اللقاء التضامني لنقابة الصحفيين يدين الحرب المفتوحة ضد الوسط الصحفي
صنعاء- مأرب برس- خاص:
الإثنين 02 نوفمبر-تشرين الثاني 2009 الساعة 07 مساءً

لم يكن لنقيب الصحفيين اليمنيين إلا أن يلقي كلمته ويغادر اللقاء الذي عقد اليوم الاثنين بمقر النقابة للتضامن مع صحيفتي الأيام والمصدر, وكل من محمد المقالح وفؤاد راشد وصلاح السقلدي وأحمد الشلفي وأياد عماد.

تحدث النقيب ياسين المسعودي عن تعديل قانون الصحافة, وكيفية التخلص من الشوائب التي فيه, فيما قال سعيد ثابت وكيل أول النقابة إن الحكم الصادر ضد صحيفة المصدر غير مسبوق وغريب, متطرقا إلى جملة الاعتداءات والاختطافات التي تعرض لها الصحفيون في وقت ما زال فيه الصحفي محمد المقالح مجهول المصير.

وقد بقى لوحده أمام المتضامنين بعد انصراف النقيب, وخروج أمين عام النقابة مروان دماج, كان ثابت هدفا لسيل الانتقادات التي طرحت, وانصب مجملها على القيادة الحالية لمجلس النقابة.

وتطرق ثابت إلى الخلافات التي نشبت مؤخرا بين زملاء المهنة, فـ"من الصعب أن نقف مع زميل ضد زميل, لكن على الزملاء أن يعرفوا أن هذا غير لائق", واعتبر ما تتخذه السلطة الآن تجاه الوسط الصحفي, حربا مفتوحة, زاد سامي غالب- رئيس تحرير صحيفة النداء, أنها حربا دون محرمات أيضا.

كان النقيب الأسبق عبد الباري طاهر قد أعاب على مجلس النقابة الحالي بأن موقفه مما يجري ليس كافيا حتى الآن, وأصبحت العلاقة شبه معدومة بينه والوسط الصحفي, مطالبا بجدولة ما ستقوم به النقابة تضامنا مع المخفيين والمعتقلين والصحف الموقوفة والمحكوم عليها.

وإن كان ثابت قد طرح فكرة توقف الصحف عن الصدور لعدد واحد (ومعظمها أسبوعية) أجمع المتضامنون على الاعتصام أمام رئاسة الجمهورية, فباستثناء الرجل الأول في الدولة, قالت النقابة إنها طرقت كل الأبواب ولك تخرج بفائدة.

المحكوم عليه وصحيفته سمير جبران كرر صدمته من الحكم الذي قال إنه غير متوقع, وشكا من الرقابة المسبقة التي أضحى وكثير من رؤساء التحرير يعانون منها, "ما نضطر إلى استدعاء المُخْرِج؛ لكي نحذف كلمة واحدة".

"بلال" النجل الأكبر للمختطف محمد المقالح أبدى عتبه على قيادة نقابة الصحفيين في قضية اختفاء والده الذي قال إنه وأسرته لا يعلمون أين هو, وما الظروف التي يمر بها؟.

وكشف عبد الفتاح حيدرة- مراسل صحيفة الأيام في صنعاء بأن ما ينيف عن 600 موظف في مؤسسة الأيام أضحوا دون مرتبات, في حين رفعت 18 قضية ضد الصحيفة أمام محكمة الصحافة في صنعاء.

ودعت توكل عبد السلام كرمان- رئيسة منظمة صحفيات بلا قيود, إلى الاعتصام غدا الثلاثاء في ساحة الحرية أمام مجلس الوزراء للتضامن مع ما يواجهه الوسط الصحفي, وكانت قبلها قد شنت هجوما شديدا على مجلس النقابة الحالي.

وانفض لقاء الصحفيين التضامني مع زملائهم المختطفين والمعتقلين والمحكوم عليهم بالاتفاق على إصدار بيان قوي اللهجة.

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 2
    • 1) » من فضح الفساد حوكم واغلق
      ا ل د ح ب ا ش ي كانت بريطانيا قد قدمت قرضا ب 43 مليون جنيه لبناء مستشفى بديل في حرم مستشفى الجمهورية القائم والمتهالك إلا أن صوفان وزير التخطيط السابق أراد إرساء العقد على شركته التي يديرها شقيقه وذلك عبر سلسلة من المفسدين منهم وكيل سيارات المرسديس باليمن وهو أحد أشقاء شاهر عبدالحق رجل الاعمال المعروف وأوقفت بريطانيا القرض بعد أن كشفت الفضيحة على ثلاث حلقات صحيفة الأيام العدنية حينها
      الجدير بالذكر أن جميع المرافق الخدماتية في محافظة عدن قد لحقها تخريب مبرمج من قبل سلطات صنعاء بعد حرب 1994 وقد نال القطاع الصحي فيها النصيب الأكبر من التخريب, ففي الوقت التي لم تبني فيها سلطات صنعاء مستشفى واحد طيلة 15 عام منذ سيطرتها على الجنوب وحتى اليوم قامت بتخفيض ميزانية المستشفيات العاملة في محافظة عدن والتي بُنيت في عهد الإستعمار البريطاني أو في فترة حكم الحزب الإشتراكي.
      8 سنوات و شهر و 10 أيام    
    • 2) » عيب على النقابة
      عصام من العيب على نقابة الصحفيين أن تعقد أي

      مؤتمر أو لقاء ولا تستدعي فيه وسائل

      الإعلام وكانها تخشى أن ينشر غسيل وسخ

      عبرها.

      كان من أن تستدعى وليحدث ما يحدث.
      8 سنوات و شهر و 10 أيام    
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية
 
اكثر خبر قراءة السلطة الرابعة
إختيارات القراء
قراءة
تعليقاً
طباعة
إرسال