النيابة تفرج عن اخطر متهم بتهريب آثار يمنية
مأرب برس - جميل الجعدبي: المؤتمر نت
الأحد 05 أكتوبر-تشرين الأول 2008 الساعة 05 مساءً

أفرجت نيابة الاثار عن متهم أردني محبوس احتياطيا على ذمة تهريب آثار يمنية وتنفيذا لحكم قضائي بفرض الإقامة القسرية عليه داخل العاصمة صنعاء، قبيل ايام من استئناف محاكمته في واحدة من اشهر قضايا تهريب الاثار في اليمن.

ونقل موقع المؤتمر نت من مصادر قضائية ان نيابة الآثار أفرجت عن المتهم / سمير حماد (اردني الجنسية) أواخر سبتمبر الماضي دون مصوغ قانوني وخلافا لحكم قضائي سابق قضى بحبس / حماد لاستمرار ممارسته الاتجار بآثار اليمن والذي اتضح للمحكمة من خلال تقديم أحد المواطنين من أبناء محافظة الجوف بشكوى للمحكمة يطالب فيها إلزام المتهم بتسديد مبلغ تسعة عشر ألف دولار قيمة آثار يمنية.

وكانت أجهزة الأمن ألقت القبض على المتهم ألاردني / سمير حماد - يحاكم بتهريب آثار يمنية –مطلع يونيو من العام الجاري وأودعته السجن الاحتياطي عقب خرقه قرار المحكمة المنظورة قضيته لديها والقاضي بعدم مغادرته العاصمة صنعاء.

وأوضحت المصادر أن/ سمير حماد – والذي يحاكم حالياً في واحدة من أشهر قضايا تهريب الآثارفي اليمن – ضبط منتصب مايو عقب عودته من محافظة حضرموت وبحوزته شحنة أخشاب ومواد نحاسية جلبها من هناك.

ويشار إلى أن سمير حماد -المتهم في القضية -لا يزال يحاكم مفرجاً عنه منذ وقع في أيدي أجهزة الأمن في فبراير من العام 2005م حينما ضبطت في منزله قرابة كيلو جرام من الذهب الحميري بالإضافة إلى مجموعة من القطع الأثرية الحجرية والبرونزية. غير ان نيابة الآثار طالبت مؤخرا منعه من التنقل بين المحافظات اليمنية وتنفيذ حكم قضائي بفرض الاقامة القسرية عليه داخل العاصمة صنعاء.

وقال مسئول بالهيئة العامة لحماية الاثارللمؤتمرنت ان المتهم ( سمير حماد جادالله – اردني الجنسية) والجاري محاكمته في محكمة الاستئناف حاليا – يقوم بالتنقل بين محافظات ( الجوف – مارب- ذمار) لاقتناء قطع أثرية نادرة بواسطة مساعدين له في تلك المحافظات.

واصفا المتهم المذكوربـ( العنصر الخطر على الممتلكات الثقافية الوطنية ) ومشيرا إلى سوابق جنائية له في تهريب الآثار.

وفى مذكرة رسمية حصل مؤتم رنت على صورة منها طالبت هئية الآثار وزارة الداخلية بإصدار تعميم أمنى لكافة أجهزتها المختصة في النقاط الأمنية والعسكرية بمنع / سمير حماد من مغادرة العاصمة صنعاء تنفيذا لقرار الشعبة الجزائية الأولى بمحكمة استئناف الأمانة والتي قررت في جلستها المنعقدة بتاريخ 26/2/2007م منع المذكور من مغادرة أمانة العاصمة صنعاء الى أي محافظة أخرى وتحديد إقامته قسريا بأمانة العاصمة حتى صدور الحكم في القضايا المنسوبة إليه

وتعد قضية المتهم الاردني / سمير حماد من اشهر واكبر قضايا تهريب الآثار في اليمن.حيث ضبط مطلع العام 2005م وبحوزته نحو (872)قطعة أثرية مابين مخطوطات وأحجار أثرية وقطع برونزية. وصدر بحقه أخف الأحكام القضائية الابتدائية اواخر نفس العام من قبل القاضي عبدالملك المروني بمحكمة شرق الأمانة والذي قضى بإدانته دون حبسه وتغريمه مبلغ (10) آلاف ريال فقط، هذا غير إلزام هيئة الآثار بدفع قيمة المضبوطات التي بحوزته.

نيابة الآثار قدمت يومها طلباً عاجلاً لاستئناف الحكم الذي خيب آمالها. وجاء (برداً وسلاماً على المتهم) معتبرة مضمون الحكم الصادر تشجيعاً للاتجار بالآثار، ويساعد على استمرار مسلسل العبث بها؛ مطالبة بتفعيل قانون عقوبة الآثار وتطبيق أدنى النصوص القانونية بموجب قانون الآثار رقم (8) لسنة 1997م، والذي ينص على معاقبة المتاجرين بالآثار بالسجن مدة لا تقل عن سنتين ومعاقبة مهربي الآثار بالسجن لمدة لا تقل عن (5) سنوات.

