عبر النافذة التفاعلية الجديدة «ساحة حوار»
قراء «مأرب برس» يفندون الضرورات الوطنية للانتخابات الرئاسية، وكمائن الفوضى والحرب الأهلية في خيار المقاطعة
مأرب برس/ خاص
الأحد 19 فبراير-شباط 2012 الساعة 07 مساءً
 
  

شهدت النافذة الحوارية التفاعلية الجديدة لـ«مأرب برس» نقاشات مستفيضة أثراها عشرات المشاركين، خلال الأيام الخمسة الماضية، حول قضية الانتخابات الرئاسية المقبلة، المقرر إجراؤها الثلاثاء القادم.

رأيان أساسيان، أثراهما أكثر من 116 مشاركا في النقاش عبر نافذة «ساحة حوار» التفاعلية، بالإضافة إلى 118 مشاركا في النقاش عبر الصفحة الرئيسية لـ«مأرب برس» على الفيسبوك.

الرأي الأول وهو الرأي الغالب، هو الرأي المؤيد للمشاركة في الانتخابات الرئاسية، أما الرأي الآخر، وهو الرأي الذي حظي بعدد قليل من المؤيدين، فهو الرأي الداعي لمقاطعتها، ولكل فريق من هذين الفريقين حججه التي تمت مناقشتها باستفاضة من قبل قراء «مأرب برس» المشاركين في النقاش.

ونورد فيما يلي مقتطفات من أبرز الآراء المشاركة في النقاش:

أبو الفتوح:

مع احترامي للشرفاء المقاطعين للانتخابات، من أجل أسباب منطقية، أقول لهم إن الانتخابات، هي المخرج من هذه الأزمة، وأنصحهم بالمشاركة في الانتخابات التي هي في الأصل مجرد انتخابات شبه مؤقتة، لمدة سنتين وبعدها لكل حادثة حديث، ولكل صاحب حق عدالة وقانون نحتكم إليه.

أما في الوقت الراهن فيجب أن نقطع على كل من يريدون الاستفادة من هذا الوضع، من تجار الحروب، وأن نخرج بوطننا إلى بر الأمان، وصدقوني إذا خرجنا سيجد كل صاحب حق حقه، ولن يخيب الله رجاء كل من أحب وطنه.

محمد علي اليافعي:

المشاركة في الانتخابات تأييد للثورة الشبابية، لأنها تحقق الهدف الأول، الذي خرج من أجله الشعب، وهو خروج «عفاش» من الساحة السياسية اليمنية.

والمشاركة كذلك ستضمن حلا عادلا للقضية الجنوبية، التي لا ينكرها إلا جاحد، والتي تسبب بها صالح، ووصل بنا إلى ما نحن فيه اليوم.

أما المقاطعة في من وجهة نظري تأييد لبقاء صالح، وتعبير عن عدم الرضا بالتغيير.

أحمد الشوتري:

الانتخابات قائمة سواء شاركنا أم لم نشارك فيها، ولكن المشاركة فيها وبفاعلية تأكيد لشرعية الرئيس الجديد، الأمر الذي يمكنه من أداء الدور المناط به وفقا لما تقتضيه المرحلة، كما يمكننا إسكات الصوت المتوقع لأنصار وبقايا النظام السابق، لو كانت النتائج ضعيفة.

سام سعيد:

أعتقد بأنه لو فشلت الانتخابات، فإنه سيكون من حق صالح العودة إلى قصره.

أبو المقداد الزعيم:

المشاركة في الانتخابات هي الخيار الصحيح لعدة اعتبارات، أولها أن قانونية ترشيح عبد ربه منصور هادي، محل إجماع دولي وإقليمي، ومحل إجماع شركاء العمل السياسي في اليمن، وثانيها أن الهدف من انتخاب هادي هو إخراج اليمن من مأزق استمر لأكثر من عام، وهذا ينسجم مع أهداف الثورة المطالبة بالتغيير، وثالثا أن الخروج من عنق الزجاجة سيهيئ الأوضاع لحل القضايا الهامة عبر مؤتمر الحوار الوطني وعلى رأسها القضية الجنوبية.

