احصائية باعداد المساجد ودور القران التي فجرتها جماعة الحوثي
مأرب برس - الخليج الجديد
الأحد 21 ديسمبر-كانون الأول 2014 الساعة 08 صباحاً
  
 صورة متداولة لدار القرآن في بيت الفقيه بعد تفجير الحوثيين له
 

بلغت المسيرة التفجيرية لميليشيات الحوثيين في اليمن حتى الأن 21 مسجدا، و12 دار تحفيظ قرآن، و4 مدارس، إضافة إلي 61 منزلا، وشملت التفجيرات محافظات صنعاء وصعدة وعمران وأب والبيضاء، بحسب صحف محلية يمنية.

وسبق أن فجرت ميليشيات الحوثيين خلال الفترة الأخيرة، عددا من مراكز ودور تحفيظ القرآن بدعوى أنها تابعة لما يسمونها «جماعات تكفيرية»، وذلك في عدد من مناطق اليمن.

وتعجب نشطاء من تجاهل الصحف لإرهاب الحوثيين وعدم تسميته «إرهابا» في صحفهم وذكر الصحفي اليمني «مأرب الورد» على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي تويتر نقلا عن صحيفة المصدر اليمنية أن الحوثيين «فجروا 12 داراً ومركزاً لتحفيظ القرآن الكريم 7 منها في محافظة عمران المحتله من قبلهم و4 في محافظة صنعاء وواحد في محافظة صعده»، مضيفا «فجر الحوثيون 21 مسجدا بين تفجير كلي وجزئي توزعت على 14 مسجدا في عمران ومسجدين في أرحب في صنعاء وثلاثة مساجد في محافظة صعده.اليمن»

 

وعن حصيلة المنازل التي فجرتها ميليشيات الحوثيين في اليمن، أضاف الصحفي: «فجر الحوثيون 61 منزلا 20 منها في عمران و 10 في محافظة إب و4 في محافظة صنعاء و20 في محافظة البيضاء وسط اليمن، فضلا عن 4 مدارس بعمران».

وكانت قبيلة «أرحب» قد قررت السبت الماضي الانسحاب من مواقع القتال وعدم مواجهة الحوثيين بعد جهود بذلتها وساطة قبلية عقب مواجهات خلفت قتلى وجرحى من الطرفين.

ويوم الأربعاء الماضي، اتهمت قبائل من أرحب، الحوثيين بمحاولة اغتيال الشيخ القبلي «محمد مبخوت نوفل» ما أدى إلى إصابته مع نجله وثلاثة من مرافقيه وإصابة مثلهم من الحوثيين في إحدى نقاطهم المستحدثة قرب معسكر جبل «الصمع» الذي كان تابعًا لقوات الحرس الجمهوري سابقاً، كما اتهمت هذه القبائل الحوثيين باستحداث نقطة تفتيش في منطقة «بيت دغيش» لتفتيش المواطنين المسافرين من وإلى مديرية أرحب، ضمن ما تعتبره القبائل «محاولة تطويقها من كل الاتجاهات».

ومنذ سيطرتهم على العاصمة صنعاء في 21 سبتمبر/آيلول، اقتحمت ميليشيات الحوثيين مؤسسات حكومية وخاصة ومنازل شخصيات سياسية وعسكرية لخصومهم قبل أن يتوسعوا إلى عدد من المحافظات المجاورة.

المصدر | الخليج الجديد

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 4
    • 1) » ملة مش اكا واااحوثي بلامزاح
      الى كل جعنان ناسي نفسه وااااجعانين وعيال عبده واااعدادين واااافتانين الرسول صلى الله عليه وسلم هدم واحرق المسجد الضرار ما بالك بمساجد ودور يتخرج منها الانتاحريون الذي يقتلون الاناث والذكور والطفل والشيخ وعيال عبده اذا صادفوهم والمشكلة كلماكثرة مدارس الانتحاريين كلما تعاطف الجعانين عيال الوزف
      سنتين و 9 أشهر و 30 يوماً    
    • 2) » ملة مش اكا واااحوثي بلامزاح عبده المطفح
      الى كل جعنان ناسي نفسه اذا الحين ايش اخبار العقدة ( صالح صالح صالح كل شئ صالح) تتناسبي طردي مع عيال عبده عيال عبده متعرفوش ايش غال( قال)سيدنا نوح : ان تسخرو منا فانا نسخر منكم كما تسخرون، ولان لموه مازيدش عليهم، وانا شاغوله وهو شيغولي وارب صلى غاصربو الدخن والذره غايم( قايم) عقد متبادلة اسحاق نيتون ( لكل فعل رد فعل) ولاكن من قبله نوح ورب السموات والارض الاكن من رب عيال فتاح؟ ما تقاوبش اذاكان فيه الحاد وزعرنه
      سنتين و 9 أشهر و 30 يوماً    
    • 3)
      صماح لا يمكن ان يكون نصف مساجد اليمن مساجد ضرار.........


      صح
      سنتين و 9 أشهر و 30 يوماً    
    • 4) » منطق المتعجرف
      متفرج لبيب انظر هذالمتعجرف الذي وقع اسير للدعايات الفارغه يقول لك مسجد ضرار ويكفراليمنيين بتشبيههم بالمنافقين ويدمرويخرب ولايرعوي اويلتام اولم يقراقول الله ومن اظلم ممن منع مساجدالله ...الخ فمابالك بالذي يفجرها ويدنسها بنباحه صباح مسا مانسمي هذا ؟؟؟
      ويقل لك تكفيريين وهو تكفيري بالقول والفعل قبح الله العنصري الذي يفرق بين اليمنيين علي اساس لهجته
      سنتين و 9 أشهر و 29 يوماً    
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية
 
اكثر خبر قراءة عين على الصحافة
إختيارات القراء
قراءة
تعليقاً
طباعة
إرسال