وأشار طلب قيد الاستئناف إلى تورط المتهم سمير حماد في عدة جرائم إحداهن أمام الشعبة الجزائية بمحكمة استئناف الأمانة، وأخرى بنيابة محافظة مأرب، وثالثة في نيابة أموال عدن. وقالت نيابة الآثار إن السلطات الأمنية كانت رحَّلت سمير حماد من الأراضي اليمنية عام 1996م على خلفية تهريب قطعة أثرية نادرة من مديرية "حريب" بمحافظة مأرب، إلا أنه عاد في العام 2002م بطريقة غير شرعية.

وأثناء مواجهة المتهم الأردني بالقطع الأثرية والذهبية والأجهزة المضبوطة بحوزته خلال المرحلة الأولى من جلسات محاكمته وتحديداً في منتصف مايو 2005م قال هشام الثور – خبير الآثار اليمني – خلال استعراضه المضبوطات لرئاسة المحكمة: إن المتهم يقوم بأخذ الذهب اليمني القديم وتشكيله في زخارف بالديانة اليهودية مثل شعار هيكل سليمان". معتبرا ذلك تشويهاً متعمداً للآثار اليمنية وإلصاق عناصر زخرفية ليس لها علاقة بالحضارة اليمنية.

وفي مايو من العام الماضي كشف تقريرا لخبراء من قسم الآثار بكلية الآداب جامعة صنعاء استخراج ما وزنه نحو كيلو جرام من الذهب اليمني القديم وعدد من القطع الحجرية والبرونزية، و المضبوطة بحوزة المتهم الأردني كشف استخراج هذه القطع من مقبرة يمنية أو معبد أثري تعرضا للنبش والعبث ، مؤكداً بأن تاريخ هذه القطع قد يمتد إلى عصر ما قبل التاريخ وحتى العصر الإسلامي مستدلين على ذلك بوجود خط المسند وهو قلم يمني استخدم قبل الإسلام على عدد كبير من تلك القطع

وضبطت أجهزة الأمن في 21/2/2005م بمنزل الأردني سمير حماد قرابة كيلو جراماً من الذهب الحميري على شكل أساور وأخراص بالإضافة إلى مجموعة من القطع الأثرية والأحجار البرونزية والتي تعود جميعها إلى عصور يمنية تاريخية قديمة.

كما احتوت المضبوطات -التي يحتفظ بصور بعض منها- على مجموعة كبيرة من الخرز والعقيق مختلف الأشكال والأحجام والألوان بالإضافة إلى مجموعة أجزاء صغيرة من الصفائح والقوالب الذهبية المتناثرة

ويعد ( جاد الله ) ثاني اشهر متهم عربي يمثل أمام القضاء اليمني مع رفيقيه اليمنيين هما أمين البعداني ومحمد شمله بتهمة الاتجار بالآثار المهربة . على ذمة حيازة واتجار وتهريب آثار ضمن حملة شرسة شنتها الحكومة اليمنية مطلع العام 2005م ضد مهربي الآثار وكشفت عن تورط أكثر من (23) شخصاً أغلبهم من دول عربية مختلفة.

وتعد قضية الأردني/ سمير من أكبر قضايا التهريب والاتجار بالآثار، صدر فيها أخف واغرب الأحكام القضائية الابتدائية في ديسمبر من العام 2005 من قبل القاضي عبدالملك المروني بمحكمة شرق الأمانة،والذي قضى بإدانة المتهم الأردني سمير حماد جاد الله دون حبسه وتغريمه مبلغ (10) آلاف ريال – فقط - وإلزام هيئة الآثار بدفع قيمة المضبوطات بحوزته التي قدر المسئولون بالآثار حجمها بنحو (900) جرام من الذهب اليمني القديم والخرز والعقيق مختلف الأشكال والأحجام

والقت أجهزة الأمن القبض على المتهم سمير حماد جاد الله، بعد حوار نشره موقع مع باحث آثار بلجيكي من أصل سوري يدعى "منير عربش" والذي ذكر في حواره اسم (سمير جادالله)؛ حيث قال إن أجهزة الأمن تعرفه.

وذكر سمير حماد - في احدى جلسات محاكمته بمحكمة شرق الأمانة - اسم سيدة فرنسية الجنسية تدعى "أنطوان بس" قال إنها تمتلك عدداً كبيراً من القطع الأثرية اليمنية الثابتة، والتي سميت باسمها كممتلكات خاصة.

وكان مصدر مسئول في نيابة الآثار أكد للمؤتمر نت تورط المتهم الأردني في قضايا تهريب سابقة منها ارتباطه بعميلة تهريب قطعة أثرية من مديرية حريب محافظة مأرب 1999م مشيراً إلى أن السلطات اليمنية كانت رحلته إلى خارج اليمن لكنه عادة في العام 2002م بطريقة غير شرعية.

وأمام التصاعد المخيف لنشاط عصابات الآثار مختلفة الجنسية أعلنت هيئة الآثار في وقت سابق اعتزامها إجراء مسح أثري بمحافظة الجوف الغنية بالآثار والمواقع التاريخية كإجراء وقائي للتخفيف من الظاهرة وحصر وتوثيق وتصوير جميع المواقع والمعالم الأثرية في المحافظة.