أحمد صالح الحضرمي:

الهدف الأساسي للثورة الشبابية الشعبية، هو رحيل نظام الرئيس المنتهية صلاحيته عن السلطة، وبالتالي فإن الانتخابات الرئاسية، هي الطريق الأمثل لترحيل صالح.. فالمنافس لعبد ربه منصور هادي في هذه الانتخابات، هو الرئيس المخلوع صالح، وبالتالي فإن المشاركة في انتخاب هادي تعتبر تصويتا على عدم القبول ببقاء صالح في السلطة، وتأييداً للثورة الشبابية الشعبية المطالبة برحيله عن السلطة.

العريقي:

المشاركة في الانتخابات واجبة، من أجل التغيير وبناء اليمن الجديد، وعدم المشاركة يعني البحث وراء غير الممكن والتقسيم والتشرذم والطائفية والقبلية، والقبول بما هو متاح أفضل من الحروب والدمار، وأرجوا ممن ينادي بغير ذلك ألا يرى من زاوية المتعصبين والباحثين عن المعكوس والطائفيين وأن يرى من زاوية اليمن الحبيب والمصلحة للجميع.

ملاك الصنعاني:

مشاركة شباب الثورة وكل من يؤمن بالتغيير السلمي كنهج ثوري أصيل في انتخاب عبد ربه منصور هادي رئيساً جديداً لليمن، تعتبر رسالة واضحة الدلالة بأن الثورة مستمرة وأن التغيير السلمي هو نهجها ولا مكان في ساحات الثورة وفي أرض اليمن كلها لمن يفكر بالتغيير بغير النهج السلمي، وتعتبر المشاركة في الانتخابات الرئاسية المبكرة إعلاناً لموت مشاريع التفكيك ومشاريع الكانتونات المذهبية والطائفية والسلطنات والمشيخات وأشكال ما قبل الثورة اليمنية سبتمبر وأكتوبر.

قيس اليماني:

توجه الشباب للانتخابات هو إعلان صريح منهم بقبول المسار السياسي كمنهج يجب إتباعه، وبالتالي إنهاء مسارهم الثوري.

ورفض الشباب للانتخابات لن يعرقلها أو يمنع فوز عبد ربه منصور، فهو المرشح الوحيد. لذلك فموقف الشباب من الانتخابات سيكون الرفض مع عدم العرقلة تماما كموقفهم من حكومة الوفاق ومن توقيع المبادرة.

لنفترض أن الشباب صوتوا لهادي، ثم بعد توليه الرئاسة اتضح بأن مواقفه وقراراته تعزيز لوجود نظام صالح الفاسد، حينها لن يكون من حق الشباب ولا المشترك إبداء أي اعتراض، فهذا رشح والآخر صوت، لذلك فإن امتناع الشباب عن التصويت يعتبر صمام الأمان وخط عودة في حال فشل فترة ما بعد الانتخابات.

إن رفض الشباب للانتخابات سيكون ورقة ضغط يستطيع المشترك استخدامها، في مفاوضاته غدا مع بقايا النظام في إعادة الهيكلة أو صياغة الدستور، لأن رفض الشباب للانتخابات يعطي شرعية لبقاء المسار الثوري بجوار المسار السياسي، وبالتالي وجود مسارين يكمل أحدهما الآخر، حتى تنجح الثورة.

وعدم توجه الشباب للانتخابات ليس بالأمر السيئ، بل بالعكس هو خيار يساعد على نجاح الانتخابات، والفترة التي ستتلوها، وكما أن الشباب بحاجة للانتخابات من أجل قطع دابر عفاش، فالانتخابات أيضا تحتاج لرفض الشباب من أجل نجاح أهدافها.

