صحيفة ألمانية:اأكبر شركة للترويج السياحي في ألمانيا تستمر في نشاطها السياحي في اليمن ..
مأرب برس- تسايتونغ -ترجمة خاصة بمأرب برس:
الثلاثاء 28 يوليو-تموز 2009 الساعة 12 صباحاً
 
 

أفتحت صحيفة “ فرانكفورتر ألغماينه تسايتونغ “ الألمانيةافتتاحيتها الاقتصادية لعددها الصادر يوم أمس- بتقرير بدأ بوصف اليمن بموطن الاختطاف والقتل للسياح، والتمرد الشمالي والعصيان الجنوبي، وسقوط الطائرة اليمنية قبالة سواحل جزر القمر، قبل ثلاثة أسابيع, إضافة إلى انفلونزا الخنازير التي لم تسلم منه اليمن – أبرز مكونات المشهد اليمني الحالي

وأشارت الصحيفة الألمانية في تقريرها الافتتاحي ،إلى استحسانها الأمن في اليمن للسياحة، وحتى يكون الوضع السياحي أحسن ،وجاذب للسياح نحو البلد، الذي أشار كاتب التقرير (يوخن شتاينكه) إلى أن وزير السياحة اليمني يسعى لتحقيق طموحاته السياحية لبلاده.

ووصف كاتب التقرير، وزير السياحة - نبيل حسن الفقيه - بالشخص ذو ملامح شابه، و المتفائل في نظرته لمستقبل بلاده

”قائلا كاتب المقال:" أن وزارة السياحة تخطط لجذب 2.5 مليون سائح سنويا بحلول العام 2015

وقال الوزير للصحيفة أن متوسط المبيت للسائحين في اليمن لا يتجاوز 8 ليالي، مشيرا إلى وجود خطط لمضاعفة هذه العدد. وأضاف الوزير قائلا:" حاليا يأتي الزوار الأوروبيين إلى اليمن ، ليرو الأشياء والمناظر والمناطق بعجالة، و من ثم يغادرون سريعا”ن

وتشير إحصائيات الوزارة أن عدد السياح سنويا في اليمن, لا يتجاوز 1.1 مليون سائح، و يكسب اليمن منهم ما يقارب 880 مليون دولار - تقول الصحيفة أن هذا المبلغ متواضع جدا ، إذا ما قورن بالسياحة التي تراقبها اليمن في إسرائيل ، حيث يصل عدد السياح هناك إلى ثلاثة ملايين سائح، و يتركون ورائهم 10 مليار دولار سنويا .

وأشادت صحيفة "فرانكفورتر ألغماينه تسايتونغ" الألمانية بخطط وزير السياحة باليمن, وما أسفر عنها من تزايد في أعداد السياح القادمين إلى اليمن، والذي قال كاتب التقرير:“ اليمن بلد ينشد السلام بالسياحة”ي

  لعل القارئ سيستذكر يمن الحوثيين و الحراك و القبائل اليمنية، التي تصفها الصحافة الغربية بـ" المقتاتة على اختطاف السياح“.

  ولعل البعض لا يكاد يصدق بالازدهار الملحوظ و المتزايد للسياحة في العراق ، بالرغم من أنه يقبع في التصنيف السادس عالميا - بين الدول الأكثر فشلا, بينما يأتي اليمن في المرتبة الـ (18

خطط الوزارة لتطوير السياحة في اليمن

يقول الوزير:"لقد منح مجلس النواب السياحة في اليمن 10 مليون دولار ، بهدف تحسين صورة اليمن، حتى عام 2015 م ، مشيرا في حديثه إلى أنه قد تم تكليف عدد من و الوكالات الدعائية بهذا الخصوص، متمنيا الوزير أن يأتي الموسم السياحي في اليمن، و الذي سيبدأ من شهر ديسمبر، و قد تم الإعداد للمطبوعات و الحملات الدعائية مؤكدا أن لديه خطط مستقبلية لبناء فنادق ساحلية, وتحسين العمل ومستوى التجهيزات الأمنية للزوار, بالإضافة إلى نظام تحديد الموقع العالمي (أي جي بي اس ) للسيارات التي ستقل السياح ،إلى جوار إنشاء الشرطة السياحية مؤخرا ، وكذلك تم تشكيل نهاية عام 2008 و حدة إدارة الأزمات ، تتكون من رجال شرطة و مبتعثين من وزارات السياحة و الدفاع و الداخلية

