آخر الاخبار

الحكومة اليمنية توجه رسالة عاجلة للمجتمع الدولي

الأحد 24 مايو 2015 الساعة 04 مساءً / مأرب برس - صنعاء
عدد القراءات 3875

ناشدت الحكومة اليمنية المجتمع الدولي وعلى رأسها مجلس الأمن والدول الشقيقة والصديقة الداعمة لمسار السلام وتعزيز الشرعية في اليمن، سرعة تطبيق القرارات الدولية الخاصة بحماية المدنيين في اليمن وانسحاب المليشيات المسلحة التابعة للحوثيين وصالح من المدن فوراً تطبيقاً لقرار مجلس الامن (2216).

وبحسب وكالة سبا فقد قالت الحكومة في بيانها هذا الصباح أن مدينة تعز تتعرض لحرب إبادة واستخدمت مليشيات الحوثي والقوات الموالية لـ علي عبد الله صالح قذائف الدبابات ومدفعية الهاون على الاحياء السكنية بشكل غير مسبوق خلفت عشرات القتلى والجرحى من المدنيين، وتركز القصف على احياء آهلة بالسكان المدنيين العزل ولا يوجد فيها مسلحين.

واشارت ان القصف طال المساكن والمستشفيات حيث قصفت ثمانية مؤسسات صحيه من مستشفيات و مستوصفات بتعز وعلى رأسها مستشفى الثورة العام وهو المستشفى الرئيسي في المحافظة ،وتم ضرب قسم أمراض النساء والولادة ، ومخازن الأدوية ، وقسم أمراض الكلى، ودمرت عشرات المساكن في أحياء تعز الآهلة بالعُزل مثل حي فندق الأخوة ، و الشماسي و حوض الأشراف و شارع جمال وعصيفرة ،وتركزت المليشيات عبر قناصة محترفين لقتل طواقم الأطباء وكل من يحاول انقاذ الضحايا من المواطنين العزل .

وقالت تركز قصف القوات العسكرية المتمردة من اللواء 22 حرس جمهوري وكتائب من القوات الخاصة ومعهم مليشيات تابعة للحوثيين من المواقع المرتفعة و المطلة على المدينة خاصة نقطة الدمغة في مطلع جبل صبر و قلعة القاهره و قامت هذه المليشيات وبمساعدة شخصيات من السلطه المحلية بمصادرة كافة المشتقات النفطية من المؤسسات الصحية و المخابز المختلفة في سياسة ممنهجة لقتل المواطنيين و إيقاع اكبر الأضرار في المدينة و السكان.

واكدت الحكومة أن القصف الذي طال أحياء المدينة لم يكن موجهاً إلى أي مسلحين أو مقاومة مسلحة بل أستمر منذ مساء الأمس وحتى صباح اليوم الاحد 24 مايو 2015 على احياء سكنية آهلة بالمدنيين العزل وحتى ظهر اليوم الاحد الذي صعب على طواقم الإسعاف او فرق الإغاثة إنقاذ المواطنيين.

واوضحت الحكومة في بيانها انه وصل صباح اليوم الاحد إلى مستشفى الروضة بتعز أربع من الشباب الذين قتلوا عبر القنص المباشر وهم يحاولون إنقاذ المواطنين في الشوارع ،مشيرة إن عملية قتل المدنيين واستهداف الاحياء الآهلة بالسكان هي سياسة ممنهجة لهذه المليشيات وتجلت بشكل اساسي على احياء مدن تعز و عدن و لحج و الضالع حيث لاتزال هذه المليشيات تحاصر احياء عدن حتى اللحظة و تمعن القتل فيها

وطالبت المجتمع الدولي و في مقدمته دول مجلس الأمن تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية من أجل حماية المدنيين العزل ووقف حالة من الإبادة الجماعية التي تعاني منها هذه المدينة و لا يمكن وصف ما يحدث في مدينة تعز بالأمس و اليوم الأحد بغير مجزرة حقيقية يندى لها جبين الإنسانية وعلى القوى الدولية أن تتحمل مسؤوليتها أولا في وقف العدوان الغير مسبوق على المدنيين العزل في تعز وعدن قبل الحديث عن أي خطوات لمحادثات سلام و سرعة التدخل لحماية المدنيين و إرسال لجنة تقصي فورية.

 

وحملت الحكومة اليمنية المسؤولية القانونية والاخلاقية للقوى الدولية وعلى رأسها مجلس الامن مسؤولية تطبيق القرارات الدولية وفي مقدمتها القرار رقم 2216 الذي يطالب المليشيات الحوثية واتباع علي عبد الله صالح بوقف آلة الحرب الهمجية وقتل المدنيين والانسحاب من المدن.