من هو قاطع الرؤوس الداعشي؟
مارب برس - متابعات
الخميس 11 سبتمبر-أيلول 2014 الساعة 02 صباحاً

نشرت صحيفة "الديلي تلغراف" تقريرا لريتشارد سبنسر حول هوية الجهادي صاحب اللكنة البريطانية الذي اشتهر بقطع الرؤوس ونحر الصحفيين الأمريكيين جيمس فولي وستيفين سوتلوف.

وتساءل سبنسر "هل سيستغرب الكثير من الناس إذا كان مغني الراب البريطاني هو نفسه ناحر الرؤوس البريطاني المعروف بالجهادي جون؟"، بحسب ترجيحات المخابرات البريطانية، وأضاف "أنه في الاسبوعيين الماضيين أضحى ناحر الرؤوس من أكثر الشخصيات البريطانية كرهاً في العالم".

وأضاف كاتب التقرير أنّ "كلمات الجهادي جون العدوانية بثت على جميع القنوات وهو يهدد بلكنته البريطانية الرئيس الأمريكي باراك أوباما وبعض رؤساء الدول الأخرى، وكل ذلك باسم الدين".

وأوضح سبنسر أنّ "هناك الكثير من الدلائل ترجح إلى أنّ الجهادي جون هو مغني الراب "آل جيني" الذي أضحى اسمه "القاتل"، وهناك الكثير من البيانات المتشابهة وبعضها غير متشابهة.

وأردف أن "آل جيني" قدم أغنية راب منذ سنتين، قال فيها إنه "يحاول تغيير طريقة حياته، فيداه ملطختان بالدم، ولن يغسلهما إلا بعض الأموال الموضوعة في مصرفه". وتقول كلمات الأغنية أيضا "لا يمكنني التفريق بين الملائكة والشياطين، لا أمتلك أي أحاسيس طبيعية".

وبحسب الصحيفة لم يمض وقت طويل من أغنيته حتى أعلن جون بأنه أضحى "مجاهداً"، وقال سبنسر إنّ والد جيني كان إسلاميا اعتقل في عام 1998.

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 1
    • 1) » نسأل الله العافية
      الحنمي بن عدي بن بكربن وائل العدناني يسئون لكل مسلم بأي طريقة كانت هذا يوم كان على ملتهم مانكرؤ عليه واليوم يوم أصبح مسلم لفقؤ له التهم حسبنا الله ونعم الوكيل
      3 سنوات و 3 أسابيع    
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية
 
اكثر خبر قراءة عين على الصحافة
إختيارات القراء
قراءة
تعليقاً
طباعة
إرسال