الخطوط الجوية اليمنية

وبحسب الصحيفة ذاتها فإن الخطوط الجوية اليمنية ستشارك في الحملة الدعائية، حيث قامت بعد ثلاثة أسابيع من سقوط إحدى طائراتها، قبالة سواحل جزر القمر بدعوة للحضور الى مقرها الرئيسي

وقالت الصحيفة:" أن شركة الخطوط الجوية اليمنية قد دعت للحضور إلى مقرها الرئيسي، للتأكيد على سلامة طائراتها، و القدرات التي يتمتع بها طياريها، بسبب -ماقاله التقرير- أن اليمنية متهمة من قبل البعض باستخدام طائرات مثالية إلى أوروبا ، ورديئة للعالم العربي و أفريقيا, وهو ما نفته اليمنية وكل التهم الموجة إليها بسبب الحادث، ونوهت الصحيفة إلى أن اليمنية لم تدخل القائمة السوداء التي تظم 200 شركة طيران بالعالم، و التي بموجبها تُمنع الطائرات من الهبوط في مطارات الاتحاد الأوروبي

مشيرة إلى أن وزير النقل خالد الوزير، يتحقق حاليا - حسب الصحيفة الألمانية، من الاتهامات حول ان الطائرة أُصيبت بصاروخ جراء مناوارات عسكرية فرنسية ،كانت جارية بالقرب من مكان سقوط الطائرة

ويضيف وزير النقل للصحيفة قائلا:" لا يمكن لطائرة أن تسقط بهذه السرعة من دون تدخل خارجي ، كما أن القطع التي وجدت صغيره, و كأنها تعرضت لانفجار،و هناك شهود عيان تحدثوا عن انفجار قبيل سقوط الطائرة”.

وتابع التقرير:" وقد علقت اليمنية رحلاتها إلى باريس، حتى العاشر من أغسطس ، و ترجئ الصحيفة في مقالها- سبب ذلك الإجراء الاحتجاجي, إلى الاتهامات المتبادلة بين فرنسا واليمن، حول أسباب سقوط الطائرة, متطرقة إلى الصراع القُمري الفرنسي على جزيرة الموت (أومايوطة)، و التي قال كاتب التقرير"(يوخن شتاينكه) أنها ستصبح إقليما فرنسيا بحلول عام 2011 م، الأمر الذي قال الكاتب أن الحكومة القُمرية ترفضه، و يلمح الكاتب أن اليمنية ربما أُقحمت في هذا الصراع حيث يقول “ فاليمنية تستخدم كطيران رسمي لجزر القمر، كون جزر القمر لا يمكنها إنشاء شركة طيران وطنية“ي.

ويشير التقرير، إلى أن وزير السياحة في اليمن، قد عمل لدى اليمنية مدة 15 عاما, و قال الكاتب انه فضل عدم الحديث حول هذا الموضوع – غير أن الوزير الفقية قال “ الآن نحن كلنا يمنية “ تلك الشركة التي يعمل فيها 5000 شخص، لأسطول مكون من تسع طائرات، بعد فقدان العاشرة، وتود الشركة إضافة عشر طائرات ايرباص من طراز 350-300 تم حجزها بقيمة ملياري دولار

تابع التقرير:" وليس بالضرورة أن تُقل هذه الطائرات الزوار الأوربيين, و الذي تناقص عددهم نحو ثمانية في المائة -حسب وزير السياحة,حتى شهر مايو. مقارنة بالعام الماضي، فهناك زيادة ملحوظة من الزوار من الشرق الأوسط، بنسبة 10 في المائة

وتشير الصحيفة في تقريرها:“ أن رئيس اليمنية ، صهر رئيس الجمهورية، و كذلك المتحدث باسم الشركة ابن وزير سابق”، و تتحدث عن فساد ومحسوبية لا يتم الحديث عنها إلا خُُفيةٍ

السياحة كسلاح ضد الإرهاب

وأشار التقرير أن الوزير نبيل الفقيه، يعتقد, أن على الحكومة الألمانية و الحكومات الأوروبية، أن تراجع تعليماتها بخصوص السفر إلى اليمن، و يقول :" بهذه التحذيرات فان اليمن يقارن بالعراق” و يضيف “ إذا ما أردتم أن تتوفر لنا الأموال لمكافحة الإرهاب، فعليكم أن لا تمانعوا بإرسال أمولا لهذا الغرض فحسب، بل أن ترسلوا سُياحا أيضا، و إلا فسيأتي يوم تكونون في المعركة وحدكم “ و تضيف الصحيفة:" أن الحكومة الألمانية وعدت اليمن بمنحها(79 مليون يورو) ، و لكنها أي الصحيفة – أنتقدت أن هذا المبلغ، ليس فيه مخصصات لتطوير السياحة

