منتدى التبادل المعرفي يحيي الذكرى السادسة لرحيل الشاعر محمد أنعم غالب
مأرب برس كتب محيى الدين جرمه
الإثنين 08 ديسمبر-كانون الأول 2014 الساعة 12 مساءً
 

أحيا منتدى التبادل المعرفي بمؤسسة بيسمنت الثقافية بصنعاء صباح أمس الذكرى السادسة على رحيل الشاعر محمد أنعم غالب (الأديب .. المثقف .. الإنسان). وأحد رواد القصيدة الحديثة في اليمن(قصيدة النثر(.

وإمتازت فعالية أمس التي شارك فيها كل من عبد الباري طاهر، وأحمد ناجي أحمد، وعبد الرحمن بجاش، والدكتور علي البحر، وأحمد الصوفي ومداخلات آخرين. فيما أجمع المتحدثون على أهمية تجربة الشاعر أنعم وريادته في مسار تأسيس ملامح الشعر الحديث في اليمن.وكان المتحدثون في الفعالية ممن عرف تجربة غالب بتعدد الرؤى والإستنتاجات والشهادات التي لامست جوانب مضيئة في تجربته وشعره ومواقفه الوطنية وتميزه الريادي في رسم مسار القصيدة الجديدة بأفق ونوعية ضمن تأسيسه إلى جانب زملاء له وتجارب أخرى في الشمال والجنوب خيارات مفتوحة على أسئلة الفعل الثقافي والإنساني وإسهامه أيضا كرجل اقتصاد بارز بدور كبير منذ وقت مبكر.

وفي الفعالية حضرها ناشطون وناشطات. ومهتمون بتجربة شاعر وتجربة وريادة ومثقف عضوي بحجم الشاعر والاقتصادي والتربوي محمد أنعم غالب تحدث عدد من المثقفين والكتاب والنقاد اليمنيين في طليعته عبد الباري طاهر الذي أوضح ابرز الجوانب والأبعاد في تجربة غالب مشيرا إلى حالة بؤس ثقافي وعدم إستشعار وقصور وتهميش مورس ويمارس بحق المبدعين اليمنيين وأصحاب التجارب الحقيقية في الإبداع .وكان من بينهم الشاعر محمد أنعم الذي عانى الكثير. غير أن تجربته بقيت منهلا وعطاء زاخرا بالشعر المتجدد والمتحول في صوره وما أثرته محطات تجربته مكسبا للأجيال اليمنية.

وقال طاهر أن محمد أنعم غالب تجربة عظيمة بإبداعها ورؤيتها ومواقفها الوطنية. وقال أنه: "بحر يحوي في أ‘عماقه اللآلئ والدرر". موضحا الموقف المخزي لإتحاد الأدباء والكتاب تجاه غياب الاهتمام بنتاجات وإبداع عمالقة كتجربة الشاعر محمد أنعم غالبا. مبينا بسخرية الإنسان والمثقف الناقد أن: "الطعن في الميت حرام" يعني إتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين. وغيابه عن أي دور وطني تجاه المبدعين واللحظة اليمنية الراهنة.

وتخلل الفعالية التي قدمها الناشط المدني باسل الصليحي قراءة مختارات من شعر أنعم قرأها بتميز الناقد أحمد ناجي أحمد مضيئا جوانب مهمة في تجربة الشاعر الراحل ولافتا إلى السمات الأسلوبية وطابع المجتمع المتسائل في شعرية الحداثة الباكرة في اليمن.

وكان الشاعر والناقد عبد الودود سيف قد أصدر في العام 2009 كتابا ضافيا وعميقا برؤيته النقدية بعنوان: (محمد أنعم غالب .. شاعراً) قارب من خلاله تجربة أنعم وأفرد مختارات من أعماله وشعر في تنويعات غزيرة القصد الشعري وبوضع تجربة كهذه بمتناول الباحث أو المتسائل عن ذاكرة بحجم وطن.

  
تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 0
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية
 
إختيارات القراء
قراءة
تعليقاً
طباعة
إرسال