في تقريرها عن الندوة الحوارية بشأن مستقبل التنمية في مأرب
شركاء اليمن: مثلت الندوة فرصة كافية لإخراج الناس من الانشغال بالقضايا الخاصة والانحصار في إطار القبيلة إلى النظرة الشاملة للتنمية
مأرب برس- خاص:
الثلاثاء 29 يونيو-حزيران 2010 الساعة 10 مساءً

انعقدت الندوة الحوارية الثانية حول "مستقبل التنمية بالمشاركة في محافظة مأرب في ظل ضعف ومحدودية مبادرات حل النزاعات القبلية - المياه والبيئة أنموذجاً"، في الفترة من 22-24/6/2010 بصنعاء, تحت شعار "الناس شركاء في ثلاث – الماء، والكلأ، والنار", في إطار برنامج "الحوار المجتمعي التنموي" الذي تنفذه المنظمة في محافظة مأرب خلال العام 2010م والذي يشمل عقد (6) ندوات حوارية تنموية يتم من خلالها إشراك أعضاء المجالس المحلية والمشايخ والشخصيات الاجتماعية والمسئولين الحكوميين والشباب والنساء وأعضاء منظمات المجتمع المدني في الفعاليات التحضيرية والحوارية.

وفي تقرير أصدرته المنظمة عن أهم النتائج التي خرجت بها الندوة, أكد أن الندوة مثلت فرصة ومنبرا للتواصل والحوار وتوصيل وجهات النظر وتبادل الرسائل الودية بين ممثلي السلطة المحلية والمشايخ والشباب والنساء من أبناء محافظة مأرب من جهة ومع المنظمات والهيئات الداعمة للتنمية في اليمن من جهة أخرى بالإضافة إلى تأثيرها غير المباشر في زيادة الألفة والتصالح بين قادة القبائل والمجتمع ومسئولي المؤسسات المحلية والتنفيذية بهدف تعزيز تعاونهم لما فيه خدمة التنمية وتخفيف آثار النزاعات عليها.

وقد بدا واضحاً, طبقا للتقرير, أن الندوة أحدثت بعض من التغييرات المهمة في المعارف والاتجاهات في قضايا المياه والنزاعات ومستقبل التنمية في مأرب بشكل عام وكانت أهم هذه التغييرات هي إعطاء وقت وفرصة كافية للقضايا المؤثرة على حياة الناس وإخراجهم ولو لوقت قصير من الانشغال بالقضايا الخاصة والانحصار في إطار القبيلة الواحدة إلى النظرة الشاملة للتنمية على مستوى المحافظة, كما أبرزت الندوة حرصا كبيرا من قبل المشاركين على الحوار مع الأطراف الأخرى (الحكومة ـ الداعمين ـ القطاع الخاص) وكسر بعض من أطواق العزلة والشك إلى بناء الثقة والدعوة للشراكة والعمل المؤسسي.

وقالت المنظمة في تقريرها إن الندوة أحدثت بعضا من التغييرات المهمة في المعارف والاتجاهات في قضايا المياه والنزاعات ومستقبل التنمية في مأرب بشكل عام, وكانت أهم هذه التغييرات هي إعطاء وقت وفرصة كافية للقضايا المؤثرة على حياة الناس وإخراجهم ولو لوقت قصير من الانشغال بالقضايا الخاصة والانحصار في إطار القبيلة الواحدة إلى النظرة الشاملة للتنمية على مستوى المحافظة.

مأرب برس ينشر التقرير الصادر عن "منظمة شركاء اليمن" والمتعلق بأهم النتائج التي خرجت بها الندوة الحوارية الثانية التي انعقدت أواخر الشهر الجاري في صنعاء

مثلت الندوة فرصة ومنبرا للتواصل و الحوار وتوصيل وجهات النظر وتبادل الرسائل الودية بين ممثلي السلطة المحلية والمشايخ والشباب والنساء من أبناء محافظة مأرب من جهة ومع المنظمات والهيئات الداعمة للتنمية في اليمن من جهة أخرى بالإضافة إلى تأثيرها غير المباشر في زيادة الألفة والتصالح بين قادة القبائل والمجتمع ومسئولي المؤسسات المحلية والتنفيذية بهدف تعزيز تعاونهم لما فيه خدمة التنمية وتخفيف آثار النزاعات عليها.