السياسة اليمنية كاالسياحة أتيه الشمال

يشير كاتب التقرير إلى أن شيء لم يتغير في اليمن، فاللعبة السياسية يتم التحكم بها في الشمال، قائلا في تقريره:”أن الحكومة ليمنية مكونة من 30 وزيرا ، لا يمثل الجنوبيين منهم إلا أشخاصا يعدون بأصابع اليد الواحدة“ي

وعن السياحة في اليمن- قال التقرير – أن السياحة شأنها شأن السياسة في اليمن، و الثروة، فأغلب الحقول النفطية توجد في الجنوب – إلا أن أموالها تصرف في الشمال

ويصف للكاتب السياسة في اليمن كالسياحة، حيث أشار التقرير:أن المستفيدين من السياحة اليمنية في الأغلب, مواطنين من الشمال، فعدد عدد العامين في السياحة باليمن يبلغ ( 90.000 )تقريبا, بدأ ممن يقودون سيارات السياح ومرورا بالمرشدين السياحيين , وانتهاءا بأغلب الطباخين في حضرموت القادمين من الشمال

ويعترف الوزير ضمنيا بذلك- حسب الصحيفة- قائلا:" هذا الشيء يجب تغييره في عام 2015 م“, والذي قال الوزير أن عدد العاملين في السياحة يجب أن يصل الى 370.000 مواطن ، منوها الوزير إلى أن هناك خطط لإدماج مواطني الجنوب في صناعة السياحة، من شهر أغسطس من هذا العام ،و بهذا يعم السلام الاجتماعي أيضا

شركة سياحية المانية : الحجوزات لليمن لم تلغى

قال التقرير أن أكبر شركة سياحية ألمانية متخصصة في اليمن لم تقرر بعد إذا ما ستلغي عروضها إلى اليمن، مؤكدة شركة (هاوزر) أنه كان عليها أن تحتمل حجوزات أقل, ألا أن أيا من الرحلات التي سبق حجزها لم تلغى، و تشير الشركة أن عملائها يقومون بحجز رحلاتهم بتروي، وأنها لم تلغي حجوزات السفر إلى اليمن

 صحيفة صهيونية تنعت اليمن بالوقاحة

 

 

و كان لهذا التقرير ردود أفعال ، في الأوساط الصحفية، منها صحيفة “ دي يودشه” و هي صحيفة صهويونية داعمة لاسرائيل حيث أشارت الصحيفة أنه و على الرغم من الخطر، الذي يتهدد الأجانب في اليمن ، يحلم مخططي السياحة في اليمن بنمو متسارع لها .

و قد وصفت الطلب اليمني ،بمزيد من السياح، ليتسنى بذلك مكافحة الفقر، و الذي هو من أسباب المؤدية الى الارهاب، و شبهت التحذير اليمني: ان لم تتوفر تلك الأموال لمكافحة الارهاب ،فان الغرب سيكون يوما ما لوحده في معركته ضد الارهاب ، و شبهت هذا الكلام بوقاحة محامي، يدافع عن متهم قَتَل أبويه و من ثم يطالب المحكمة، بالعفو عن موكله كونه يتيم 

 
تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 13
    • 1) » الى محافظتى اب وتعز
      اليمنى اليمن للاسف تحكم بشلة عصابات تستنزف ثروات بلادنا الحبيب بالاستعانه ببعض المجسمات الكرتونيه المحسوبة على محافظات اليمن المختلفة سواء كانت فى الشمال او الجنوب وهنا اريد ان اوكد بان المسيطر على الحكم هو ليس الشمال و لكنها اسرة صغيرة من صنعاء فقط ولذا ندعوا سواد اليمن الاعظم المهمشون والمضطهدون فى محافظتى اب وتعز الى الوقوف صفا واحدا لا للانفصال لا للفساد لالنهب ثروات اليمن وخيراته لا لحكم العصابات نعم لتطبيق القانون على الجميع

