أمريكي يهدي حبيبته كلية
عيد الحب..مقاطعة عربية و50مليون يور للورود بإيطاليا
مأرب برس-'القدس العربي':
الأربعاء 15 فبراير-شباط 2012 الساعة 10 صباحاً
 
على عكس الاعوام السابقة، الغيت اغلب الحفلات التي تقام بمناسبة عيد الحب 'الفالنتاين' هذه السنة في مصر ومعظم الدول العربية، حتى تونس التي مرت ثورتها بسلام لن تكون هناك احتفالات كبيرة بها في عيد الحب. 

ورغم الغاء اغلب الحفلات من المقرر ان يكون الفنان العراقي نصير شمة قد احيا امس حفلا اهداه لأرواح الشهداء بالوطن العربي وخاصة مدينة حمص السورية التي ترتكب بها المزيد من المجازر يوميا، وطالب العديد من المصريين بعدم الاحتفال هذا العام بعيد الحب وذلك حدادا على أرواح الشهداء وضحايا كارثة إستاد بورسعيد.

وعلى الرغم من أن عدد الحفلات التي كان من المقرر إقامتها في مصر لم يكن كبيرا نتيجة لاستمرار حالة القلق والخوف من قلة الإقبال عليها بسبب التوتر الذى تشهده البلاد، فإنه تم الغاء جميع الحفلات التي كان من المقرر إقامتها وتم الاتفاق عليها قبل كارثة إستاد بورسعيد، حيث اعتذرت المغنية آمال ماهر عن عدم اقامة حفلها وأعلنت الحداد بالإضافة الى اعتذارها عن عدم إحياء حفل اخر فى نفس التوقيت خارج مصر.

ولجأ بعض النجوم العرب والمصريين إلى دول عربية مستقرة نوعا ما مثل بيروت والامارات، وبعض الدول الأجنبية لإحياء حفلاتهم بها، حيث يحيي زياد برجي حفله في بيروت ووائل كفوري في أبو ظبي.

وشهدت العديد من الدول العربية التي انتخبت برلمانات اسلامية خلال الاشهر القليلة الماضية، خلال الايام الماضية حملات تحذير من الاحتفال بعيد الحب، وبعض هذه التحذيرات التي شهدتها مصر وتونس والمغرب، كانت من منطلقات دينية تشكك باهداف 'الفالنتاين' كبدعة مستوردة من الغرب الى الشعوب العربية لطمس معالمها والقضاء على قيمها بترويج من الإعلام الغربي، وانها ذات اصول دينية مشكوك في اغراضها.

لكن اخرين من الثوار ومن الجيل الشبابي الملتزم نضاليا، يأخذ على محتفلي عيد الحب انهم بعيدون عن روح الامة وعن متطلباتها واولوياتها في هذه المرحلة من الانتفاض على مواريث الفساد والافساد والتفريط.

وألغى منظمو مهرجان ليالي فبراير السنوي الكويتي جميع الحفلات الموسيقية المبرمجة في إطار فعاليات المهرجان تضامناً مع الشعب السوري، بحسب ما أفاد رئيس لجنة الحفلات الملحن عبدالله القعود، موضحاً أنه تم 'إلغاء الحفلات الغنائية للمهرجان هذا العام تضامنا مع ما يمر به الشعب السوري الشقيق في هذه الفترة'.

وكان العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز، في السعودية، امر بإلغاء الأوبريت الغنائي للمهرجان الوطني للتراث والثقافة 'الجنادرية' هذا العام، 'تضامناً ووقوفاً مع الأشقاء من الشعب السوري'.

وبعيدا عن الدول العربية والاسلامية احتفل العالم بعيد الحب، حيث انفق الإيطاليون حوالى 50 مليون يورو على شراء حوالى 15 مليون وردة لأحبائهم، وخصوصاً الحمراء منها.

وذكرت وكالة 'آكي' الإيطالية ان اتحاد المزارعين الإيطاليين 'كولديرتي' قدر تكلفة الزهور والورود التي يشتريها الإيطاليون في عيد العشاق 'بخمسين مليون يورو'.

وكان لافتا امس في بريطانيا تحذّير وزارة الخارجية البريطانية البريطانيين من الوقوع في شِباك الغرام المزيف اثناء سفرهم للخارج، بمناسبة عيد الحب.

وقالت الوزارة إن هناك خطراً حقيقياً من الوقوع ضحية الاحتيال الرومانسي عند التحدث إلى شخص ما على الإنترنت لاعتقاد الكثير من البريطانيين بأنهم عثروا على الشريك المثالي حين يكونون في الخارج، لكن سيكتشفون بمجرد حصول النساء على ثقتهم أنهن سيطلبن المال منهم لمجموعة مختلفة من الأسباب.

وبعيدا عن الورود والشوكولا، اختار أمريكي تقديم هدية مميزة لحبيبته لمناسبة عيد الحب ستحملها معها طوال حياتها، بعد أن قرر الخضوع لعملية جراحية لوهبها كليته في اليوم المميز الذي يحتفل به العشاق حول العالم.

ونقلت صحيفة (تينيسانيان) عن تيري لي من شيكاغو، قوله إن الأطباء شخصوا إصابة حبيبته تريشا بيكويث بمرض كلوي يستدعي خضوعها لعملية زرع بعد 4 أشهر من بدء علاقتهما العاطفية.

وأضاف لي أن القرار 'كان سهلاً' حين عرفا أن فئة دميهما متطابقتان.

وتوجه الثنائي امس، يوم عيد الحب إلى مدينة ناشفيل للخضوع إلى عملية جراحية لزرع الكلية.

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 0
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية
 
اكثر خبر قراءة عين على الصحافة
إختيارات القراء
قراءة
تعليقاً
طباعة
إرسال