الحكومة اليمنية توجه النقاط الأمنية بتسهيل مرور النازحين وتحذر من التعامل مع المواطنين على أساس مناطقي
مأرب برس ـ متابعات خاصة
الأربعاء 10 يناير-كانون الثاني 2018 الساعة 07 مساءً

أكدت الحكومة اليمنية، اليوم الأربعاء، بأنها لن تسمح لأي طرف من الأطراف بانتهاك حرية المواطن، ولن تقبل بمعاملة المواطنيين على اساس مناطقي او جهوي او حزبي.

وتزايدت في الفترة الأخيرة ظاهرة مضايقة النازحين من المناطق الشمالية الى مدينة عدن، وقيام الحزام الامني التابع للامارات، بمنعهم من دخول المدينة.

وشددت الحكومة في اجتماعها اليوم بالعاصمة المؤقتة عدن، على ضرورة تقديم المساعدات الانسانية للنازحين، وتسهيل مرورهم في جميع النقاط الأمنية ومعاملتهم معاملة حسنة في جميع المحافظات المحررة، استناداً إلى التوجيهات الصريحة للرئيس عبدربه منصور هادي التي تقضي بتأمين مرور جميع المواطنين دون استثناء.

وأشارت إلى أن الحرب التي تخوضها الشرعية اليوم بدعم من دول التحالف العربي، هي للتصدي للمشروع الطائفي وآلة القتل الحوثية الارهابية وأن الهدف الاسمى هو هزيمة الإنقلاب والدفاع عن الجمهورية والحفاظ على الوحدة وتأسيس اليمن الاتحادي الذي أقره اليمنيون في مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل.

وأكد مجلس الوزراء، بأن الدستور و القانون كفل للمواطن اليمني حقه الكامل في حرية التنقل، ولن يتم السكوت عن مرتكبي الجرائم بحق المواطنين ، وسيعاقب المجرمون والمسؤولون عنها ومن يقف ورائهم بحزم، وأن الحكومة ستتأخذ الخطوات اللازمة التي كفلها القانون لحماية المواطن، أعتبارها الوظيفة الأساسية للدولة.

 
تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 0
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية
 
اكثر خبر قراءة أخبار الوطـن
24 ساعة
منذ 3 أيام
منذ أسبوع
إختيارات القراء
قراءة
تعليقاً
طباعة
إرسال