      لن يضيع الفجر من آفاقنا فيك لن نرجع للّيل عبيدا
      نحن أتباع ضلال وهدى.. ان أتى رشدٌ رآنا رشَدا
      أو أتى غيٌّ مضى فينا سدى.. ما لوى زنداً ولا شلّ يدا
      مات في أنفسنا معنى الضياع وانتفت من بيننا روح الصراع
      وتساوى قَدْرُنَا في الارتفاع
      لم نعد صنفي صمت أو رعاع.. أو رعايا سُخرت للإنتفاع
      إن مشى الحق على ساحاتنا.. ينصف الأكواخ من ظلم القلاع
      8 سنوات و 3 أشهر و 21 يوماً    
    • 2) » انت اردأ
      امة انت اردى صحفي ...اليمن مولعه ومليانه مشاكل وانت فارح بترجمتك للجريده ..وإلا ما معنا الشماليين بيأخذوا والشماليين بياشتغلوا الا تعرف يا هذا ان الشعب من شماله الى جنوبه في الهواء سوى ولا انت جالس في المانيا تتصفح الجرايد ولاتعرف ماذا يدور في البلد ولماذا يا شجاع ماتقول بأن المستفيدين هم اللصوص الذي في الدوله ولا خايف ..ياعيب الشوم عليك
      8 سنوات و 3 أشهر و 21 يوماً    
    • 3) » شهاده من المانيا
      الجنوبي سبحان الله شافوالباطل من المانيا واحنا باليمن مش شايفيين اي شي حين يخرج المساكين من الجنوبيين الى الشوارع يحتج اخواننا من المواطنين من المناطق الشماليه ويقولو مافي اي تفرقه ولا عنصريه بين شمالي وجنوبي والا عشان الطباخ الجنوبي ما يعرف يطبخ سلته ماله نصيب بالوضيفه ههههههههههههههههههههههههههه الله المستعان حتى الطباخين فما بالك بالكوادر الجنوبيه النايمه بالبيوت نرجو النشر وبدون عنصريه مارب برس
      8 سنوات و 3 أشهر و 20 يوماً    
    • 4) » جميعا نتحمل المسؤولية
      اليمني عندما ننظر الى مشاكل السياحة واراء الدول الغربية عن ما يحدث في بلادنا العزيز سنعرف جميعا أن مشاكل اليمن يتحملها كل اليمنيين دون استثناء الحكومة والمواطنين أما رمي الكلام على الحكومة فقط وإتهامها أنها السبب وكأن الموظفين فيها ليسوا من الشعب ومن اسر متعددة ومن جميع محافظات بلادنا وقولنا الفاسدين هم الحكومة كلام لايعبر عن الواقع على المواطن العادي تحمل مسؤولياته وعلى الموظف تحملها أيضاً صدقوني لابد من تعديل الزات وجميع المشاكل ستنحل وتختفي وإلى الأبد
      8 سنوات و 3 أشهر و 20 يوماً    
    • 5) » غير منطقي
      مشكك "وتشير إحصائيات الوزارة أن عدد السياح سنويا في اليمن, لا يتجاوز 1.1 مليون سائح، و يكسب اليمن منهم ما يقارب 880 مليون دولار " !!!!

      كلام صعب التصديق ، فعدد السياح القادمين الى اليمن وفق كثير من الدراسات لا يتجاوز مائة الف سائح معظمهم من المغتربين في دول الجوار ، أما 880 مليون دولار فخيال خيال !!!!
      8 سنوات و 3 أشهر و 20 يوماً    
    • 6) » اتقو الله
      احمد محمد اتقوا الله لا تثيروا الفتنة ، دعونا نكن يد واحدة ضد مشاكل البلد التي لا اول لها ولا اخر ، ما معنى شمالي او جنوبي ، كلنا ابناء وطن واحد ديننا واحد لغتنا واحدة ثقافتنا واحدة ، نرى اوروبا تتوحد والعالم يتوحد واحنا نسعى للانفصال ، فاتقوا الله واعلموا ان كل انسان محاسب بما يقول او يكتب وكل كلمة منه مسئول عنها امام المولى عز وجل ، دعونا نحارب الفساد ، نحارب المحسوبية كل شئ بيد واحده ولكن بشعب واحد وبلد واحد ووطن واحد الا ان لم يكن حرصا علينا فحرص على اولادنا من بعدنا واحفادنا
      8 سنوات و 3 أشهر و 20 يوماً    
    • 7)
      بدوي الجبل الأبيض (ويعترف الوزير ضمنيا بذلك- حسب الصحيفة- قائلا:" هذا الشيء يجب تغييره في عام 2015 م, والذي قال الوزير أن عدد العاملين في السياحة يجب أن يصل الى 370.000 مواطن ، منوها الوزير إلى أن هناك خطط لإدماج مواطني الجنوب في صناعة السياحة, من شهر أغسطس من هذا العام ،و بهذا يعم السلام أيضا) 0

