الميليشيات تنهار وتستنجد بقبائل صنعاء
مأرب برس - متابعات
الأربعاء 01 نوفمبر-تشرين الثاني 2017 الساعة 09 صباحاً

 

تمارس الميليشيات الانقلابية ضغوطا على قبائل طوق صنعاء، وسط تقدم كبير للجيش الوطني بدعم من قوات التحالف العربي على مختلف الجبهات في مديرية نهم شرق صنعاء؛ إذ تمكن من السيطرة على موقع سد بني بارق والجبال المطلة على قرى بيت أبو حاتم وبيت أبو علهان وضبوعة.
وبحسب ماذكرته صحيفة عكاظ السعودية عن مصدر عسكري ، أن هناك حالة فرار وانهيارات في صفوف الانقلابيين، فيما لا يزال عدد من عناصرهم محاصرا في جبال التبة الحمراء بعد قطع الإمدادات عنهم، وكشف أن هذه الانتكاسات الكبيرة جعلت الميليشيات تتصارع في ما بينها وتتبادل الاتهامات بالخيانة، مؤكدا وجود حالات تصفية لبعض الموالين لهم من أبناء القبائل وأتباع المخلوع الفارين من الجبهات من قبل نقاط حوثية مستحدثة. بدورها، أفادت مصادر قبلية يمنية، أن قيادات حوثية كبيرة التقت مشايخ القبائل في صنعاء بصورة سرية وعرضت عليهم أموالا وسيارات بهدف استمالتهم، كما وعدتهم بمنحهم رتبا عسكرية كبيرة مقابل الوقوف معها والقتال في صفوفها ضد الجيش الوطني والمقاومة، متهمين من وصفوهم بالعفاشيين والفاسدين (أنصار المخلوع) بالعمالة والتآمر عليهم في جبهات القتال.
وقال المتحدث باسم المنطقة العسكرية السابعة عبدالله الشندقي، إن الجيش الوطني سيطر أيضاً على أكثر من 15 موقعا، وأسفرت المواجهات عن مقتل 34 مسلحاً انقلابياً وجرح العشرات، في منطقة نهم شرق صنعاء، وأضاف أنه تم تدمير خمس آليات وسبعة أطقم والاستيلاء على أسلحة وذخائر تركتها الميليشيات أثناء فرارها نحو صنعاء.

 
تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 0
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية
 
إختيارات القراء
قراءة
تعليقاً
طباعة
إرسال