اكتشاف حالات زواج عرفي لطالبات في مدارس الأمانة

الخميس 24 نوفمبر-تشرين الثاني 2005 الساعة 12 صباحاً /
عدد القراءات 9655
في مسلسل امتد من الزواج السياحي تفاجاء الشارع اليمني بما كشفت مصادر تربوية عن شكوك عن وقوع حالات كثيرة مما يوصف (الزواج العرفي) في إحدى مدارس البنات بأمانة العاصمة بعد التأكد من ثلاث طالبات تزوجن بسعودي وعراقي ويمني  أن إدارة المدرسة القريبة من جامعة صنعاء والواقعة في إطار مديرية معين تأكدت من زواج طالبتين في الصف الثالث الثانوي من شخصين عراقي وسعودي, في حين أن طالبة ثالثة في نهاية مرحلة التعليم الأساسي أختفت عن أسرتها منذ أشهر وظهرت مؤخراً وقد تزوجت بيمني عرفياً.وقالت المصادر أن إدارة المدرسة لديها شكوك بوقوع حالات كثيرة من طالبات المدرسة, مشيرةً إلى أن الإدارة حققت مع الطالبات وأتخذت ضدهن إجراءات عقابية, في حين لم تكشف المصادر عما إذا كان الشخصين العراقي والسعودي يعملان في الحقل التربوي وكيفية تعرفهما إلى الطالبتين.وعبرت المصادر التربوية عن قلقها الشديد من تحول هذه المشكلة إلى ظاهرة تهدد المجتمع وتلحق به الكثير من الأضرار الإجتماعية والأمنية, مشيرةً إلى أن مثل هذه الحالات قد تكون موجودة في أكثر من مدرسة بأمانة العاصمة ومدن يمنية أخرى. يذكر أنه قبل أكثر من عام كشف النقاب عن حدوث حالات زواج عرفي كثيرة كان فيها الطرفان في الأغلب طالبات يمنيات ورجال عراقيين وخاصة منهم العاملين في حقل التدريس في مدارس البنات.ويعتبر الزواج العرفي في اليمن مختلفاً عما في الدول الأخرى من حيث أنه لا يكتسب شرعية دينية ولا قانونية ولا إجتماعية كونه يتم في السر وبعيداً عن المأذون الشرعي.