الرياض ترسل طائرة خاصة لإحضار العقيد محمد اليدومي من تركيا .. رحيل صالح مالذي حرك من قناعات ؟
مأرب برس - خاص
الخميس 14 ديسمبر-كانون الأول 2017 الساعة 06 مساءً

 

بدون مقدمات قرر الرجل أن يمضي في الخيار الجديد الذي ظل متجنبا له طول ثلاث سنوات , وهو خيار التعاون مع الحزب الأكثر حضورا في الأرض , والأكثر تواجدا في جبهات الدفاع عن الجمهورية والثورة , وملازما في النضال ضد الحوثيين والانقلابيين , بعد أن تساقطت كل الخيارات التي كانت أبوظبي ترى أنها أكثر جدوى ونجاحا في عمليات الحسم العسكري.

وكشفت مصادر خاصة لمأرب برس أن وفاة الرئيس السابق بتلك الطريقة "التراجيدية والخاطفة , عجل بتحريك بعض الأوراق رغم أن بعض القوى كانت تعول عليه في قيادة المرحلة القادمة .

وهو الأمر الذي سرع من خطوات أبو ظبي للمضي في الخيار الذي باتت الرياض تعتقد أنه الأسلم والأجدى لسرعة الحسم العسكري ضد الإنقلابيين .

رئيس التجمع اليمني للإصلاح كان ضمن الوفد الرئاسي الذي توجه إلى تركيا وأحد المدعوين لحضور قمة إسطنبول بخصوص القدس , ما يعني أنه لم يكن هناك موعد مسبق للقائه مع محمد بن سلمان ومحمد بن زايد .

ثمة ترتيبات عاجلة تمت بين أبو ظبي والرياض , قضت بإرسال طائرة خاصة إلى تركيا لإحضار الرجل الأول في حزب الإصلاح لحضور جلسة وصفها بالبعض بالحاسمة وبالبعض بالمفاجئة.

المتأمل في الخبر الرسمي لوكالة واس السعودية التي نقلت خبر لقاء رئيس حزب الإصلاح مع المحمدين , يلاحظ أنه تم إضفاء الصفة العسكرية السابقة لليدومي كونه كان ضابط استخبارات في السلك العسكري اليمني لسنوات طوال وتقلد مناصب عليا حساسة , فهو خريج من أكاديمية الشرطة في مصر،وعمل في الأمن العام والأمن السياسي وجهاز الاستخبارات اليمنية لسنوات طوال.

ما يعني في مجمل الخبر أن العقيد محمد اليدومي التقى بكل من الأمير محمد بن سلمان وزير الدفاع السعودي والشيخ محمد بن زايد نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية .

ولقاء رئيس حزب الاصلاح بولي عهد أبوظبي كانت نتيجة للقاء الاول الذي تم بين قيادة حزب الإصلاح وولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان قبل عدة أشهر .

التقارب السعودي الأماراتي مع حزب الإصلاح يكشف عن قناعات جديدة لدول التحاول تجاه هذا الحزب الذي لم يتلق أي دعم منذ الإنقلاب المشئوم عام 2014 م.

مراقبون يرون أن المشهد السياسي والعسكري سيتغير بشكل كبير , خاصة وأن كل العراقيل التي كانت توضع أمام تحرير العديد من المحافظات والمناطق ستتلاشى خلال المرحلة القادة , ما يعني أن تقدما نوعيا في عمليات الحسم العسكري سنشهدها خلال الأيام القادمة .

 
تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 0
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية
 
اكثر خبر قراءة أخبار الوطـن
24 ساعة
منذ 3 أيام
منذ أسبوع
إختيارات القراء
قراءة
تعليقاً
طباعة
إرسال