقدة، عملت على إغراء إدارة أوباما والاعتقاد بأنها الرصاصة الفضية*.
وتحت إدارة جون برينان، المهندس و المؤلف الرئيسي لسياسة مكافحة الإرهاب الأمريكية الراهنة، أصبحت الولايات المتحدة معتمدة بشكل مفرط على الطائرات من دون طيار. أشرف برينان على الإرتفاع المتزايد في عدد الهجمات بطائرات من دون طيار، التي تشمل تلك الموجهة ضد أهداف عالية القيمة، و الهجمات الأكثر إثارة للجدل "ضربات التوقيع" و التي تسمى أحياناً "قتل الحشد" (قتل التجمعات) لأن الولايات المتحدة لا تعرف غالباً هويات الأشخاص الذين تقوم بقتلهم.
لا عجب أن الإتهامات بسقوط ضحايا مدنيين تتصاعد كلما أرتفعت عدد الهجمات بطائرات من دون طيار. ولطالما تصدى برينان لتلك الإتهامات وللتقارير التي ذكرت أن مجندي القاعدة في ازدياد نتيجة للهجمات التي تقتل رجال تصفهم الولايات المتحدة بالمقاتلين، بينما ينظر إليهم محليا بأنهم مجرد رجال قبائل يحملون سلاحاً.
وخلال حديثه أمام مجلس العلاقات الخارجية في أغسطس 2012، قال برينان أنه وجد "دليل ضعيف على أن تلك الأعمال (الهجمات) تؤدي إلى شعور معادي للولايات المتحدة أو المزيد من المجندين في صفوف تنظيم القاعدة في جزيرة العرب".
قد تكون هذه وجهة نظر واشنطن ومجمعها المحصن في العاصمة اليمنية، لكن خارج الأراضي الرسمية الأمريكية (مجمع السفارة الأمريكية) تنهار البيانات (الخطب)، هناك في المناطق النائية للبلاد حيث تنمو القاعدة بشكل متسارع. عندما بدأت إدارة أوباما بحملتها (الجوية) في اليمن، كانت أعداد عناصر فرع القاعدة في اليمن تتراوح بين 200 إلى 300 مقاتل. وبعد ثلاثة أعوام تضاعف عدد عناصر التنظيم إلى ما يزيد عن ثلاثة أضعاف، أي ما يربو بكثير عن 1,000 مقاتل ويبدو التنظيم مصمماً أكثر من أي وقت مضى على مهاجمة الولايات المتحدة.
تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 1
    • 1) » عدن_ابين
      د_كريم هاشم هى لم تكن دقيقه الى هده الدرجه من الدقه ولكن الجواسيس والعملاء لامريكا هم الدين اعطوها هده الدقه بواسطة الشريحه الاكترونيه(التى تشابه الى حد كبير شريحه الجوال العادى ) وضيفه هده الشريحه ارسال فقط وعلى هدا الاساس جند الكثير من شباب المسلمين وغير المسلميين كما حصل مع ابويحى الليبي والشيخ المجاهد العالم الربانى الصابر قاهر الامريكيين انور العولقي بواسطه العميل الدنمراكى الدى ادى الاسلام وهو كافر جندته عدة مخابرات غربيه مها المخابرات اليمنيه والقائمه طويله فاخطاء هده الطائرات اكثر
      4 سنوات و 11 شهراً و يوم واحد    
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية
 
اكثر خبر قراءة الحرب على القاعدة
إختيارات القراء
قراءة
تعليقاً
طباعة
إرسال