وتتوفر الآثار اليمنية غالباً في مناطق نائية وهو ما يجعلها فريسة سهلة للسماسرة وتجار الآثار من داخل اليمن وخارجه حيث يقوم المواطنون بالحفر وأعمال التنقيب بأنفسهم خاصة في محافظتي مأرب والجوف لعدم وجود حماية لهذه المواقع ومن ثم يقومون بعرض ما يجدونه من آثار للبيع.

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 8
    • 1) » الحشره
      عادل الحكيمي اولاً هذا الحشره ليسا اردني بل فلسطيني
      والعيب على القاضي الذي افرج على هذه الحشره الضاره على التراث اليمني المفروض يعاقب اشد العقوبات على ان يكون عبره لغيره ويطرد من البلاد بعد العقوبه موش يتمشي ويمرح في اليمن والله لوانا القاضي لأخليه عبره لكل من يلمس تراث اليمن
      9 سنوات و شهرين و 5 أيام    
    • 2) » السكوت جريمة
      عبدالسلام عبدالمجيد الاثوري يجب ان تتحرك منظمات المجتمع المدني وجميع الهيئات المدنية والصحفية بالتنديد بقرار الافراج وذلك دفاعا عن حق وطني يعبر عن هوية المجتمع اليمنية التاريخية المتمثلة بالاثار التي تعبر عن الذاكرة الحضارية والتاريخية لكل الشعب اليمني التي اصبحت مجالا للنهب المنظم من قبل فئات وجماعات محلية وخارجية . فالقضية ليست بالهينة حتى يسكت عنها فاذا كان هناك جهات مسئولة سواء تنفيذية او قضائية تتساهل في الامر وهي تسلك مسالك الفساد والموافقة على بيع ذاكرة الشعب اليمني فان الشعب اليمني وفئاته يجب ان لاتسكت وعليها المطالبة بتنفيذ القوانين والاحكام الصارمة ضد هولاء المخربين المفسدين فالسكوت سيساعد هولاء بالاستمرار بنهب ماتبقى من اثارنا
      9 سنوات و شهرين و 5 أيام    
    • 3) » افعلوا مثل صدام شنقهم
      يماني هؤلاء بشر معروفين ماتردعهم الا العين الحمراء
      كان ايام حصار العراق يتاجر الاردنيين بالتهريب من العراق الى الاردن فامر صدام فورا باعدام اربعه منهم غضب
      الاردنيون ومنهم الملك حسين لكنهم تادبوا اتهم يحتاجون مثل هذا الاسلوب وان كانت الحكومة تعجز اما يوجد قبيلي من بلد القبائل يؤدبه برصاصه حتى لايستهين باليمنيين
      9 سنوات و شهر و 12 يوماً    
    • 4)
      التاريخ يا اسفا الاثار في اليمن لاقيمة لها عند الجهلة حتى القاضي الذي يحكم في القضية وكانها شيى عادي لااثر عليه ، تهريب بهذه الكميات من اثر اليمن وين المسؤلين عن ذلك .
      9 سنوات و أسبوعين و 5 أيام    
    • 5) » ما يحزن الأمة اليمنية والعربية
      يمنية قالوا للسارق احلف
      ومثلهم كثير في آخر الزمن
      فالمتهم لاشك انة بعيد عن العروبة ولا ينتمى لها ....
      وكذلك رفيقاه ...أو قد يكونا جهلة وليس ذي علم بما يقترفا من هوية دمة وأمـــة اليمن
      وهذا مايولمنا جميعا أصحاب الضمائر اليمنية والعربية والاسلامية .
      لذا يجب التوعية للمواطنين عبر الاعلام
      ويعمل الشرفاء في التعاون للقضاء الفساد.
      8 سنوات و 10 أشهر و يوم واحد    
    • 6) » الفرق بين اليمن ومصر
      nafmee سبحان الله اذا السلطات المصرية مسكت اي شخص بتهمة تهريب الاثار يعدم ام في اليمن لايسجن ولايعدم انما يدعم
      وفي اليمن المهربين يتعاونوا مع الضعفاء النفوس وبعض المسائيل لتهريب الاثار يعني نقدر نقول حاميها حراميها
      الله يعين هذا البلد من الفساد والجهل والتخلف
      8 سنوات و 6 أشهر و 8 أيام    
    • 7) » اثار اليمن
      سيدرا اولا الخط غير مفهوم لانه صغير ثانيا لا يوجد الاثار المطلوبة والموقع غير المطلوب موقع فتشل
      8 سنوات و 3 أشهر و 7 أيام    
    • 8) » غياب الضمير
      رضوان uعبدالله لخاوي مما لا شك فية ان انعدام الضمير لدى هذا الخائن لعوبته وللشعب اليمني الذي قبل به ضيفا كريما الا انه ابا وضهرت غريزتة ونواياة وحقيقته التي تبين الدنأة للمال مقابل اي شي ولا حول
      7 سنوات و 8 أشهر و 10 أيام    
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية
 
اكثر خبر قراءة سياحة وأثار
إختيارات القراء
قراءة
تعليقاً
طباعة
إرسال