الجمعة 30 يوليو-تموز 2010 - آخر تحديث 11:13 صباحاً
بحث
خيارات طباعة طباعة أرسل هذا الخبر لصديق أرسل هذا الخبر لصديق RSS Feed أخبار الوطـن RSS Feed أخبار الوطن RSS Feed ما هي خدمة RSS 
  الصراع المذهبي بين الزيدية والوهابية ودور الإعلام في ترسيخ التسامح بدعم منظمة أمريكية
السبت 06 يونيو-حزيران 2009 الساعة 06 صباحاً / مأرب برس - عبدالله عبدالوهاب ناجي- خاص
 
 

تحت شعار \" نحو تسامح طائفي في اليمن\".. عقدت منظمة (المؤتمر الإسلامي الأمريكي)، بالشراكة مع (منظمة التغيير للدفاع عن الحقوق والحريات) حلقة نقاش حول (الصراع بين الزيدية والوهابية ودور الإعلام في ترسيخ التسامح المذهبي)، الطبيعة والدوا عي والنتائج والآليات الممكنة التي من شأنها الارتقاء بالتسامح المذهبي.

حيث دار النقاش في محورين، الأول حول طبيعة الصراع والمخاطر المتوقعة، و الثاني حول الحلول ودور الإعلام في ترسيخ التسامح.

وكان أبرز ما هدفت إليه الحلقة هو الخروج بآليات تعمل من خلالها وسائل الإعلام على نشر وترسيخ ثقافة التعايش والحوار والتسامح المذهبي في اليمن في سبيل تعزيز الاستقرار والسلم الاجتماعي ونبذ العنف الكراهية الناتجان عن التعصب.

الدكتور المرتضى زيد المحطوري، رئيس مركز بدر العلمي، والذي يعد واحداً من أهم المرجعيات الزيدية في اليمن قال أن الحرية هي لب الدين، وأن المشكلة تكمن في إلغاء الآخر، وذكر أنه لم يكن يسمع عن زيدية أو شافعية إلا في الكتب، حيث عاشوا باحترام وأخوة، مذكراً أنه عاش في منطقة مقسومة إلى نصفين، نصف زيدية ونصف شافعية، أنه عندما كان صغيراً كان يعتقد أنه لن يدخل الجنة سواه وأبوه وأمه، لكنه أدرك لاحقاً أن الأمر ليس كذلك، وأن الله أكبر من أن يحاسب على المذهب، في إشارة منه إلى أن أهم حاضنة للصراع المذهبي هي إلى الإنغلاق الفكري، وأكد أن الزيدية مذهب متسامح ولا يريد الصراع مع الوهابية وأنه يحترم الشافعية ومرجعياتها، وأنه لا يعيب القناعات الفكرية والمذهبية، موضحاً أنه ليس من المفترض أن يعكس الصراع المذهبي الحاصل بين السعودية وإيران نفسه على الساحة الداخلية. وشبه المحطوري خطورة الصراع المذهبي بالفسفور الأبيض.

وذهب جازم سيف، مختص اجتماعي وكاتب، إلى أنه من الواجب على الجميع أن يلجأوا إلى الحوار وينبذوا الإقصاء والإقصاء المتبادل الذي بدوره يقود إلى عقد واحتقانات أكبر، وأنه ينبغي التعامل وفق مبدأ التسامح والحوار الذي يفضي إلى التقارب، منوهاً أن الضرب على مصطلح شيعة وسنة هو جد خطير.. مبيناً أنه لا بد من توافر سياسة إعلامية تعتمد على نبذ العنف والقتن عبر فتح أبواب واسعة لإجراء المناضرات والحوارات الفكرية بين النظراء القادمين من خلفيات متعددة، ومأسسة القبول بأراء الآخر على مستوى القنوات الإعلامية المتنوعة، وتعزيز ثقافة التضامن مع كل من يتعرض للإقصاء والعنف، إضافة إلى توثيق أحداث ذو صلة بمخاطر التعصب من أجل التوعية، والتكريس افي الصحف على إشاعة مصطلحات حرية التعبير، نبذ الكراهية، قبول الآخر...

ويرى قاسم عباس، وهو باحث وناشط حقوقي، أن ثقافة الإقصاء المذهبي تعود إلى انعدام الإضغاء للآخر، وأن الثقافة الدينية التي يبنى عليها الصراع في اليمن والوطن العربي هي ثقافة شائهة لأنها مرتبطة بجزئيات وليس بكليات.. وأنه يفترض بالجميع كأديان ومذاهب أن يتفقوا حول كليات القيم الجميلة والنبيلة التي هي خلاصة الدين، وقال عباس أنه ينبغي على الإعلام أن يسعى إلى اشاعة التسامح والعمل ب: اللا عنف، كما يفترض به أن يعرض نماذجاَ من ضحايا التعصب المذهبي..

