اليمن رفضت ً طلبات شركات استثمارية لبناء ملاهٍ ومنتجعات سياحية مفتوحة على الشواطئ اليمنية

الثلاثاء 02 ديسمبر-كانون الأول 2008 الساعة 07 صباحاً / مأرب برس - متابعات
عدد القراءات 15049
 

 

نفى وزير السياحة اليمني نبيل الفقيه وجود ما يسمي بظاهرة 'زواج الخميس' في بلاده اثر أنباء عن إقبال الخليجيين على ذلك النوع من الزواج في اليمن خلال نهاية عطلة الأسبوع.

وقال الفقيه ليومية 'السياسية' الرسمية إن 'الشعب اليمني معروف بأخلاقه وتقاليده المحافظة، ولا يمكن أن نجد في أي قبيلة يمنية زواجاً اسمه 'زواج الخم يس' أو أي زواج يندرج تحت زواج المتعة'.

وأضاف 'إن القوانين والأعراف والتقاليد اليمنية لا تعترف بأي نوع من أنواع الزواج غير الشرعي التي لا تمت بصلة إلى القانون والشرع ولا وجود لأي نوع من أنواع الزواج كالمسيار أو العرفي أو الوناسة أو المصياف'.

ويعرّف 'زواج الخميس' على أنه زواج مؤقت يعقد في إجازة نهاية الأسبوع يومي الخميس والجمعة، على ان تطلّق العروس يوم السبت، ويظنّ المقبلون على مثل ذلك الزواج انهم لا يقربون المحرمات.

وعزا اخصائيون اجتماعيون انتشار ظاهرة 'زواج الخميس' في اليمن الى تردّي الأوضاع الاقتصادية خلال العقد الأخير بحيث تدنّت مستويات الدخل الى نحو يضع الكثير من الأسر اليمنية تحت خط الفقر المدقع.

وقال وزير السياحة اليمني إن وزارته رفضت رفضاً قاطعاً طلبات تقدّمت بها شركات استثمارية كثيرة لبناء ملاهٍ ومنتجعات سياحية مفتوحة على الشواطئ اليمنية، 'مراعاة للعائلات المحافظة التي تسكن بالقرب من تلك الشواطئ'.

وأكد عدم وجود أي من أنواع السياحة 'المفتوحة' في الأنشطة السياحية اليمنية لما يتميز به المجتمع اليمني من عادات وتقاليد تحرّمها القوانين والشريعة الإسلامية.

وتمتلك اليمن نحو 151 جزيرة على البحرين الاحمر والعربي بعضها تصل مساحتها أضعاف بعض الدول الخليجية كجزيرة سوقطرى في المحيط الهندي.

واعتبر المسؤول اليمني أن ما روّجته بعض التقارير الصحفية عن ما يسمى الزواج السياحي، 'كان فرقعة إعلامية هدفها تشويه صورة اليمن في الخارج، فحالات الزواج النادرة التي حدثت في بعض المحافظات خارج نطاق التسجيل الرسمي كانت شرعية ولا تحمل أي صفة سياحية'.

وأوضح أن القانون اليمني ينصّ على أنه 'لا يحق للمأذون الشرعي إبرام عقود الزواج اليمنية من أجنبي إلا بعد أخذ موافقة مسبقة من وزارة الداخلية والسفارة التي ينتمي إليها الزوج'.

يشار الى ان اليمن خسر نحو 200 مليون دولار العام الماضي كعائدات من السياحة جراء هجمات تبنّاها تنظيم القاعدة استهدفت سياحا إسبانا وبلجيكيين وأدت الى مقتل 15 سائحاً.


كلمات دالّة

إقراء أيضاً
اكثر خبر قراءة سياحة وأثار