مآسي أهالي المعتقلين مستمرة.. ومطالب متعددة في الاعتصام

الثلاثاء 12 يناير-كانون الثاني 2010 الساعة 05 مساءً / مأرب برس - خاص
عدد القراءات 7693

تواصلت الاعتصامات التضامنية في ساحة رئاسة الوزراء اليوم الثلاثاء 12/1/2009م والتي بلغت الاعتصام التاسع والثلاثون على خلفية الاعتقالات والاخفاءات القسرية بذريعة أحداث صعدة واعتقالات الصحفيين وقضية القدسي والتضامن مع ما يحدث لصحيفة الأيام في عدن وانضمت أخيرا ما يلقاه النازحون من منطقة الجعاشن في محافظة إب.

وألقيت العديد من الكلمات التي تحدثت عن المظالم المتعددة التي تشهدها ساحة الحرية برئاسة الوزراء في ظل الصمت المطبق من قبل الوزراء في اجتماعهم الاسبوعي والذين يتوافدون الواحد تلو الآخر دون الالتفات لمعاناتهم.

وقد ركزت الكلمات على ما يعانيه أهالي المعتقلين تجاه المآسي المحدقة بهم جراء اعتقال أزواجهم وآبائهم وإخوانهم والمعيشة القاسية التي يعيشونها ويعيشها أطفالهم، وما زاد من معاناة أحد أهالي المعتقلين، حيث لجأت أسرة المعتقل حمود القحوم بعد اعتقال زوجها إلى منزل أسرتها بمحافظة صعدة، وكان نصيبها بأن حل عليها كارثة إنسانية مؤلمة حيث تم قصف بيت والدها في المحافظة أودى القصف بمقتلها مع ابنتيها وولدها وعدد من أفراد أسرتها.

ومازالت مطالب أهالي المعتقلين مستمرة بإطلاق سراح معتقليهم في سجون الأمن السياسي والأمن القومي، خصوصا بعد الرسالة التي ينتظرون الرد عليها والتي وجهت إلى رئاسة الجمهورية.

وحسب إفادات الأهالي بعد زياراتهم الاسبوعية للمعتقلين فإنهم في حالة قلقة تجاه ازدياد حالات المرض والتي اصبحت منتشرة في السجون في ظل عدم الرعاية الطبية لهم.

وقد شكت أسرة المعتقل عقيل الشامي من أخذ ولدها من السجن المركزي من قبل الأمن القومي قبل أسابيع وهم في حالة قلق على حياته رغم أنهم من المفترض أنه يقضي الفترة التي حكمت عليه محكمة أمن الدولة، وكذلك المعتقل محمد الزبيدي الذي ظل في السجن لمدة ثلاث سنوات وعندما أخذ إلى نيابة أمن الدولة أمرت بإطلاق سراحه وكذلك محكمة أمن الدولة التي أمرت بإطلاق سراحه واستمرت اسرته لمحاولة إطلاق سراحه لأكثر من أربعة أسابيع وتم نقله من الأمن السياسي إلى السجن المركزي ثم إلى البحث الجنائي وقبيل مغادرته بوابة السجن، فوجئ أهله بإعادته إلى السجن وترحيله إلى الأمن السياسي من جديد وتم رفض التوجيهات حتى تلك التي هي من محكمة أمن الدولة والقاضية بإطلاق سراحه، ومازال إلى اللحظة في الأمن السياسي، إلى جانب الكثير من المعاناة الصعبة التي يتجرعها الأهالي.

الاعتصام الذي طرح قضية الصحفي محمد المقالح وطالب بإطلاق سراحه فورا والتحقيق عمن اختطفه وإحالته للقضاء لينالوا جزاءهم الرادع، وكذلك التضامن مع ما حدث لصحيفة الأيام من اعتداء والمطالبات المستمرة لتقديم الجناة في قضية القدسي إلى العدالة وأخيرا المطالبات الواسعة تجاه قضية المواطنين في الجعاشن وما يلاقونه من تعسف واضطهاد واستيلاء على ممتلكاتهم من قبل شيخ المنطقة.


كلمات دالّة

إقراء أيضاً
اكثر خبر قراءة تغربة الجعاشن