وأوضح علي الديلمي، المدير التنفيذي للمنظمة اليمنية للدفاع عن الحقوق والحريات الديمقراطية، أن هناك جهات تستغل وتستثمر الصراع، وأنه ينبغي أن نوجه نقاط للحوار واستشهد الديلمي بتجربة اللقاء المشترك في اللقاء التشاوري الذي عقد مؤخراً في صنعاء، مشدداً على ضرورة مكافحة ثقافة الإلغاء من خلال إنشاء آليات للحوار، طالباً من الإعلاميين أن يذهبوا للكتابات الموضوعية التي من شأنها تعزيز ثقافة التسامح.

ونوه القاضي أحمد سيف حاشد، عضو مجلس النواب ورئيس منظمة التغيير للدفاع عن الحقوق والحريات، فقد شدد على ضرورة خلق حوار بين كل الأطراف وعلى كل المستويات من أجل إيجاد ثقافة تسامح ديني ، وأنه لا بد من أن يكون هناك تعاط واستيعاب للآخر في هذا الموضوع، وسقف عال من الحرية، ومؤكداً أيضاً على ضرورة كشف عورة الأسانيد التي تقف وراء منطق تكفير ونبذ الآخر كونها الخلفية الأساسية التي يبنى على ضوئها مواقف عدائية للآخر..

أما عبدالله الضبي، صحفيفة إيلاف، فيرى ضروة اعتراف بعض المذاهب بالأخطاء التي ارتكبتها في حق الآخر ونقد الذات كونها لسبيل الأمثل من أجل بناء ثقافة تسامح بين المذاهب .. وأيده في فكرة هذا الطرح كلاً من قاسم عباس وعلي الديلمي.

قال بشير السيد، سكرتير تحرير صحيفة النداء، إن للإعلام أهمية كبيرة من أجل التوعية، خاصة وأن الصراع القائم بين المذهبين هو في حقيقته صراع سياسي وليس مذهبي..

ويقول صادق غانم، رئيس تحرير المستشار، أن الإعلام لا بد أن ينتصر للمذاهب وأتباعها كمطلب حقوقي، مستشهداً على ذلك بدور الإعلام في حرب صعدة، موضحاً أن الإعلام بصيغته التشكيلية الواسعة تؤيد وتناصر التسامح على الأغلب وهناك شواذ تسعى لخلق التوتر، وأكد غانم أنه لا بد من توافر بدائل إعلامية من أجل إزاحة الأصوات التي تخلق التوتر، مشدداً على حق المذاهب في توفير قنوات إعلامية خاصة بها تعمل على الحوار وخلق التسامح..

وضاح المقطري، رئيس تحرير يمنات، يأسف كون معظم وسائل الإعلام في اليمن يعمل عليها مجموعة من المتصبين أما من اجل أحزابهم أو لانتماءات أخرى، وأن هناك قلة قليلة تعمل على التسامح، بينما يعمل الأغلب لمصالحهم الخاصة وإقصاء الآخر إلى حد يصلون إلى المطالبة بسفك الآخر المغاير، مستشهداَ بدور وسائل الإعلام في الوطن العربي في تأجيج العنف ضد المصالح الدنمركية بخصوص قضية نشر الرسوم حول الرسول (ص).

وخلص المشاركون إلى جملة من التوصيات منها ما هي متعلقة بالمشاركين ومنها ما هي موجهة إلى المؤسسات الإعلامية والمنظمات والمراكز التنموية والتأهيلية كانت أهمها:

- توصيات خاصة بالمشاركين:

- تشكيل لجنة مصغرة من المشاركين تعمل على إعداد برنامج إعلامي توعوي حول التسامح الديني والمذهبي، وضمت في عضويتها كلاً من ( عبدالله عبدالوهاب، وضاح المقطري، قاسم عباس، وعبدالله أمين)

- توصيات موجهة إلى المؤسسات الإعلامية والمنظمات والمراكز التنموية والتأهيلية:

- التدريب والتأهيل النوعي للإعلاميين على إشاعة مبادىء التسامح كمبادىء شاملة عبر القنوات الأشكال الإعلامية المتنوعة من خلال عقد مؤتمرات ودورات تدريبية وورش عمل ....

- صياغة برنامج يعمل على مراقبة ورصد حالات التعصب الديني والمذهبي عبر وسائل الإعلام.

- تأصيل مبدأ التسامح في وسائل الإعلام عبر صحفيين مؤهلين على ثقافة حقوق الإنسان.