وقد بدا واضحاً أن الندوة أحدثت بعضا من التغييرات المهمة في المعارف والاتجاهات في قضايا المياه والنزاعات ومستقبل التنمية في مأرب بشكل عام وكانت أهم هذه التغييرات هي إعطاء وقت وفرصة كافية للقضايا المؤثرة على حياة الناس وإخراجهم ولو لوقت قصير من الانشغال بالقضايا الخاصة والانحصار في إطار القبيلة الواحدة إلى النظرة الشاملة للتنمية على مستوى المحافظة, كما أبرزت الندوة حرصا كبيرا من قبل المشاركين على الحوار مع الأطراف الأخرى (الحكومة - الداعمين- القطاع الخاص) وكسر بعض من أطواق العزلة والشك إلى بناء الثقة والدعوة للشراكة والعمل المؤسسي.

لكن الندوة بحسب تقديرات المنظمين ليست إلى خطوة أولى في مهمة البحث عن حلول لمشاكل المياه وقبل ذلك بلورة قناعة يأملون أن تتحول إلى قرار في المستقبل لإخراج المياه والمشاريع التنموية من دائرة النزاعات (النزاع بين القبائل ذاتها, وخلافاتها مع الحكومة, القطاع الخاص) من الصورة النمطية لمشاركة المجتمع في التخطيط والندوات والدورات والمشاريع الإنشائية إلى التفكير في المبادرات العملية ـ الإبداعية ـ المتوافقة مع الثقافة المحلية ـ التي يقودها المجتمع ذاته بعدة استراتيجيات بالشراكة مع جميع ذوي العلاقة.

التواصل بين المشاركين وممثلي المنظمات الدولية

حرص المنظمون لفعاليات الندوة "برنامج الحوار المجتمعي منظمة شركاء –اليمن" على توفير العديد من فرص الحوار بين قادة المجتمع ، المؤسسات الحكومية والجهات الداعمة للتنمية، ولتحقيق هذا الهدف وجهت الدعوة لمعظم الجهات العاملة والداعمة للتنمية في اليمن لحضور فعاليات الندوة حيث بلغ عدد المشاركين من هذه الجهات في اليوم الأول ما يقارب (29) من الخبراء والعاملين والمهتمين بموضوع التنمية بشكل عام والتنمية في محافظة مأرب بشكل خاص يمثلون (20) منظمة وجهة دولية عاملة باليمن بالإضافة إلى عدد من ممثلي المنظمات غير حكومية.

وقد لفت انتباه بعض المشاركين إلى عدم تطرق محتويات البرنامج في اليوم الأول (الأوراق المقدمة) للأدوار والمسئوليات المنوطة بمختلف الأطراف والصعوبات التي تحكم مختلف العلاقات بين مختلف الجهات التي لها مشاركين في الندوة (مجالس محلية، مشايخ، جهات حكومية، والداعمين) لتكون منطلقا للحوار حول موضوع (المياه والنزاعات بشكل خاص، وتنمية محافظة مأرب بشكل عام).

كما أشار عدد من المشاركين بالنقد لعدم مشاركة كل الضيوف من الجهات الداعمة في مداخلات واستفسارات أو تعقيبات أو مداخلات على الأوراق المقدمة, والتساؤل عن جدوى حضور هذه الجهات إلا أن أيا من المشاركين لم يتطرق أثناء الجلسات بتعليق أو استفسار مباشر عن دور الداعمين أو يطلب الاستماع لوجهات نظرهم.

وقد شهدت فترات الاستراحات حوارات جانبية كثيرة بين المشاركين وممثلي المنظمات الداعمة وقد وضعت كلاً من المشاركين من قبائل مأرب والمشاركين من الجهات الداعمة تحت انطباع مفاده أن التواصل غير الرسمي الذي يتخلل فعاليات الندوة أكثر تقبلاً، وانفتاحا ، صراحة وبعيد عن الدبلوماسية والتخاطب شبه الرسمي في المداخلات المنمقة التي لا تبعث بالثقة في الأطراف المتحاورة.

