بريطانيا تدعو لدخول المساعدات إلى اليمن فورًا
مأرب برس - وكالات
الجمعة 17 نوفمبر-تشرين الثاني 2017 الساعة 09 صباحاً

دعا متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية كافة الأطراف لضمان السماح فورًا بدخول الإمدادات التجارية والإنسانية إلى اليمن لمنع خطر المجاعة والأمراض الذي يواجهه ملايين المدنيين.

وعبر المتحدث البريطاني، الخميس، عن "قلق بالغ إزاء خطر التدهور الخطير بالوضع الإنساني في اليمن"، داعيًا لاستئناف رحلات الأمم المتحدة فورا وإعادة فتح ميناء الحديدة، مشيرًا إلى أن المملكة المتحدة ثاني أكبر دولة مانحة استجابة لنداء الإغاثة من الأمم المتحدة، ووفرت المساعدات الإنسانية البريطانية بالفعل مواد غذائية لنحو مليوني شخص، وماء نظيفًا لأكثر من مليون آخرين.
وقال: "علينا مواصلة تقديم هذه المساعدات المنقذة للأرواح، ولهذا السبب ندعو كافة الأطراف لضمان أن يتمكن موظفو الإغاثة من دخول ومغادرة البلاد، والوصول لكافة المناطق المتضررة."
قلق السعودية
وفي سياق متصل، قال المتحدث " إننا نشارك السعودية قلقها بشأن التهديد الأمني بسبب الصواريخ الباليستية، كالصاروخ الذي استهدفها في 4 نوفمبر. ونتفهم الحاجة لاتخاذ إجراء لمنع تدفق الأسلحة المتطورة إلى اليمن، بما في ذلك أهمية وجود مراقبة وضوابط فعالة."
وأضاف "ينبغي على كافة الدول زيادة جهودها لتطبيق حظر الأسلحة الذي دعا إليه قرار مجلس الأمن 2216، وضمان إمكانية وصول الإمدادات التجارية والإنسانية لكافة المحتاجين من الشعب اليمني. نعتقد بأن التوصل لحل سياسي شامل هو السبيل الوحيد لإنهاء الصراع وتحقيق استقرار حقيقي في اليمن.

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 0
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية
 
اكثر خبر قراءة أخبار الوطـن
24 ساعة
منذ 3 أيام
منذ أسبوع
إختيارات القراء
قراءة
تعليقاً
طباعة
إرسال