تعز : خطيب الجمعة لم يكن قرار تعيين المحافظ قرارا ينطلق من وطنية محضة

الجمعة 09 نوفمبر-تشرين الثاني 2012 الساعة 07 مساءً / تعز:- محمد الحذيفي
عدد القراءات 29956
 

اقتحم عشرات المسلحين ظهر اليوم الجمعة قسم شرطة صينة بمدينة تعز (جنوب العاصمة صنعاء) وأطلقوا المساجين داخل سجن القسم ومنهم مطلوبين امنيا .

وأفاد شهود عيان لـ(مأرب برس) بأن سيارتين مليئتين بالمسلحين يتبعون إحدى الشخصيات النافذة في المحافظة اقتحموا عند الساعة الحادية عشر ظهرا قسم شرطة صينة في المؤتمر الواقع في منطقة المرور وأخرجوا العديد من المساجين بما فيهم العديد من المطلوبين الأمنيين القريبين لهذه الشخصية.

في ذات الوقت طالب شباب الثورة في ساحة الحرية في جمعة أطلق عليها جمعة " نعم للقرارات الحاسمة " بسرعة إصدار القرارات الحاسمة في هيكلة الجيش والأجهزة الأمنية كما طالبوا بسرعة معالجة الجرحى والاهتمام باسر وأولاد الشهداء كما نددوا بالانفلات الأمني الذي تشهده مدينة تعز مطالبين بضرورة تغيير مدير الأمن وإعادة الأمن والاستقرار متعهدين على درب الشهداء حتى تحقيق كامل أهداف الثورة.

خطيب الجمعة الداعية المعروف توهيب الدبعي تحدث عن أدوار تعز في الثورة وفي خلع المخلوع وفي الريادة بالثورة الشعبية وأضاف ان تعز لا تعيش انفلات أمني وإنما تعيش فلاتانا أمنيا يقف خلفه شخصيات نافذة مرتبطة بأجهزة أمنية لها علاقة ذات صلة بالمخلوع علي عبد الله صالح وإلا ما معنى اختفاء المظاهر المسلحة بعد الانتخابات الرئاسية عندما كنا نسع عن نشر السلاح بالمنشار ورده إلى صاحبة غير ذا فائدة وتساءل لماذا تراجع الضبط الأمني في مدينة تعز لا نسمع اليوم بعد مجيء مدير الأمن إلا زخات الرصاص قبل وعند وبعد منتصف الليل وفي وضح النهار تحيي المدير الجديد الذي يدار ولا يدير حد قوله.

واعتبر أن محافظ تعز صدق عندما سئل عن سر الانفلات الأمني في مؤتمره الصحفي قبل العيد أن الأمن من شغل العسكر وضن البعض أنه تخلى عن مسئوليته كلا أنه صدق معنا ويجب أن نصدق معه إنه شغل العسكر ومعنى ذلك أن الوضع الأمني بتعز يدار بعقلية العسكر ما قبل الثورة وبمعيار الولاءات والانتماءات لأنه لم يكن قرار تعيين المحافظ قرارا ينطلق من وطنية محضة وإنما انطلق القرار وهو يضع للمخلوع وبلا طجتة ألف حساب شعروا بذلك أم لم يشعروا.

وتطرق إلى مجزرة 11/11/2011م والتي وصفها بالمحرقة الكبرى بحسب وصف الأدباء والكتاب حد قوله وعن سقوط الشهيدات والشهداء الذين كانوا على رأسهم وفي مقدمتهم الشهيد هاني الشيباني و 14 شهيدا وأكثر من 60 جريحا ولا يزال من قتلهم وأراد القضاء على حاضنة جرحى الثورة مستشفى الروضة بالقصف كما قصف الساحة والمستشفيات والأحياء والمنازل .

 وقال إن من فعل كل ذلك يسير اليوم فرحا مسرورا بدافع بعض أبناء تعز عنهم والاستماتة ببقائهم بينما يتربعون على مناصبهم ويتسيدون أعلى المراتب وهذا لا يجوز في حق من سقط من شهداء الثورة.

واضاف أن أمريكا تعلم " ان المخلوع زعيم القاعدة في اليمن والذي لا يزال يتحصن بقانون الحصانة الذي منحوه لهم وهم يعلمون أنه شديد اللؤم فهو يستخدم هذا القانون اليوم بإخافتهم يوما يرفع أعلام القاعدة بأبين وأخر في سنحان "    




إقراء أيضاً

اكثر خبر قراءة الثورات الشعبية