وجرت العديد من الحوارات الجانبية بين أطراف من الجهات المانحة والعديد من المشاركين بدءاً من محافظ المحافظة مروراً بأعضاء المجالس المحلية والمشايخ والمشاركين من الشباب والنساء مع قلة عددهم وتنوعت مواضيع الحوارات (منها ما كان يركز على تغيير بعض الصور النمطية، التعارف، عرض برامج العمل، استيضاح أو تعليق أو ثناء على ورقة قدمت أو مداخلة أو غيرها، وتخلل كل ذلك أحاديث عن تجارب وذكريات، أو عن ظاهرة معينة أو قضية حدث آو حالة تنموية (كالمرأة، والشباب، والديمقراطية، والمجتمع المدني، والمجالس المحلية ..إلخ).

وقد ساهمت الفعاليات الاجتماعية المسائية مثل "مأدبة العشاء" التي أقامتها المنظمة مساء يوم 23 في تعزيز التواصل والتعارف وكذا مناقشة الكثير من القضايا التي لم يتم التطرق إليها أثناء الجلسات الرسمية, وأكدت العديد من المشاهدات مدى فاعلية مثل هذه الأنشطة الاجتماعية التي تخللت برنامج الندوة وأثرها في خلق أجواء إيجابية وتواصل أفضل وتغيير في انطباعات الأطراف المشاركة كلاً تجاه الآخر وتمكن كل طرف من إيصال رسالته من خلال مترجمين مهرة ساهموا إلى حد كبير في جعل الحوار أكثر فائدة.

وحول تقييم المشاركين للندوة مقارنة بالندوة السابقة، أعرب عدد من المشايخ وأعضاء المجلس المحلي بمحافظة مأرب بحكم كونهم مشاركين أساسيين في الندوة الأولى والثانية عن إعجابهم بالندوة الأولى والثانية من برنامج الحوار المجتمعي كونها كانت أكثر عملية وتطرقت إلى قضايا ذات ارتباط وثيق بواقع المحافظة كما أشادوا بنوع المشاركين ومدى مناسبتهم لمثل هذه الفعالية الهامة حيث وهم من أبرز الشخصيات المؤثرة والمتعاونة ونخبة تمثل الأطياف المختلفة في المحافظة ، وقادرين على إبراز ما يتم الاتفاق عليه إلى حيز الوجود في ظل تعاون الجهات الصديقة والمتفاعلة مع قضايا مأرب.

كما أعرب البعض الآخر عن الحاجة إلى الانتقال من مرحلة الندوات والدورات إلى مرحلة تنفيذ الرؤى والأفكار والخطط المنبثقة منها في إطار مشاريع عملية ملموسة تساهم فيها المنظمات الدولية بجانب الحكومة اليمنية والسلطة المحلية لتأكيد مصداقية دعم التنمية في المحافظة وتذكير وبرهان لكل الأطراف بمخرجات العمل المشترك .

من جانب آخر أعرب مسئولي منظمة شركاء – اليمن وأيدهم في ذلك بعض من المشاركين وممثلي الجهات الدولية الداعمة عن أهمية هذا الحدث (الندوة) التي تقام في إطار برنامج الحوار التنموي الذي تنفذه المنظمة معربين عن قناعتهم بأهميتها وما صاحبها من تغطية إعلامية في إيصال صوت المشاركين من ممثلي المجتمع إلى الجهات المعنية واللاعبين الأساسيين في التنمية للإسهام في عملية التنمية وتفعيل الخطط والبرامج معربين عن تفهمهم وتقديرهم للصعوبات التي يتم مواجهتها كون هذه العملية تأخذ وقت طويل مع صعوبة إيجاد من يساعد في تطوير أدوات مناسبة لتفعل الحلول على الواقع في ظل الظروف التي تمربها محافظة مارب على وجه الخصوص .

من جهة أخرى قال عدد من المشاركين أن للندوة كثير من الفوائد والمنافع الغير مباشرة منه أنها ك أعطت الفرصة لإجتماعهم لفترة أطول وتوجيه تفكيرهم إلى النظرة الأوسع لوضع المحافظة وليس التفكير الضيق المتمثل في مشاكلهم الخاصة أو احتياجات قبائلهم وقراهم فقط مؤكدين أنهم على تواصل دائم بدليل أنه أثناء قدومهم إلى الندوة قد ساهموا جميعاً تجمعوا في حل قضية خلاف مع قبيلة الحدأ بمحافظة ذمار وكان لتعاونهم واجتماعهم الأثر الإيجابي في حل القضية سلمياً وبأقل التكاليف.