نبيل الشماري:

يجب أن نعرف حقيقة الثورة أنها سلمية، ومادمنا ارتضينا بهذه السلمية وعشنا في الساحات بصدورنا العارية فليس لنا مخرج إلا الانتخابات، لأنها تمثل أعلى درجات السلمية ولغة حضارية في غاية السلمية، وإذا لم ننتهز فرصة السلمية هذه، فإننا ذاهبون إلى حرب أهلية طاحنة، فالانتخابات تخدم الثورة حتى نتمكن من الخروج من هذه المرحلة والدخول في مراحل جديدة من البناء والعمل.

شمس الأصيل الفقيه:

مقاطعة الانتخابات ليس معناها تأييد بقاء صالح، ولكنها رفض للمبادرة، ولكن ليس لدينا أي بديل لإنجاح الثورة سوى أن ننتخب رغما عنا، وذلك فقط لأجل تحقيق الهدف الأول للثورة الذي لم نستطيع أن نحققه طيلة سنة كاملة، وسوف نستمر في ثورتنا حتى نحقق جميع أهداف الثورة.

صالح الجبري:

المشاركة في الانتخابات حق مشروع وإن كانت شكلية، لكنها تلغي شرعية علي عبد الله صالح، وتنهي مشروع التوريث، وهذا هدف أول من أهداف الثورة.

مروان مثنى:

 مقاطعة الانتخابات في مصلحه عفاش، وكلنا نعرف منهم الداعين للمقاطعة، وأنهم أتباع عفاش، وكلنا نعرف أن 21 فبراير سوف ينهي 33 سنة من حكم صالح، الذي خرجنا من أجله، فلا داعي لمزيد من الدماء.

طالب القردعي:

الانتخابات استفتاء على شرعية استمرار المنظومة الحاكمة بكل سلبياتها، وتفويض من الشعب لاستمرار تلك المنظومة. والقيادات السياسية هي التي خلقت هذا الواقع وسدت الأفق أمام الثوار لإكمال مشوار الثورة، أضف إلى ذلك القوى الإقليمية التي لا تريد الخير لليمن، ويسير في فلكها كثير من القيادات السياسية والعسكرية والقبلية.

عباس الحلحلي:

نحن نؤيد الانتخابات، وعلى من يقاطعونها أن يقولوا لنا ما هو البديل، أليس عفاش والخراب والدمار؟

أبو أسامة اليزيدي:

قضيتنا قضية شعب ووطن محتل لا بد من استعادة استقلاله وسيادته وتحرير أرضه، وليست قضية مناصب أو مشكلة يستطيع أن يحلها شخص أو رئيس أو وزير.. باختصار وجود رئيس جنوبي أو حتى الحكومة كلها من الجنوب لن يحل قضية شعب الجنوب لأن الشعب قال كلمته الاستقلال أو الموت.

عبد القاهر السبئي:

الانتخابات الرئاسية إنقاذ للوطن ومخرج للبلد من الوضع الذي كان سيدمر البلد، وانتشال للسلطة من أيدي الفاسدين، والانتخابات بداية للديمقراطية الحقة، وعبد ربه منصور كرئيس توافقي للشعب بأكمله هو من سيحدد موقفه بعد الانتخابات، وستعود جميع حقوق اليمنيين التي نهبت وهذا كله بفضل الثوار في الشمال والجنوب ولا داعي للتطبيل فنحن أخوة وأبناء بلد واحد وسنعيش في ظل دولة مدنية دولة القانون والمواطنة المتساوية.

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 8
    • 1) » حسبنا الل ونعم الوكيل فيكم
      عيدروس خور مكسر للانفصاليين والحوثيين ،لمن يريدون الدمار لليمن قوله تعالى:(( وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ))..وكما قال تعالى((وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ )).. حسبنا الل ونعم الوكيل فيكم
      5 سنوات و 8 أشهر و يوم واحد    
    • 2) » اليمن
      اللهم جنب اليمن المصائب والفتن
      5 سنوات و 8 أشهر و يوم واحد    
    • 3) » ونحن اليوم برحمتك نستغيث
      د.عبدالسلام القباطي اللهم جنب اليمن التمزق واهل الفتن اللهم ارحمنا وكف عنا اهل الخراب والجهل، كان -صلى الله عليه وسلم إذا أشتد عليه هم يقول :

