حضرموت: مطالبة باعادة بناء بلدة تاريخية
مأرب برس-خاص
الأحد 15 نوفمبر-تشرين الثاني 2009 الساعة 11 مساءً

طالب مواطن من أهالي قرية مشطة بوادي حضرموت الحكومة إعادة بناء القرية التاريخية التي اجتاحتها سيول العام الماضي في مكانها حفاظا على أحقية القرية ووزنها التاريخي رافضا أن تمحي قرى كان لها الشرف العظيم في أهمية التاريخ الإسلامي والجاهلي إلى المسح الجذري من على الخريطة اليمنية والحضرمية.

واستغرب المواطن عبدالقادر بن صالح بن الشيخ ما قامت به الحكومة من بناء مساكن بديلة للمساكن التي اجتحتها السيول في أماكن بعيدة عن موقع القرية.

مقترحا إرجاع القرية إلى طابعها الحي وبتكاليف معقولة حيث إن القرية تنقسم إلى ناحيتين:

الجنوبية وهي على سفح الجبل وتقدير بـ 60 بيت تهدم أغلبها كليا وقابلة للإعادة في نفس الأماكن أو خلفها مباشرة في الجبل.

الشمالية وتقدر بحوالي 35 بيت تهدمت كليا، مناشدا الحكومة والمتبرعين أن يقام في هذا الجزء بالذات جدار بأسس قوية ليكون صالحا للسكن بدلا عن تكاليف باهضة تنفقها الحكومة والمتبرعين في إنشاء قرية جديدة تتطلب منهم مساجد وطرقات ومدارس وكل مايشمل مخطط البنية التحتية للمساكن ، وفي ذلك حفظ للآثار والتراث والتاريخ القديم من الاندثار والضياع ...

بلدة مشطة في سطور

"مشطة"بلدة عريقة تاريخية قديمة ويرجع تاريخها إلى زمن عاد وسميت مشطه نسبة إلى ( مشيط بن عاد) والذي بنا بها حصنا سمي باسمه.

احتضنت هذه القرية مواقع تاريخية هامة منها معركة مانعي الزكاة والتي حدثت في عصر سيدنا الخليفة الأول أبي بكر الصديق سميت في سطور التاريخ الحضرمي بغزوة النجير.

كما توجد فيها معالم تاريخية جمة تدل على عظم منزلتها ومكانها المرموق بين القرى الحضرمية وفيها قبور شهداء المعركة أنفة الذكر في مكان يعرف اليوم بمولى القويرة وهو الآن معروف ومشهور.

كما توجد بها مساجد قديمة لعل أقدمها جامع مشطه والذي ينسب إلى عبد الله بن سالم بن نوَح وقد جددت عمارته ست مرات ووجد بعد الحفر سارية من السواري يرجع تاريخ العمارة فيها إلى عام 257هـ ولعلها تاريخ تأسيس المسجد المذكور.

كما أن مشطة فيها جميع مقومات الحياة وأهمها مشروع مياه الشرب والذي أقامه المواطنون وبها عدة مساجد كمسجد ولد حسن و السلام والمكنون وجمال الليل كذلك بها تربه يدفن فيها أهل مشطه والكودة والقوز وباعطير.

امتدح هذه القرية كثير من العلماء والأخيار ومنهم صاحب المشهد السيد العلامة علي بن حسن العطاس حيث قال وفي مجمل كلامه عن قريته حوطناها كما حوطوا الغناء ومشطة وعينات ، ولهذا الكلام وقع يعرفه أهل التخصص فيه.

تهدمت البلدة بفعل السيول والفيضانات التي اجتاحت محافظة حضرموت العام الماضي.

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 4
    • 1)
      نايف بن فهد المري ان الحكومه لا تكترث بحضرموت واهلها

      الله يخلي التجار الحضارم في الدول الخليجيه الذين يدعمون حضرموت والجنوب بشكل عام


      لا نريد من الجكومه شي الا ان تقبل بالانفصال وتذهب بعيد عنا


      نايف بن فهد المري
      8 سنوات و 3 أيام    
    • 2)
      اب البلد سبحان الله الحكومه بتهتم بمظهر حضرموت من حيث البناء بالطين ... ولا ولن تكترث بنقل مناطق وقرى لها تاريخ عريق من اماكنها مثل مشطه ... خصوصا ان هذه المناطق مبنيه من العصر الاسلامي ... وهذا ما تؤكده الوقائع التاريخيه وكذالك المعالم الموجودة بها .... ما نقول الا الله المستعان ...
      8 سنوات و 3 أيام    
    • 3) » وين العبرة
      المنصف سبحان نبتي في نفس المحل من شان كل أربع سنوات نصبح متضريرن مثل كاس العالم كل اربع سنوات وين العقل بلا تاريخ بلا هم أهم شي سلامة السكان
      8 سنوات و يومين    
    • 4) » كفانا ماسي
      ابوعبدالله11 لا يلدغ المسلم من جخر مرتين ففي عام2002 تعرضت المنطقه لكارثه وعام2008 حصلت الكارثه الكبرى وكاتب المقال يريدها ثالثه كفانا ياخي ان اهالي مشطه يجمعهم صغيرهم وكبيرهم لا يوافقونك في رايك هذا ومشطه لم تاتهي بعد حسب زعمه فما زال فيها مايقارب 67 بيتاوما زالت مساجدها عامرهبالمصلين فياخي اتريد ان تهلك اهلك للمره الثالثه وانت قد عايشت الكارثتين لسابقتين وفد نجوت منها اما الثالثه فثابته فلا يمكن ان تنجو منها ونوكد لك ان الموقع الجديد هو اصلا في مشطه ومناسب ومرتفع ولا يبعد عن المنطقه الا ب200 متر
      7 سنوات و 11 شهراً و 25 يوماً    
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية
 
اكثر خبر قراءة سياحة وأثار
إختيارات القراء
قراءة
تعليقاً
طباعة
إرسال