إيقاف الثورة عن الصدور بعد محاصرتها واقتحام موالين لصالح لمبناها وتمزيق كميتها الأولى ( فيديو)

الخميس 02 فبراير-شباط 2012 الساعة 11 صباحاً / مأرب برس – صنعاء- ماجد الداعري:
عدد القراءات 10085
العدد الممنوع من التوزيع

أوقفت صحيفة الثورة الرسمية، إصدار عددها لليوم الخميس، بعد اضطرار طاقهما لوقف الطباعة والتوزيع لأول مرة منذ عقود طويلة، بعد اقتحام مكتبها الرئيسي بمنطقة الجراف القريب من منزل الشيخ/ محمد ناجي الشائف - عضو اللجنة الدائمة لحزب المؤتمر وقيامهم- منذ التاسعة من مساء أمس - بمحاصرة مبنى الصحيفة وتمزيق أكثر من 500 نسخة من الكمية الأولى للعدد، إضافة إلى إيقافهم توزيعها، ومنع العاملين في مطبعتها من مواصلة طباعة العدد، احتجاجا على حذف الصحيفة في عددها الصادر- يوم أمس- لصورة الرئيس صالح في فقرة إضاءة التي دأبت الصحيفة على نشرها أعلى الصفحة الأولى من كل عدد منذ تولي صالخ مقاليد الحكم بالبلاد".

شــــــــــاهد الفيديو ( 1 ),,,

وقالت مصادر عمالية في الصحيفة لـ(مأرب برس):" أن مجاميع من مناصري الرئيس المنتهية ولايته علي عبدالله صالح، يحاصرون المبنى الرئيسي للصحيفة ويمنعون طباعتها حتى ساعة كتابة الخبر، بعد اقتحامهم لفرعها التجاري بمنطقة التحرير وقيامهم بإغلاقه بالقوة.

وأكدت المصادر أن المجاميع الغاضبة من مناصري صالح مايزالون يفرضون حصارهم على مبنى الصحيفة الرئيسي بمنطقة الجراف في العاصمة اليمنية صنعاء، بعد قيامهم بتمزيق الكمية الأولى من عدد اليوم الخميس، إحتجاجا على قيام طاقم الصحيفة الرسمية الأكبر في اليمن، بحذف فقرتي إضاءة الرئيس صالح وصورته وأهداف الثورة من على واجهة الصحيفة في خطوة غير معهودة منذ تولي صالح لمقاليد الحكم في البلاد.

وأشارت ذات المصادر إلى أن المجاميع الغاضبة توجهت، مع مجاميع أخرى من مواليين صالح، عقب إغلاقهم لفرع الصحيفة والمكتب التجاري لها بمنطقة التحرير وقاموا بفرض حصار خانقا على مبنى الصحيفة والعاملين فيها منذ التاسعة من مساء أمس الأربعاء، بعد أن اقتحموا مبنى الصحيفة ومزقوا النسخ الأولي من العدد وكل مايتم طباعته من دفع، الأمر الذي دفع بالعالمين إلى إيقاف طباعة العدد في سابقة غير معهودة منذ صدور الصحيفة بصورة منتظمة عقب نجاح ثورة 26 من سبتمبر عام 1962م.

ويذكر أن صحيفة الثورة قد صدرت في عددها ليوم أمس الأربعاء بدون مربع "إضاءة" التي دأبت الصحيفة على نشر مقتطفات من خطابات صالح منذ عقود مع صورته في يسار الصفحة الأولى من الصحيفة.

ومن جانبه قال شاهد عيان لـ(مأرب برس) أن العشرات من موالي صالح حاصرو مقر صحيفة الثورة الواقع بمنطقة الجراف، شمال العاصمة صنعاء، وانتشروا أمام بوابة "مؤسسة الثورة" وفي محيطها احتجاجا على قيام هيئة تحرير الصحيفة بإزالة صورة صالح وكلامه بصورة غير مسبوقة.

وأثار إقدام الصحيفة على حذف فقرتي إضاءة صالح وأهداف الثورة" حالة من التأييد والرفض في الوسط الإعلامي اليمني، تمثلت في تناولات إعلامية عبر مختلف المواقع الالكترونية الموالية والمعارضة لنظام صالح، غير أن المواقع التابعة لحزب المؤتمر الشعبي العام، شنت حملة كبيرة ضد هيئة تحرير صحيفة الثورة، ووزير الإعلام علي العمراني الذي نجا بإعجوبة - أمس الأول - من محالة إغتيال فاشلة أثناء خروجه من مقر رئاسة الوزراء، في حين اتهمت أوساط إعلامية نائب وزير الإعلام والناطق بلسان المؤتمر وحلفائه عبده الجندي بالتحريض العلني على هيئة تحرير الصحيفة في مؤتمره الصحفي ليوم أمس، بعد اتهامه لهم بتنفيذ أجندة انتقامية مخالفة للنظام والدستور، في تعليقه على قيام هيئة تحرير صحيفة الثورة بحذف فقرة أهداف ثورة 26 سبتمبر و"إضاءة" علي عبدالله صالح في عددها ليوم أمس، وهي ما اعتبره متابعين لتطورات المشهد اليمني، إشارة على طي صفحة صالح السياسية بصورة نهائية.

إقراء أيضاً

اكثر خبر قراءة عين على الصحافة