      (لا إله إلا الله العظيم الحليم لا إله إلا الله رب العرش

      العظيم لا إله إلا الله رب السماوات والارض ورب

      العرش الكريم)

      (يا حى يا قيوم برحمتك أستغيث)، ونحن اليوم برحمتك نستغيث
      5 سنوات و 8 أشهر و يوم واحد    
    • 4) » عبدربه لا يحمل عصى موسى
      د.عبدالسلام القباطي عبدربه لا يحمل عصى موسى ،قد نتفق جميعنا هنا على امور ، أو قد نختلف ، لكني على ثقة أن همنا واحد ، وهدفنا واحد وهو اصلاح اليمن . والحكمه من كلام أبو بكر الصديق رضي الله عنه :
      " إني وليت عليكم ولست بخيركم ، فإن أصبت فأعينوني ، وإن أخطأت فقوموني بسيوفكم "
      5 سنوات و 8 أشهر و يوم واحد    
    • 5) » من اجلك ياوطن دمعتي تذرف ؟
      وحدوي يافعي ؟ نعم كلنا هادي على شأن الوطن ولكن ماذا ؟ بعد الانتخابات هل توجد حلول مطروحه فوق الطاوله وهل تفتح غرفة المصالحه والتي هي مغلقه بالشمع الاحمر الى متى نجلس متفرجين والوطن يتشتت ويتمزق من المسؤؤل عن ذلك الحراك الجنوبي لم يأتي من فراغ ولانغمه ولكن الاسباب واضحه وتحت سمع الدوله الى متى التغاعس والسخريأ من الاخرون ومتى نأخذ ونستمع لراي الاخرون لماذا الاستعلا على الوطن والمواطن هل انتم في خدمة الوطن والمواطن او متفرجون كيف تتمزق الوحده وهل وهل وهل وهل وهل وهل والله المستعان ؟
      5 سنوات و 8 أشهر و يوم واحد    
    • 6) » اتفق معك ياوحدوي يافعي رقم 5
      يمني حر ابي من صنعاء وامي من عدن نعم نريد دولة مدنية ثورتنا القادمة بدولة مدنية تحمي حقوق الناس جميعا دون اي تمييز اذا سعي الشباب الي ذلك نعم اليمن ستتحسن اما اسلوب القبيلة التكبر لانريدة ولكن القبيلة تكون موجودة بدون التدخل في شئون الدولة نعم للوحدة والتغيير وحل كل المشاكل اينما وجدت
      5 سنوات و 8 أشهر    
    • 7) » هناك اتفاق بين الحوثيين والحراك علي تقسيم اليمن
      يمني حر ابي من صنعاء وامي من عدن لانريد ياشباب ننجر وري الحراك ولا الحوثيين في الشتائم اليمن تكون موحدة لان الحراك والحوثيين بينهم تنسيق في تقسيم اليمن انتبهو من ذلك انا شايف مخطط يحظرو الحراك والحوثيين يشاركو في ساحة الاعتصام ثم ينسحبو مافائدة و جودهم وهم اصلا لا يردو دولة موحدة لهم مخطط الاثنين تقسيم اليمن لا تعطوهم ذلك ياشباب اليمن لانكم بتساعدوههم علي تقسيم اليمن لان شعارهم الانفصال وشعاركم التغيير وقلع الفساد يعني يتضاهرو لكي ينهو اليمن ويدمروها ويخلي لهم الجوي للانفصال انتبهو علي اليمن
      5 سنوات و 8 أشهر    
    • 8) » للاغبياء فقط
      احمد الناصح هل تعلموا ان المبادرة وتبعاتها مصادرة للثورة وحقوق الشعب والوطن واليوقراطية
      والسيادة الوطنية والاستقلال بل مصادرة للدين الاسلامي الحنيف والدستوراليمني
      وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب هم ينقلبون/صدق الله العلي العظيم
      5 سنوات و 8 أشهر    
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية
 
اكثر خبر قراءة ساحة حوار
إختيارات القراء
قراءة
تعليقاً
طباعة
إرسال