من جانبه أشار ممثل منظمة أحد المنظمات الداعمة لمنظمة شركاء اليمن أنه أستمع أو فهم وجهة نظر قالها أحد المشاركين مفادها أن القضية الأساسية في محافظة مأرب قد يكون مردها إلى وجود نزاعات قبلية بين القبائل أكثر منه الاحتياج إلى مشاريع وأكد على ضرورة أن يتحرك المجتمع والمشايخ لإيجاد حلول " بعد التحليل الأوسع للمسببات وأعاد التأكيد على مواصلة دعم الحوار وإظهار صوتهم إلى الداعمين الآخرين وأكد على المعرفة بمدى طيبة أهالي مأرب وتمنياته لرؤية كيف يمكن أن تأتي الحلول من المجتمع ذاته كما هو الحال في هذه الندوة وأبدى شكره لتفاعل وحضور قادة المجتمع وفي استمرار مثل هذا النقاش.

أعرب المشاركون عن تقديرهم للمساعدة التي تقدمها " منظمة شركاء وباقي الأصدقاء في إيصال صوت أبناء محافظة مارب إلى الآخرين ووجدوها فرصة للتأكيد على أن تكون الحكومة المركزية إحدى الجهات المشاركة في الندوات القادمة وأعرب البعض عن تقديرهم لطبيعة نظام "الحكم الديمقراطي" في اليمن الذي أعطى فرصة أفضل للناس في محافظة مأرب لتعبير عن آرائهم في التنمية.

كما أبرز المشاركون في معظم جلسات الحوارالعديد من الرسائل التي ترد على من يشكك في ضعف أو عدم قابلية المجتمع الماربي للتنمية من خلال تعثر العديد من المشاريع والبرامج وعدم قدرتها على الاستدامة في مأرب تحت وقع تأثيرالنزاعات والوضع الأمني في المحافظة . أهم هذه الرسائل مفادها :

 وجود صورة خاطئة عن محافظة مأرب قد يكون السبب الرئيسي في ترسيخها لدى العامة ولدى الجهات الخارجية يتمثل في إعلام ( الحكومة ) وكذا الإعلام الجاهل بالواقع في المحافظة أو الإعلام الذي يخدم الحكومة.

 عدم استخدام الوضع الأمني والصراع القبلي في مأرب كمبرر لتجاهل هذه المنطقة وتجاهل احتياجاتها وفي إطار الحديث عن هذا الجانب أكد جميع المشاركين أن الوضع الأمني يتم المبالغة فيه وضعه بقصد إضافة إلى تهويل تواجد الإرهاب في المحافظة في الآونة الأخيرة لإحراز مكاسب سياسية ومادية في إطار الاتجاه العالمي الحالي مع عدم جدية الحكومة في تنويع مشاريع التنمية الجاذبة للشباب.

 استخدام بعض الأطراف الداخلية والخارجية صورة مأرب النمطية التي هي من صنع الإعلام الرسمي والحزبي والجاهل لتغطية عجز الحكومة عن توفير للخدمات الأساسية مثل : الكهرباء ، والتعليم الجامعي والخدمات الصحية ومشاريع المياه و الغاز ، البترول ...إلخ .

 ضعف الموارد لتنمية المحافظة رغم توفر مصادر محلية تتمثل في البترول وعدم اعتماد أي نسبة من هذه المصادر للمحافظة ، كما أن نسبة العمالة في الشركات البترول ضعيفة جدا مما يؤدي إلى خلافات بين القبائل على من ينفذ وفي أي موقع والدليل وجود خلافات على العمالة مع أحدى الشركات مع غياب الدور الحكومة في وضع ضوابط تحد من أضرار الصناعات الإستخراجية .

