رئيس منظمة شباب الثوة اليمنية بفرنسا يشارك في الدوره الحاليّة لحقوق الانسان بجنيف
مأرب برس - صنعاء
الخميس 30 يونيو-حزيران 2016 الساعة 04 مساءً

 

تلقت منظمة شباب الثوره اليمنية في فرنسا دعوه للمشاركة في مقر الامم المتحدة في جنيف ضمن الدوره الحاليّة لحقوق الانسان وقد كانت مساهمة فاعلة حيث قمنا بتوضيح وسرد الحقائق بالأحصائيات والارقام بالانتهاكات والجرائم التي تقوم بها مليشيات الحوثي والمخلوع صالح منذ انقلابهم في ٢١ سبتمبر ٢٠١٤ .

وقال ابراهيم العماري رئيس منظمة شباب الثوره اليمنية بفرنسا في كلمته التي القاها في الدورة ان ما يحدث في اليمن منذ الانقلاب 21 سبتمبر 2014 ضد الرئيس الشرعي عبدربه منصور هادي هي حرب اباده لكل من رفض الانقلاب الذي قام به الحوثي والمخلوع صالح ويقف في وجه هذه الجماعة الانقلابية.

واشار العماري الى ان الميلشيات الانقلابية انتهكت حقوق الطفولة حيث يقومون بتجنيد الاطفال للقتال في صفوفهم , بالاضافة الى انتهاكهم للاعراف القبلية ( العيب الاسود ) لقيامهم باختطاف النساء وقتلهن او سجن في معتقلات سرية , واختطاف الناشطين المعارضين لمشروعهم الانقلابي العنصري في سجون سرية.

وتطرق العماري الى سلسلة الجرائم التي ارتكبتها تلك الميلشيات من تفجير للبيوت ودور العبادة والمدارس والمستشفيات.

واشار العماري الى ان الانقلابيين يعملون كعصابة خارجة عن عن القانون الدولي والنظام العالمي .

مشيرا الى ان مسلحي الحوثي صالح يسعون لجر المنطقه الى صراع طائفي دائم بمساعدة النظام الإيراني الطائفي , و يستغلون الصمت الدولي والحسابات السياسية التي تحمل المصالح بين القوى المتصارعة في المنطقه العربية ..

واضاف :"سجلت تقارير المنظمات الحقوقية المحلية والعربية الراصدة أرقاما مخيفة ومروعة بحق انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن، حيث بلغ حيث بلغ عدد القتلى من المدنيين أكثر من (8000) وأكثر من (20500) جريح، وتفجير ما يقارب من (1000) منزل، نهاييك عن المنازل المدمرة بسبب القذائف، واختطاف ما لا يقل عن (9000) شخص، أغلبهم من السياسيين والصحفيين، وإغلاق ما يقارب 40 مطبوعة وأكثر من 70 موقعا إلكترونيا. والأرقام في تصاعد يومي لاستمرارها بصورة يومية".

 هذه الأرقام والتقارير للأسف الشديد لم تحرك مشاعر المنظمات الأممية، حيث لم تعر هذه المنظمات الحقوقية الدولية والأممية هذه الأرقام أي اهتمام، ولم تُمارس اي ضغوطات حقيقيه كعقوبات على المخلوع صالح وعبدالملك الحوثي .. في حين تغض الطرف عن جرائم المليشيات، بل وتتعامل معهم كسلطة شرعية مخالفة قرارها رقم 2216 ،

الأمم المتحده منذ اندلاع ثورات الربيع العربي التي شهدت انتهاكات حقوقية مروعة من قبل ما تسمى الثورة المضادة والأنظمة القائمة؛ لم يسجل لها أي دور فاعل ومؤثر في التصدي لهذه الانتهاكات، ولم تقم بجهد حقيقي يُكتب لها حتى على مستوى الثورة السورية التي ما زالت تشهد أسوأ أنواع الانتهاكات على مر تاريخ الأمم المتحده منذ إنشائها. ومع ذلك ما زال موقف الأمم المتحدة والمنظمات العاملة تحت مظلتها خجولة، بل منحازة لنظام الأسد. كما أكد تقرير أصدرته 55 منظمة سورية بعنوان (من أجل سوريا)، يتهم الأمم المتحدة بالانحياز لصالح نظام الأسد. وتؤكد هذه المنظمات أن 88% من المساعدات تذهب إلى المناطق التي يسيطر عليها النظام. والأخطر أن الأمم المتحده أصبحت متأثرة بالتزاوج السياسي الإيراني الأمريكي في المنطقة. فالأسد لم يحل إلى محكمة جنايات الدولية ولا أركان حزبه، ناهيك عن مرتكبي جرائم الحرب من مليشيات الحشد الشعبي في العراق أو حزب الله في لبنان أو الحوثيين في اليمن، ولا يأمل عليها دور في القريب العاجل بسبب المناخ السياسي الدولي من اتجاهات ثورات الربيع العربي وأجندت الدول الكبرى الخفية...

وكذلك كان فيه مداخلة للباحث القانوني هاني الأسودي رئيس مركز حقي لدعم الحقوق والحريات..

 أوضح أن جماعة الحوثي وفق تصنيف القانون الدولي هي جماعة ارهابية مدعومة من ايران انقلبت على السلطة الشرعية في سبتمبر 2014 وقامت باستحداث 480 سجن ومعتقل غالبيتها كانت مدارس ومشافي ومباني حكومية وفق احصاءات التحالف اليمني لرصد انتهاكات حقوق الانسان مبينا ان 10 معتقلات منها هي معتقلات سرية وأشار إلى أنواع التعذيب التي تمارسها تلك المليشيات في معتقلاتها تنوعت بين الايذلء الجسدي الشديد والبسيط وبما فيها التعذيب النفسي والذي يعتبر من أشد أنواع التعذيب.

وأوضح أن عدد المعتقلين والمخفيين قسريا لدى مليشيات الحوثي وصتلح تجاوز العشرة الف تعرض أكثر من ربعهم للتعذيب الجسدي الشديد وطالب بضرورة وجود تدخل دولي واضح وصريح لايقاف تلك الجرائم ضد الانسانية منوها إلىأن صمت المجتمع الدولي والحقوقيبن في العالم هو ما يشجع تلك المليشيات على جرائمها.

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 0
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية
 
إختيارات القراء
قراءة
تعليقاً
طباعة
إرسال