الحب في زمن الحروب .. ديوان شعري للشيخ علوي الباشا بن زبع
مأرب برس - خاص
الأحد 12 نوفمبر-تشرين الثاني 2017 الساعة 01 مساءً

أصدر عضو مجلس النواب عضو البرلمان العربي الشيخ علوي الباشا بن زبع ديوان شعري مطلع اكتوبر الفائت.

وحمل الديوان في طبعته الأولى عنوان "الحب في زمن الحروب " وصدر عن دار النخبة للطباعة والنشر والتوزيع / مدينة الشيخ زايد _ الجيزة _ مصر.


يقول بن زبع في مقدمة ديوانه "قاسية هي الحروب وشديدة الوطأة على الإنسان والإنسانية عمومًا، وهى أقسى وأشد وطأة في حق الشعراء، بما في داخلهم من أحلام جميلة وروح شفافة وأخلاق لا تنسجم مع مفردات الحرب والدم والانتقام"


ويتابع "ليس للشاعر أن يسعى ليكون محاربًا حتى يُقال عنه شجاعًا أو بطلًا مِغوارًا، لكنه من غير اللائق به أن يتردد من المواجهة في حالة الدفاع عن النفس والدين أو الحُرُمات أو حتى الحقوق الشخصية والقضايا الكبيرة التي يُؤْمِن بها، فالشاعر ليس بالضرورة أن يكون بطلًا ولكن من العيب أن يكون جبانًا."

  

يتحدث الشيخ علوي الباشا ان ديوان "الحب في زمن الحروب" رسالة سلام ومحبة قد تحمل في طياتها قدرًا من الجمال الذي يبدد هذا القبح.. قبح الحروب والنزاعات التي اجتاحت للأسف وطني الحبيب اليمن وبلدان عربية أخرى عزيزة على قلب كل عربي حُر وكل إنسان سوي.. وهنا لا أُخاطب الأزمات وأسبابها أو أطرافها أو مآلاتها، فَلَو كان ذلك مجديًا لما وَقعت المآسي بهذا الشكل المُروِع، وإنما مخاطبة العقل البشري المتجرد من الأجندات السياسية هو الطريق إلى تكوين الرأي العام في البلدان التي أُصيبت بهذه النزاعات وغيرها في كل مكان من العالم أملآ في احياء روح المحبة والتحفيز لخلق السلام العادل والتعايش الإيجابي.

 

ويضيف "جوهر خطاب الحب في زمن الحروب ، أن إرادة الحياة أقوى من إرادة الموت وأن الحرب لا يمكنها أن تنتصر على الحُب الذي يحيل المآسي إلى أفراح ويهذب الروح الإنسانية ليُعِيد إعمار ما دمرته الأزمات في النفوس، أو بمعنى أوضح يحول شعور الرغبة في الانتقام والثأر إلى شعور آخر من الرحمة والتسامح بكل ما يشكله من ترميم للتصدعات النفسية والشروخ المجتمعية التي تُخَلِفَها الحروب بين الشعوب على مَر العصور."

 

ويردف "إن السلام والتعايش المجتمعي كان رسالة الأنبياء والمصلحين، ويمكن للشعراء أن يساهموا في إحياء هذه الرسالة السامية وإعادة تذكير الناس بها، ربما ساعدوا في إطفاء الحرائق المشتعلة بنشر سحب من الحُب والجمال تغطي على هذه الغمامة السوداء التي نراها في كل زوايا الصورة المليئة بالصراع والعنف عندنا ومن حولنا للأسف الشديد.


ويختتم مقدمة ديوانه الحب في زمن الحروب بقوله "إن خيال الشاعر كلما كان واسعًا يعانق السماء كلما كان خلاقًا وأكثر جمالًا وتأثيرًا في النفس البشرية من أجل تحقيق السلام والأمن وحتى فِي تفسير التاريخ وصناعة الأحداث.

ولذلك يجب أن يكون هذا الخيال طموحًا وأعلى ارتفاعًا من دخان وغبار هذه الحروب والنزاعات المختلفة.

ومن المهم التذكير هنا أن الشاعر الحقيقي هو من لا يعرف الاستسلام ولا اليأس ولا الإنكسار مهما كانت الأحداث جسيمة والخسائر فادحة، أو هكذا يجب أن يكون."

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 0
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية
 
اكثر خبر قراءة ثقافة
إختيارات القراء
قراءة
تعليقاً
طباعة
إرسال