* الصورة من الأرشيف





هل تبحث عن وظيفه في الخليج او الدول العربيه ، بيع او شراء سياره ، ممول مشروع ، سكن ، حياه زوجيه ......
كل ذلك وأكثر في بيزات....ادخل الان



 
تعليقات:
1)
العنوان: مشكورين
الاسم: محمد
هذا موضوع جميل وكولنا متفاعلين معه والرجاء الاهتمام الكبير في موضوع المصالحه بين المذاهب
السبت 06/يونيو-حزيران/2009 09:37 مساءً
2)
العنوان: الى كاتب الخبر
الاسم: زيد
نقد مبطن واسلوب صحفي غير موضوعي ولا مهني. ما معني يا احمد او محمد ان يحتوى العنوان على "بدعم منظمة امريكية" الا اذا كان العنوان ينطلي على رأي احدكما في الموضوع وانتما وانا نعرف ما يمكن ان يثيره او يعنية هكذا عنوان للكثير من القراء. مساحة الاخبار يجب ان تخلوا من أي تلميح او رأي مبطن وان كان لديكم رأي فلتكتبوا مقالة باسمكم او بغير اسمكم وتنشروها في مساحة الاراء. نحنا مش ناقصين اثارة فتن...
السبت 06/يونيو-حزيران/2009 09:57 مساءً
3)
العنوان: جميل جدا
الاسم: بدون اسم
جزاهم الله كل خير من يسعى الى لم الصف اليمنى المسلم
ونا اقول لوزاره الاعلام ان يكونوو فى الحياد فى القناه الفضائيه وعدم اقصى مذهب على مذهب اخر
انتو عارفين هنا ما قصدى الزيدية اين علمائهم من الفضائيه اليمنية
الأحد 07/يونيو-حزيران/2009 10:37 صباحاً
4)
العنوان: احذرو الزنداني الطائفي
الاسم: محمد صالج سراج
عم لقد عاش اليمنيون قرون من الزمن ولم نسمع هذه التغمة وخاصه "كلت زيدي: لان غالبية اليمن زيود وهذا مذهب وسطي بشهادة المفكرين العالميين لم نسمع نغمة الطائفيه الى حينما ظهر للوجود الزنداني وصعتر وراح الجهله بقلدون هذا الرجل بل يتسابقون احيانا على الاذان كي لا يؤذن من يقول حيى على خير العمل!!
علما ان اليمن حكمه حكام ورؤسا ديود ولم يفرضو مذهبهم على احد رغم قجرتهم على ذلك
انهم يفكرون تفكير صطحي مريض ومريب كما ان هناك ايادي خبيثه تسعى الى الايقاع بين اليمنيين ولا شك ان الوهابيون هم من يسعون لاشعال الفتن حفظ الله اليمن واهله من كيد الكائدين
الإثنين 08/يونيو-حزيران/2009 11:22 صباحاً
5)
العنوان: الشجرة الملعونة في القرآن
الاسم: فهدسماري
هو صراع بين الحق والباطل وبين الخير والشر؟؟!! لم تر الامة الاسلامية منذ ظهور بذرة الحركة الوهابية الا كل ماهو شر وباطل والعياذ بالله ولم يسلم من شرورهم أحد والله المستعان..وما مشاكل اليمن وحرب صعدة ومسلسلات الاغتيالات للشخصيات الوطنية البارزة (جارلله عمر)الا بعضا من جرائمهم في حق اليمن وشعبه..وليعلموا ان الله لهم بالمرصاد اينما حلوا وان الله على سحقهم واجتثاثهم لقدير!!شكرا
الإثنين 08/يونيو-حزيران/2009 04:55 مساءً
قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
  • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
  • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
  • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
  • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
  • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
  • العديد من الخصائص والتفضيلات
للتسجيل وحجز الاسم
إضغط هنا
للدخول إلى حسابك
إضغط هنا
الإخوة / متصفحي موقع مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
اكثر خبر قراءة أخبار الوطـن
اتهم المجتمعين العربي والدولي بالتحيز للسلطة ودعمها:
البيض: إن خيار الوحدة الوطنية يتعزز كل يوم و لا بديل عنه
مواضيع مرتبطة
عن وثائق البيض الرسمية، وخيارات المشترك:
علي عبدالله صالح اختار مدينة تعز خاصرة الوحدة والتشطير لتجديد استعداداته ل'الحوار أو الحرب''
رئيس الجمهورية :المؤسسة العسكرية هي رمز الوحدة الوطنية وصمام امان مسيرتها
وصول جثمان المعتقل الحنشي إلى صنعاء..والدفن بأبين
المدعي العام يكشف تأثر الحوثيين بأفلام عن الثورة الإيرانية
يحي محمد صالح: الانفصال إنتحار لنا
اتهم البيض بتجاوز وثيقة ترفض الوحدة:
شاهد الجزء الثاني من برنامج زيارة خاصة مع حيدر العطاس على مأرب فيديو
اتهم البيض بتجاوز وثيقة ترفض الوحدة:
شاهد الجزء الثاني من برنامج زيارة خاصة مع حيدر العطاس على مأرب فيديو
بتوجيهات رئاسية .. نقل حسن باعوم الى القاهرة للعلاج
الداخلية تعمم أسماء 7 مطلوبين امنيا من أسرة بن سويدان بحضرموت
حزب الرابطة يعلن عن مبادرة وطنية
الرئيسية أعلن معنا أخر الأخبار الأرشيف مـن نــحن ما هي خدمة RSS اتفاقية المستخدموادي خب

برامج جي سوفت, منتديات جي سوفت, العاب بنات, العاب فلاش, يوتيوب
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2010 مأرب برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.519 ثانية