توقيع كتاب "عودة القرآن" للكاتب عبد الله القيسي
مــأرب برس-صنعاء.
الإثنين 02 مارس - آذار 2015 الساعة 01 صباحاً
 
احتفت منظمة صحفيات بلا قيود مساء السبت بتوقيع كتاب "عودة القرآن" في الطريق إلى التجديد والإصلاح الديني للمفكر الإسلامي والباحث عبدالله القيسي وسط حضور نخبة من المفكرين والباحثين والأدباء والمهتمين ". 

و في حفل توقيع الكتاب قالت المدير التنفيذي لمنظمة صحفيات بلا قيود بشرى الصرابي انه كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن ضرورة تجديد الخطاب الديني، وقد أدى صعود الحركات الإسلامية وتصدرها للمشهد السياسي والاجتماعي من جهة، والجدل المحتدم حول مسؤولية الإسلام عن هجمات أحداث 11 سبتمبر 2001 من جهة أخرى، إلى إعطاء هذه الدعوات زخما كبيرا، وأهمية قصوى.

وأشارت المدير التنفيذي للمنظمة إلى أهمية هذا الإصدار في الوقت الراهن للحديث عن التجديد والإصلاح الديني خصوصاً وأن الإسلام يتعرض لهجمة شرسة وأسيء فهمة على نحو جعله يبدو ديناً يحض على الكراهية والعنف والإرهاب حسب تعبيرها.

وأضافت الصرابي أننا في منظمة "صحفيات بلا قيود" نعتبر أنفسنا محظوظين للغاية، ففي الوقت الذي تتصاعد فيه موجات التعصب والطائفية والتخلف باسم الدين، نقوم بطباعة كتاب يحفز على التأمل وإعادة التفكير في أشياء كثيرة ليست حقائق دينية بقدر ما هي تأويلات بشرية تصيب وتخطئ. وقالت لقد حان الوقت أن نعيد التفكير في مسلمات كثيرة، لنكون مؤمنين حقا.

ودعت الصرابي الى قراة الكتاب سوى اتفقنا معه او اختلفنا وتابعت المهم أن نؤمن بقدرتنا على التفكير بحرية تجاه كثير من القضايا ومن ضمن هذه القضايا النظرة لمورثنا الديني.

وقدمت في الاحتفائية قراءتان نقديتان للباحثين عبد الرقيب الغانمي، والأديب و الكاتب وليد دماج نوها بقدرة الباحث على تناوله موضوع شائك وحساس وفي غاية الأهمية في الوقت الراهن وتفسير كثير من الظواهر الاجتماعية والفقهية من منظور عصري يواكب المتغيرات والمعنون" بعودة القرآن " في الطريق لتجديد الفكر الإسلامي .

وتطرق الباحثان إلى قدرة الباحث على تقديم إجابات على كثير من الأسئلة الملحة والإشكاليات العالمية حول هيمنة الفكر الإسلامي على الوسط الثقافي والاجتماعي الإسلامي ودور القرآن كحق تأصيل في عملية التغيير الاجتماعي على حياة الناس، وكذا مكامن الخلل التي طغت على الفكر الإسلامي وتأثيره على تخلف الحضارة الإسلامية التي سادة العالم في فترة من الفترات.

بدوره استعرض المحتفى به المفكر والباحث الإسلامي عبدالله القيسي لمحة موجزة عن اهداف البحث ومضامينه وتعاريفه ومراحله وجزء من تفاصيل البحث الذي ركز على أهمية عودة القرآن والعقل المسلم لروح تجديد الفكر الإسلامي كون مشكلة العالم الإسلامي اليوم هو تغييب العقل والقرآن حسب تعبيره.

وأكد القيسي أن المشكلة تكمن في الفكر الديني وليس في الدين ، ويحتاج إلى إزالة التراكمات وإزالة الشوائب والأفكار من الفكر الديني الذي أثر بعضه على الدين الإسلامي الحنيف وشوهت في مقاصده وذلك من خلال تجيد الفكر الإسلامي عبر الأبحاث والدراسات والنقاشات المستفيضة حول المواضيع التي تهم الشباب والمجتمع والعالم اليوم .

وتناول الكتاب الذي جاء في 525 صفحة متوسط الحجم أربعة فصول للإجابة على قرابة مائة فكرة حول الطريق إلى التجديد والإصلاح الديني و مفهوم طريق العودة وتعريفاتها ومراحل انتكاسة العقل المسلم والاتفاق والاختلاف، ومبادئ الإيمان والمحكم والمتشابه في القرآن، متطرقاً للشعائر والشريعة ومصدرها وقضايا المرأة وكثير من المسائل الفقهية في الوقت المعاصر مستشهداً بالآيات القرآنية والسنة النبوية وأراء المذاهب المختلفة.

ويحتوي كتاب عودة كتاب على مجموعة من البحوث والمقالات في تجديد الفكر الإسلامي تم بحث أفكاره عبر منهجية علمية تستثني في طريقها كل ما يداخله شك بإسهام بشري .
تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 1
    • 1) » روعةالاسلام
      ابواليسر نظام الهي جميل ،والارض مددناهاوالقينافيهارواسي وانبتنافيهامن كل شئ موزون تامل امتدادالارض سعه1, الرواسي قيادات متعدده لها ثقل تثبت اضطرابات التمدد 2, الانبات كلمه غيرالنبات،الانبات دليل التنوع الموزون 3,اذا شراكه مترابطه،في سعه جغرافيه،تؤدي لتنميه متنوعه، اماالاحاديه .الانا،؟؟؟××××وان كانت من محق فهي لاتنتمي للجمال وان الله جميل يحب الجمال
      سنتين و 9 أشهر و 16 يوماً    
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية
 
اكثر خبر قراءة مجتمع مدني
إختيارات القراء
قراءة
تعليقاً
طباعة
إرسال