تغريدة للعريفي حول الاردن تثير الجدل

السبت 09 يونيو-حزيران 2018 الساعة 11 مساءً / مأرب برس - وكالات
عدد القراءات 2916

 

 

أثارت تغريدة للداعية السعودي محمد العريفي على صفحته في موقع تويتر ،اليوم السبت، حول دعوة الملك سلمان لملك الأردن لقمة بمكة المكرمة بعد الاحتجاجات التي عمت الأردن طيلة الأيام الماضية ، جدلا ساخنا وردود فعل متباينة، حملت في اغلبها انتقادات للشيخ العريفي الذي أمسك منذ شهور عن تناول الحدث السياسي او التعليق عليه.

وحملت غالبية الردود على التغريدة انتقادات باتت مكررة في مضمونها ضد العريفي، تتعلق بسكوته عن تناول أحداث سياسية أخرى أكثر اهمية وأولوية مثل أحداث غزة ونقل السفارة الأمريكية للقدس المحتلة وما يجري باليمن، إضافة للغياب المطلق عن الحديث عن الواقع الداخلي السعودي وتحديدا حملات الاعتقالات المتواصلة واستمرار اعتقال الدعاة والعلماء منذ شهور دون محاكمة أو توجيه تهم .

وذهبت بعض التعليقات من مغردين أردنيين صوب رفض المساعدة السعودية، والتأكيد ان الشعب الأردني ليس شعبا متسولا او طارقا لباب الحاجة .

شكر الله لخادم الحرمين الشريفين اهتمامه بأهلنا في الأردن وغيرها وجعله مباركاً أينما كان وأسأل الله أن يزيده توفيقاً وعوناً وسداداً ..

وأصدر الديوان الملكي السعودي، صباح اليوم السبت، بيانا يعلن عن اجتماع استثنائي يضم كل من السعودية والإمارات والكويت والأردن غدا الأحد الموافق الـ 10 من يونيو/حزيران الجاري.

وجاء في البيان، “في إطار اهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بأوضاع الأمة العربية وحرصه على كل ما يحقق الأمن والاستقرار فيها، تابع الملك الأزمة الاقتصادية في الأردن الشقيق وأجرى اتصالات مع الملك عبدالله الثاني ملك الأردن والشيخ صباح الأحمد الصباح أمير دولة الكويت والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في دولة الإمارات العربية المتحدة وتم الاتفاق على عقد اجتماع يضم الدول الأربع في مكة المكرمة يوم الأحد القادم 26/9/1439هـ الموافق 10/6/2018، لمناقشة سبل دعم الأردن الشقيق للخروج من الأزمة الاقتصادية التي يمر بها”.

وفي وقت سابق، أكدت القيادة الأردنية أن إنهيار الأوضاع في الأردن “سينعكس سلبا على أمن دول الخليج لأن موقعه يجعله سدا على الحدود مع العراق وسوريا”.

وأوضحت القيادة الأردنية في رسائل تبادلتها على أرفع مستوى مع زعماء عرب أن المساعدات الخليجية إلى الأردن “تقلصت بشكل كبير في السنتين الأخيرتين ما عدا الواردة من دولة الكويت التي بقيت مشكورة على التزاماتها تجاه أشقائها الأردنيين”، بحسب صحيفة الرأي الكويتية.

يذكر أن الأردن تشهد احتجاجات طالبت بإسقاط الحكومة، إذ احتشد آلاف المواطنين الأردنيين استجابة لدعوة النقابات المهنية الأردنية، احتجاجا على مشروع التعديلات على قانون ضريبة الدخل، ورفعوا شعارات تطالب بإسقاط الحكومة الأردنية، كما ظهرت أنباء عن اتفاق مجلس النقباء على إضراب جديد يوم الأربعاء المقبل ضد مشروع القانون.

وذكرت الرسائل أن قرارات زيادة الضريبة ورفع سعر المحروقات “هي من متطلبات البنك الدولي كي يتمكن الأردن من مواصلة الحصول على قروض في ظل الوضع الاقتصادي الخانق”، أشارت إلى أن ما يزيد الأوضاع سوءاً “أن 30 في المئة من سكان الأردن هم من اللاجئين ما يفرض أعباء ومتطلبات استثنائية”.