      يعني موت ياحمار لما يجي البيع !!!!!
      8 سنوات و 3 أشهر و 20 يوماً    
    • 8) » الكهرباء فقط
      عبدالله الحجافي اهتموا بالكهرباء وأنا أوعدكم بالسياحة باليمن. لأن أطفال الخليك الذين كانوا يزورون اليمن أصيبوا بالفوبيا.
      8 سنوات و 3 أشهر و 20 يوماً    
    • 9)
      جبل اماكفاكم الفساد الذي في البلدوالايدز تريدون تجلوب كل شاذمن العرب والاعاجم بسم السياحةاما كفاكم الفساد الاخلاقي والانحرافات العصابة لايهمها الاالكسب السريع الحرام على حساب القيم والاخلاق والمبادي والدين والسياحة اقتصاد الفاشلين ولم تعتمد دولة السياحة الاجلبت لهاالفساد والامراض اما ترون ما يحدث عندكم من بلاوي باسم السياحة لابارك اللة في سياحة تهتك العرض وتنشر الفساد وتبيح المحرمات من شرب الخمور والمراقص وكذاب الذي يقول غير ذالك وما يحصل تعرفونةفاتقوى اللةان كان هناك غيرة اودين او نخوة متى كانت السياحة اقتصاد يعتمدعلية وهو من الحرام عندما يكون النفط للجميع والغازللجميع والذهب للجميع والسمك للجميع والزراعةللجميع والقات يوم الخميس والجمعة فقط وعدن مينا حرللجميع وبنا صناعة وطنية هذا الاقتصاد المتين المسديم الذي يعتمد علية ولكن لن يقوم بة سنحاني اواحمري المجربين من1100عام لابدان يكون شافعي
      8 سنوات و 3 أشهر و 20 يوماً    
    • 10) » المشكله هي العقليه المتسلطه
      الى الشعب اليمني فك الارتباط ليس مشكله والحوثين ليس مشكله ,المشكله هي العقليه العسكريه الامنيه المتسلطه ولا بد من إعادة بناء الجيش والامن وحياديتهما والوطن بفكر العمل المؤسسي التخصصي الاستحقاقي
      8 سنوات و 3 أشهر و 19 يوماً    
    • 11) » شهاده
      نسمة عدن وشهد شاهد من اهلها عائدات الجنوب للمناطق الشماليه صحيح ان العائدات تعود للاسره الحاكمة وشلتها ولكن الشماليين في صنعاء مستفيذين والدليل ان صنعاء كانت قبل الوحده قريه متخلفة واليوم اصبحت مدينه فيها البنايات الضخمه والطرقات والجسور وجميع الخدمات المتطورة الا يسأل اي شخص شمالي من اين هذا كله اليس هذا العز والتطور من خيرات الجنوب فلهذا يا اخوتي في الشمال لاتعتبون علينا نرى الباطل والظلم ونسكت .
      8 سنوات و 3 أشهر و 19 يوماً    
    • 12) » كفى اتهامات
      الغربابي هذه الخيرات اتت من الجنوب ولولا خيرات الجنوب ماكان التطور في الشمال ولولا الشمال ماتطور الجنوب هذا الكلام غير منطقي اليمن واحد وخيراته لليمن كافه لنطالب بالتغيير للافضل
      8 سنوات و شهرين و 10 أيام    
    • 13) » اغسلوا يدكم
      مودة انا اللي اعرفة من تجاربي واللي شفته من خلال زيارتي لليمن انها بحاجة ماسة وعاجلة للاصلاح لان الشخص اليمني المغترب اذا زارها يجد صعوبة في التقبل والتأقل مع الوضع خصوصا في المنافذ البرية حالتها سيئه ولا كأنها واجهه للبلد ناس تشحذ والخدمة معدومة نفس المنفذ كانه من لعصور الوسطى مافي اهتمام الكهرياء في كل المحافظات مقطوعة احيانا تفكر ان الكهرباء بعدهم ما وصلوا لها في اليمن مافي المتطلبات الاساسية للعيش كيف بالرفاهية السائح خرج من بلدة بحثا عن الرفاهية هو ما يعرف بلد فقير اللي يحكوموه حمير والشعب كلاً يغني على ليلاة.
      5 سنوات و 4 أشهر و 9 أيام    
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية
 
اكثر خبر قراءة سياحة وأثار
إختيارات القراء
قراءة
تعليقاً
طباعة
إرسال