فضيحة دولية ومحلية لعبد الملك الحوثي
مأ رب برس - خاص
الثلاثاء 14 نوفمبر-تشرين الثاني 2017 الساعة 07 مساءً

 

في فضيحة دولية ومحلية لعبدالملك الحوثي تكشف تورطه وتورط جماعته المسلحة في إنتهاك القانون الدولي خاصة فيما يتعلق بتجنيد الأطفال ما دون سن الـ15 عاما .

حيث كشفت وثيقة ممهورة بتوقيع رئيس اللجنة الثورية العليا محمد علي الحوثي عن توجيه رسمي من عبدالملك الحوثي قائد المليشيات الانقلابية بعدم رفض قبول أي طفل ينظم لجماعته المسلحة ، لكن الشرط الوحيد الذي وجهه الحوثي هو عدم طباعة وتوزيع صور قتلى المليشيات فقط وليس عدم قبولهم.

وهو تهرب واضح من الحوثي من أي مسئولية قانونية على المستوى المحلي والدولي , خاصة وان الغالية العظمى من جنود جماته في هذه المرحلة هم من طلاب المدارس وأطفال الشوارع الذين يتم تأهيلهم عسكريا في معسكرات تدريب خاصة .

ويأتي هذا التوجيه بعد ضغوط منظمات دولية أتهمت الحوثيين بالزج بالطفولة إلى المعارك وجبهات الموت .

وكأنت الملصقات الصادرة عن الحوثيين كدليل قاطع على ضلوع الجماعة في تلك الجرائم الدولية التي تستهدف الطفولة .

وطالبت الوثيقة التي حصل "مأرب برس" على نسخة منها بمنع طبع صور "قتلى جماعته الذين تقل أعمارهم عن 15 سنة، وقد وجهه رئيس اللجنة الثورية العليا محمد علي الحوثي المؤسسة المعنية بطباعة وتوزيع صور قتلى المليشيات بالمنوع الفوري لطباعة صور الاطفال.

وكانت المليشيات الحوثية تقوم بطباعة صور القتلى الذين تقل أعمارهم عن 15 عام موثقين حوادث "الشهادة" إضافة إلى منحهم ألقاب وكنايات معبره عن أصحابها.

  صورة الوثيقة

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 0
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية
 
اكثر خبر قراءة أخبار الوطـن
24 ساعة
منذ 3 أيام
منذ أسبوع
إختيارات القراء
قراءة
تعليقاً
طباعة
إرسال