مناشدة للرئيس من أهالي المعتقلين واستبشار بالسلام
في الاعتصام الـ38 مطالبة بمحاكمة قتلة القدسي وإطلاق معتقلي صعدة واستهجان لماحصل للأيام
صنعاء-مأرب برس:
الثلاثاء 05 يناير-كانون الثاني 2010 الساعة 09 مساءً

نفذ أهالي المعتقلين والمخفيين قسراً بذريعة أحداث صعدة الاعتصام الثامن والثلاثون اليوم الثلاثاء -أمام ساحة الحرية برئاسة الوزراء، معلنين تضامنهم مع أهالي المعتقلين وصحيفة الأيام وأسرة الدكتور القدسي وطلاب كلية المجتمع و أبناء مديرية الجعاشن وفي حين جددوا مطالبتهم للسلطة باحترام الدستور والقانون و حرية المواطنين وإطلاق سراح المعتقلين وتقديم قتلة الشهيد الدكتور درهم القدسي للمحاكمة ورفع الظلم عن أبناء قرية العنسين بمديرية الجعاشن.

وألقيت في الاعتصام العديد من الكلمات عن أهالي المعتقلين وعن أسرة الشهيد د.درهم القدسي وأهالي قرية الجعاشن وطلاب من كلية المجتمع ركزت في مجملها على معاناة أهالي المعتقلين لمدد طائلة لاعتقالهم حيث قال البلاغ الصحفي عن الاعتصام- تلقى مأرب برس نسخة منه-: أن الكثير منهم مايزال معتقلا في سجون الأمن السياسي منذ أكثر من سنتين ونصف ودون أن يتم تنفيذ توجيهات الرئيس الخاصة بإطلاق سراحهم" .

واستهجن المعتصمون ما يحدث لصحيفة الأيام وللمعتصمين بمحافظة عدن وإطلاق الرصاص الحي عليهم مما خلف عدد من القتلى والجرحى، و احتجاز الصحفي هشام باشرحيل وأربعة من حراس الصحيفة.

واستغرب المعتصمون بقاء قتلة الدكتور القدسي طلقاء وعدم إلقاء القبض عليهم ومحاكمتهم .

وطالبت أسرة الدكتور درهم سرعة القبض على القتلة وتقديمهم للمحاكمة.بينما استعرض أبناء قرية العنسيين بمديرية الجعاشن تعرض قراهم ضرب بالمدافع وان أسرهم ما تزال محاصره في المنازل من قبل جنود الشيخ ،وطالبوا بالحرية والعيش الكريم واحترام الثورة والشهداء.

وتوجه وفد من المعتصمين في نهاية الإعتصام إلى مكتب رئاسة الجمهورية، وقاموا بتسليمه رسالة من أهالي المعتقلين والمعتصمين.

مأرب برس ينشر نص الرسالة الموجهة لرئيس الجمهورية

فخامة الأخ علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية حفظكم الله

تحية طيبة،،،،،،

لا يخفى عليكم موضوع استمرار احتجاز أولادنا وأزواجنا وأقاربنا تحت ذريعة أحداث صعدة ، وقد سبق لكم أمركم وتوجيهاتكم بإطلاق سراحهم العام الماضي والذي لم يتم تنفيذه من قبل الأجهزة الأمنية.

وعند سماعنا لدعوتكم الكريمة للحوار والدعوة للسلام وإطلاق سراح المعتقلين فرحنا كثيراً واستبشرنا بها لنعاود الكرة لمطالبة فخامتكم بتوجيهاتكم لإطلاق سراح المعتقلين وإلزام الجهات الأمنية بتنفيذ توجيهاتكم وأملنا في الله أولاً وفيكم كبير بإذن الله ان تستجيبوا لطلبنا وتوقفوا معاناتنا وأحزاننا وتدخلوا الفرحة علينا بأبنائنا وأزواجنا وأقاربنا .

أهالي المعتقلين:

وليد محمد علي شرف الدين

معمر العبدلي

علي أحمد عبد الله السقاف

محمد محمد المقالح

محمد يحيى السياني

عبد الملك هاشم الطبيب

محمد محمد الفرا ن

عامر علي عامر المراني

شاهر محمد حسين القحوم

محمد عبد العزيز نجم الدين

احمد يحيى محمد السياني

عبد الحميد عبد الخالق حجر

ياسر عبد الوهاب الوزير

عبد الرحمن أحمد جحاف

نبيل محمد العزي المتوكل

إبراهيم محمد المهدي

عبد الإله يحيى السياني

العزي صالح راجح

عبد الله أحمد يحيى جحاف

ماجد يحيى محمد المداني

إبراهيم عبد الله المؤيد

وليد محمد محمد المؤيد

طه حسن علي السهيلي

عبد الرحمن علي السياني

أسامة أحمد اليساني

عبد الستار عبد الولي حمران

يوسف إسماعيل حسن المداني

عبد الفتاح عبد الرحمن الشرفي

حسن محمد محمد المداني

عبد الجبار أحمد الجرموزي

محمد عبد الحميد الزبيدي

محمد علي ناصر القاولي

محمد علي محمد المتوكل

محمد حسين المتوكل

طه محمد أحمد المعاذي

صادق عبد الله الغرباتي .

وديع علي الهادي

محمد إبراهيم الغفاري

صادق الشرفي

إسماعيل حسن الوشلي

عبد الله الضعني

عبد السلام محمد القحوم

محمد إسماعيل الويسي

حسين اللاحجي

حمزة شرف الدين

عبد الله علي الديلمي

يوسف عبد الكريم إسحاق

إبراهيم محمد محمد حجر

إبراهيم غمضان الكبسي

عرفات محمد مراد

سهيل العمري

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 0
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية
 
اكثر خبر قراءة تغربة الجعاشن
إختيارات القراء
قراءة
تعليقاً
طباعة
إرسال