«نقابة الصحفيين» ترفض مثول 10 صحفيين أمام المحكمة الجزائية بصنعاء وتطالب بإطلاق سراحهم فوراً
مأرب برس - خاص
الإثنين 02 أكتوبر-تشرين الأول 2017 الساعة 11 مساءً

رفضت نقابة الصحفيين اليمنيين إحالة ملفات عشرة صحفيين مختطفين لدى مليشيا الحوثي وصالح الانقلابية، منذ أكثر من عامين إلى النيابة الجزائية المتخصصة بصنعاء.

وجددت النقابة في بيان صحفي، مطالبتها المتكررة بسرعة إطلاق سراح جميع الصحفيين المختطفين، وترفض مثول الصحفيين أمام محكمة أمن الدولة التي تحرم الماثل أمامها من حق الدفاع، ولا توفر أدنى شروط المحاكمة العادلة.

واستنكرت النقابة ما يتعرض له الصحفيين من انتهاكات وتنكيل منذ اكثر من عامين ابتداء بالخطف والاخفاء القسري، والتعذيب وحرمانهم من حق التطبيب والعناية الصحية، ومنع الزيارة عنهم وابقائهم فترة طويلة في السجن وفق إجراءات غير قانونية.

وكانت مصادر حقوقية أفادت بأن مليشيا الحوثي وصالح الانقلابية ستبدأ، اليوم الاثنين، محاكمة 10 صحفيين مختطفين منذ عامين، وكانت قد أحالتهم للنيابة الجزائية المتخصصة التي تسيطر عليها بتاريخ 10/7/2017م.

وأكدت المصادر أن مليشيا الحوثي منعت الزيارة عن الصحفيين العشرة منذ إحالتهم إلى النيابة قبل حوالي 50 يوماً وهم: عبدالخالق عمران، أكرم الوليدي، توفيق المنصوري، هشام اليوسفي، هشام طرموم، هيثم الشهاب، حسن عناب، عصام بالغيث، صلاح القاعدي، وحارث حميد، منذ إحالتهم للنيابة الجزائية ولا تزال الزيارة ممنوعة حتى الآن.

وفي بيان لها، أكدت رابطة أمهات المختطفين، أن الانقلابيين، منعوا منذ ما يقارب الشهرين الزيارة عن العشرات من المختطفين في سجن الأمن السياسي، ثم منعوا إدخال الطعام والماء والأدوية، ومنع أي محاولة من قبل الأهالي للسماح لهم بالزيارة.

وناشدن الأمهات- خلال وقفة احتجاجية صباح اليوم بصنعاء- المنظمات الحقوقية والإنسانية زيارة سجن الأمن السياسي والاطلاع على أوضاع المختطفين والمخفيين قسراً داخله، ومنع تعريض المختطفين للتعذيب والتجويع والتهديد الممنهج على أيدي مشرفي السجن.

وكان آخر جريمة بحق الصحافة ارتكبها جماعة الحوثي المتطرفة، مساء اليوم، حيث أقدمت على اختطاف الصحفي "كامل الخوداني" بعد اقتحام منزله والاعتداء على اسرته واطلاق الرصاص الحي على ابنته الكبرى واصابتها بإصابة بليغه نقلت على اثرها الى العناية المركزة.

وقال شهود عيان إن الميليشيات الحوثية نفذت عملية اقتحام لمنزل "الخوداني" رافقها إطلاق نار كثيف، وأعقبه اعتداء على أفراد أسرته قبل اختطافه إلى مكان مجهول.

وسبق وأن اختطفت ميليشيا الحوثي الصحفي الخوداني عدة مرات على خلفية كتاباته المناهضة للصوصية وهمجية الحوثيين، بالرغم من كونه قيادي في حزب المؤتمر جناح حليفها في الانقلاب على الشرعية المخلوع صالح.

ودأبت ميلشيات الحوثي منذ الانقلاب على ممارسة أبشع أنواع الجرائم تجاه الصحفيين وتمثلت الجرائم بين استخدامهم كدروع بشرية والقتل والاختطاف والتعذيب والسجون دون مسوغ قانوني .

 
تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 0
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية
 
إختيارات القراء
قراءة
تعليقاً
طباعة
إرسال