الرئيس هادي يوجه بوضع حد لسيطرة القوات الاماراتية على «سقطرى» ويشكل لجنة للوقوف على الاختلالات وايقافها

الأربعاء 07 فبراير-شباط 2018 الساعة 09 صباحاً / مأرب برس ـ متابعات خاصة
عدد القراءات 2949

 وجه الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي أمس بمنع منح القوات الإماراتية المتواجدة في جزيرة سقطرى، كبرى الجزر اليمنية، أي أراض إلا بتوجيهات عليا، للحيلولة دون المزيد من التلاعب بهذه الأراضي التي تعرضت لعبث كبير من قبل القوات الإماراتية حيث غدت الجزيرة معسكرا لها أو تحت نفوذها.


وقالت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) الحكومية أمس إن الرئيس عبدربه منصور هادي «وجّه على وقف التصرف بأراضي وعقارات الدولة في مختلف المحافظات المحررة تحت اَي ذريعة أو مسمى كان إلا عبر الجهات المخولة قانونا وذات الاختصاص ممثلة بالهيئة العامة للأراضي والتخطيط العمراني ووفقا للوائح والضوابط المنظمة».


وأضافت «حث رئيس الجمهورية خلال لقائه أمس رئيس الهيئة العامة للأراضي والتخطيط العمراني أنيس باحارثة، على أهمية الإسراع باستكمال دراسة الخطة الاستراتيجية (الماستر بلان) لجزيرة سقطرى والتي تكفل الحفاظ على أراضي الجزيرة بمحمياتها المختلفة وإيقاف أي تصرفات فيها تحت أَي مسمى كان»، في إشارة إلى ما أشيع مؤخرا حول سيطرة القوات الإماراتية على أراض واسعة من جزيرة وتحويلها إلى معسكرات ومنتجعات خاصة.


وذكرت الوكالة أن هادي شدد على ضرورة «ايقاف كافة التصرفات المخالفة ومنها التصرفات بأراضي المنطقة الحرة حتى تنتهي اللجنة التي وجه فخامته بتشكيلها برئاسة رئيس الهيئة للوقوف على الاختلالات واتخاذ الإجراءات الصارمة ازاءها».
وقد أشاد هادي بالجهود التي تبذلها الهيئة العامة للأراضي والتخطيط العمراني في إطار تنظيم العمل المؤسسي للهيئة وبناء لبناته ومرتكزاته، وذلك بعد أن قدم رئيس الهيئة باحارثة تقريرا موجزاً للرئيس هادي حول «طبيعة مهامهم وأعمالهم خلال الفترة الماضية وما تم إنجازه في سبيل الحفاظ على اراضي وممتلكات الدولة».


وأوضح باحارثة للرئيس هادي العديد من الصعوبات والمعوقات التي تعترض سير أداء هيئة الأراض «والمتمثلة في ازدواجية الصرف من قبل بعض الهيئات والجهات غير المخولة أو المعنية»، في إشارة إلى المعوقات التي تعترض طريق عمل هيئة الأراضي من قبل بعض المسؤولين اليمنيين الموالين للإمارات، الذين يستغلون نفوذهم في منح أراضي للقوات الإماراتية وبالذات في جزيرة سقطرى، التي أصبحت بمثابة «مستعمرة إماراتية» كما يصفها بعض السياسيون اليمنيون، نتيجة لخروجها عن سيطرة الدولة اليمنية وتحكم الإماراتيين بكل شيء فيها. 
فقد ترددت أنباء خلال الفترة الماضية عن قيام القوات الإماراتية بقطع الأشجار النادرة في جزيرة سقطرى ونقلها إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، فضلا نقل بعض الطيور النادرة إلى أبوظبي، والعمل على تدمير الأحياء البرية والبحرية في سقطرى والعبث بتركيبتها الديموغرافية.


اكثر خبر قراءة أخبار الوطـن