 النزاع بين القيادات القبلية من خلال دعم البعض أو تفريخ عدد المشائخ وتوزيع المشاريع الخدمية كهدايا للمواليين من الشيوخ

 أن معظم المخالفات التي تحدث إنما هي ردود أفعال بسبب عدم اهتمام الحكومة بحل القضايا سريعا وإعطاء الحقوق في قضاياهم ، يلجأون إلى بدائل للضغط للإسراع ( وهذه التصرفات غير مرحب بها لدى أغلب الناس والقادة في مأرب )

 أهمية أن تراعي الحكومة التوصيات المنبثقة من هذه الندوة في الورقة المقدمة من القاضي / الماوري حول إيجاد آلية للتوفيق بين ( القانون والعرف ) لتفعيل واقع القضاء في اليمن وبناء الثقة بين مختلف الأطراف

وفي الرد حول استفسار عن نظرة قادة القبائل للمجالس المحلية ، تعددت وجهات النظر بين الغير متقبل والمشكك في فعالية دورهم في التنمية كونهم جزء من السلطة المركزية والنظرة الأخرى التي ترى أنهم جزء من المجتمع يعانون ما يعانيه أغلب أبناء المحافظة من ضعف القدرات الإدارية والبشرية إضافة إلى غياب المصادر المحلية والمركزية الداعمة لهم للقيام بدور التطوير الذي يسعون له وكان سبباً لالتحاقهم بالمجالس. كما أضاف البعض بمحدودية تجربة المجالس في مأرب وأنها بدأت متأخرة ( فقط في الدورة السابقة) واستمرار التخبط بين التطبيق العشوائي والغير مدروس للديمقراطية وبين الانتماء للمجتمع والهوية القبلية.

وللإجابة على التساؤل الأكثر أهمية الذي تظمنتة فعاليات الندوة ((عن مدى إمكانية المشاركين من مأرب إبراز إجراءات عملية تثبت مصداقية القبائل في الحرص على التنمية, الحق في الحصول على المياه و كذا حماية المشاريع التنموية و العاملين فيها وتشجيع الداعمين لزيارة المحافظة و دعم التنمية.

 أكد الحاضرون علي مدى التزامهم بالتعاون في تفعيل المشاريع التنموية انطلاقاً من تأريخهم السامي كما أشادوا بدور هذه الندوات في تعميق النظرة الشمولية للمحافظة والتنمية وعلى استطاعتهم بذل قصارى جهدهم لإنجاح أي مبادرة تنموية أو مشروع يدعمه الأصدقاء واستعدادهم لتذليل كافة الصعوبات أمام العاملين التنمويين من طرف هذه الجهات كما ذكروا العديد من التجارب الجيدة في هذا المجال ويستغربون تركيز الإعلام فقط على نماذج نادرة في عرقلة بعض المشاريع من قبل فئات لم تكن متقبلة من المجتمع بأكمله.

واستعدادهم لإيجاد مواثيق قبلية تحمي المشاريع التنموية والعاملين فيها بما فيه المياه من الصراع أو الخلافات وحماية من يرغب في العمل أو زيارة مناطق مأرب كل في قبيلته مع أهمية دور الحكومة في توفير الحماية من صنعاء وحتى الوصول لمناطق مأرب.

 شدد المشاركون على أهمية التركيز على التعليم كمدخل للتغيير وبالذات تعليم الفتاة من خلال برامج توعية تشجع وجود مدرسات ريفيات وتدريب من يستطيعون القراءة والكتابة على تدريب الأخريات كما أبرزوا دور تعليم الفتاة بذكر نماذج من المشاركات في الندوة من مأرب ، كما أكدوا أهمية البعثات الدراسية الخارجية وعلى أهمية دعم المنظمات المحلية المدنية والغير حكومية لتنفذ مشاريع توعية وغيرها يتم دعمها من الأصدقاء المانحين.

أخيراً أجابت المديرة التنفيذية لمنظمة شركاء عندما سئلت عن رأيها في كثير من المقترحات والتوصيات أن أهل ((مكة أدرى بشعابها )) وأهل مارب هم الأعرف بما يتوافق مع وضعهم وأن المبادرة يجب أن تأتي منهم لاستدامة العمل وتطويره.

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 1
    • 1) » SHUDYVwthNmdA
      Benjie At last! Someone who understands! Thanks for posintg!
      4 سنوات و 10 أشهر و 20 يوماً    
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية
 
اكثر خبر قراءة المنتديات الحوارية
إختيارات القراء
قراءة
تعليقاً
طباعة
إرسال