كيف تناول الإعلام إسرائيلي هجمات الحوثيين على الساحل الغربي وباب المندب؟
إيران تقترب من إحكام سيطرتها على باب المندب.. ثاني شريان للطاقة في العالم
تيسلا تطلق «السيارة بلا سائق».. سايبر كاب تنطلق في أوستن والسلطات تفتح ملف السلامة
الذهب يقلب المعادلة.. قفزة جديدة رغم رهانات الفائدة وتراجع النفط يفتح شهية المستثمرين
فرنسا نحو أسوأ نمو منذ عقود.. اقتصادها يتعثر والتضخم يلتهم القدرة الشرائية
استقال ثم تراجع رئيس النادي.. «زجاجة» تقلب مصير مدرب فناربخشه بعد التعادل مع روما
مبابي يفتح النار على منتقديه: «ملايين المدربين» يراقبونني.. والهدف تسجيل الأهداف
إيران تتحدى واشنطن: لا حل عسكري في اليمن.. وأمن البحر الأحمر يبدأ من «رفع الحصار» على الحوثيين
واشنطن في مجلس الأمن: هجمات الحوثيين «غير مقبولة» وإيران تقف وراء التصعيد وتهديد باب المندب
انتهاكات الحوثيين تُفرغ الساحل.. أكثر من 50 ألف يمني يفرون من «الانتقام والنهب والتصفية» نزوح جماعي

قال الصحفي والمعتقل السابق عصام بلغيث إن فترة اختفائه القسري في سجون جماعة الحوثيين كانت «أبشع وأسوأ تجربة» مر بها في حياته، مشيراً إلى أن الاختفاء القسري تجاوز مجرد الاحتجاز إلى حرمان المعتقل من معرفة مكان وجوده وسبب احتجازه ومصيره.
وجاءت تصريحات بلغيث خلال ندوة بعنوان «الاختفاء القسري للصحفيين في اليمن» نظمها مرصد الحريات الإعلامية في اليمن بمناسبة اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري، الذي يوافق 30 أغسطس آب.
وقال بلغيث إن المحتجزين كانوا يُنقلون وهم معصوبو الأعين ومقيدون من مكان إلى آخر، دون معرفة وجهتهم أو ما ينتظرهم، مضيفاً أنهم عاشوا عزلة تامة عن عائلاتهم والعالم الخارجي.
وأوضح أن تلك الظروف كانت تترك المعتقلين أمام أسئلة متواصلة بشأن أماكن وجودهم ومصيرهم وما إذا كانت عائلاتهم تعرف شيئاً عنهم.
وأضاف أن المحتجزين كانوا، بعد نقلهم إلى أماكن احتجاز جديدة، يحاولون البحث عن أي علامات يمكن أن تساعدهم في تحديد موقعهم، من خلال قراءة الكتابات والأسماء والنقوش على الجدران، باعتبارها وسيلتهم الوحيدة للتشبث بالواقع في ظل حرمانهم من المعلومات الأساسية.
وقال بلغيث إن آثار الاختفاء القسري لا تنتهي بانتهاء فترة الاعتقال، وإنما تستمر في الذاكرة والنفس، في صورة خوف وقلق وذكريات مؤلمة وشعور دائم بعدم الأمان.
وأشار إلى أن المعاناة تمتد أيضاً إلى عائلات المختفين، التي تعيش، بحسب وصفه، في دائرة من الانتظار والخوف والعجز.
واختتم بلغيث شهادته بالتأكيد على أهمية توثيق تجارب الناجين وإنصاف الضحايا وعائلاتهم وكشف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم.
واختتم شهادته بالتأكيد على أهمية توثيق تجارب الناجين، وإنصاف الضحايا وعائلاتهم، وكشف الحقيقة، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم، مشددًا على أن لكل مختفٍ قسريًا حقًا في معرفة مصيره، ولكل عائلة حقًا في معرفة الحقيقة.