حمود المخلافي يدعو أبناء تعز اللذين يقاتلون في صفوف ”الشرعية“ للانسحاب من كل جبهات القتال ويؤكد ”يكفينا مغالطات سمجة“
مأرب برس ـ خاص
الإثنين 23 أكتوبر-تشرين الأول 2017 الساعة 08 مساءً

دعا الشيخ حمود سعيد المخلافي رئيس المجلس الأعلى للمقاومة بتعز الآلاف من منتسبي الجيش الوطني من أبناء الجند "تعز وإب" للإنسحاب من جبهات مأرب والجوف ونهم وميدي وحرض والعودة إلى تعز لوقف جرائم الحوثيين بحق أبناء المحافظة والبدء بمعركة تحرير الاقليم.

وقال المخلافي في بيان وصل ”مأرب برس“ نسخة منه ان كانت تعز هي كلمة السر في القضية وبوابة الحل فالبدار البدار عودوا إلى محافظتكم الماجدة أفرادا، وكتائب لغوث وتحرير محافظة تعز على طريق تحرير كامل التراب اليمني من جميع مشاريع التخريب والارتهان.

وأضاف: ”يكفينا الوقت الذي ضاع في مغالطات سمجة وحجج واهية، فتعز اليوم بالنسبة لليمن أجمع هي القضية والمصير“.


نص البيان:


"نداء القضية والمصير"

إلى جماهير شعبنا اليمني الصابر والمقاوم، إلى جماهير المقاومة والصمود في إقليم الجند العزيز، إلى أبطال ورجال المقاومة اليمنية والجيش الوطني في كل ربوع اليمن الحبيب وإلى رجال وأبطال المقاومة والجيش الوطني من أبناء تعز وإب في الجبهات والمواقع وساحات الفعل المقاوم أينما كنتم وحيثما سطرتم صور ملاحم الكرامة والشرف :
نوجه إليكم بيان الحقيقة المجردة حول واقع محافظة تعز الأبية، تعز الصمود والبطولة، تعز التضحية والعطاء، تعز الحرية والكرامة، تعز الصخرة العظيمة التي تكسرت على حدها مشاريع الانقلاب و المارد العنيد الذي بدد أحلام الانفصال ومشاريع الارتهان والخنوع.

نقف اليوم لنعلن للجميع أن تعز تعرضت ولازلت تتعرض لخذلان مبرمج وكيد ممنهج تعاضدت فيه قوى مختلفة بهدف كسر إرادة هذه المحافظة الباسلة والصامدة وتطويعها للتنازل عن المشروع الوطني الكبير والحلم العظيم في دولة اتحادية، مدنية ديمقراطية عادلة، ورغم أنها كانت ولازلت مقبرة المشروع الانقلابي ومحرقة القيادات والجنود التابعة له إلا أن تعاظم الكيد على محافظتنا الغالية وإقليمنا العزيز بلغ حدا مؤسفا ومؤلماً، فقد منعت هذا المحافظة من الحصول على أسباب القوة والسلاح اللازم للانتصار الناجز على الانقلابيين المعتدين فتوقفت عملية التحرير في حدود أبريل 2016م واستمرت قوات المعتدين البغاة في قصف المدينة والأرياف بمختلف الأسلحة ومن مختلف الاتجاهات فسقط المدنيين وكثر الشهداء والجرحى ولم يلقى جرحانا الاهتمام اللازم كما لم ترعى أسر شهداءنا العظام بما يوازي تضحياتهم ونضالهم وحرمت المحافظة من انتظام صرف الرواتب أسوة بغيرها من المحافظات فضلا عن فقدانها لمقومات إعادة الحياة وإحياء الدولة أسوة بغيرها من المحافظات التي ترعاها الشرعية.

يا أبناء تعز الأبطال إننا نثمن الجهود التي بذلت مؤخرا من الوفد الحكومي في سبيل استعادة مؤسسات الدولة وتفعيل إداراتها إلا هذا الفعل المقدر لا يعدوا أن يكون بادرة حسن نوايا إن لم تتبعه قرارات تغير واقع المؤامرة والخذلان لتعز وتفتح الباب أمام إقرار وتنفيذ خطة التحرير الشامل واعتماد موازنات التشغيل كاملة غير منقوصة أسوة بما تحصل عليه بقية المحافظات والأقاليم وعليه فإننا نوجه نداء تلبية الواجب وحشد القوى لجميع أبناء تعز المقاومين والعسكريين الذي تقطع بهم الهم الوطني حتى توزعوا على محافظات اليمن كافة فشكلوا العدد الأكبر في قوام مقاومة إقليم سبأ وإقليم تهامة وبالتالي فمحافظتكم تدعوكم اليوم للعودة إلى تعز والالتحام مع إخوانكم رفاق السلاح في خنادق الشرف والكرامة لاستكمال تحرير تعز وإب فمحافتظكم تتعرض لمؤامرة مكشوفة تستهدف في نهاية المطاف وحدة واستقرار الوطن.

فإن كانت تعز هي كلمة السر في القضية وبوابة الحل فالبدار البدار عودوا إلى محافظتكم الماجدة أفرادا، وكتائب لغوث وتحرير محافظة تعز على طريق تحرير كامل التراب اليمني من جميع مشاريع التخريب والارتهان، ويكفينا الوقت الذي ضاع في مغالطات سمجة وحجج واهية، فتعز اليوم بالنسبة لليمن أجمع هي القضية والمصير، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لايعلمون.

حمود سعيد المخلافي

 
تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 0
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية
 
اكثر خبر قراءة أخبار الوطـن
24 ساعة
منذ 3 أيام
منذ أسبوع
إختيارات القراء
قراءة
تعليقاً
طباعة
إرسال