انهيار أحد مهجري الجعاشن بصنعاء وتم اسعافه الى المستشفى .. ودعوة لصلاة الجمعة معهم بمنتدى اعلاميات

الخميس 13 مارس - آذار 2008 الساعة 10 مساءً / مأرب برس - خاص -
عدد القراءات 4897

تعرض احد المهجرين الجعاشن - هاشم حمود عبد الله معمر" إلى نوبة عصبية أدت إلى فقدانه الوعي اليوم الخميس بعد اتصال هاتفي من قريته يعلمه بخبر تعرض منزله لسرقة والنهب من قبل الشيخ منصور وما إن سمع الخبر حتى انهار وأصيب بنوبات عصبية نقل على أثرها إلى المستشفى.

و كان هاشم قد قام بالاتصال إلى قريته ليطمئن على عائلته وابلغوه بان الشيخ تهجم على منزله وقام بنهب وذبح بقراته مما جعله يصاب بنوبة عصبية في مركز الاتصالات الذي كان فيه حيث كان برفقته احد المهجرين الذي قام بحمله إلى مقر المنتدى الذي هو مقر عيشهم منذ تم تهجيرهم يوم الخميس 29 فبراير 2008م , لرفضهم دفع " العشر" للشيخ محمد احمد منصور . 

      

وأضاف احد المهجرين أن الشيخ قام يوم أمس الأربعاء بإطلاق النار على منازل المهجرين ونهب ما فيها من ممتلكات ومتعلقات شخصية وعقود ملكية،وبحسب قوله أن الشيخ قد استأنف اليوم الهجوم على المنازل مستخدما مدفع 14/7 وفر الأهالي من بطش الشيخ واحتمى بعضهم بالجبال بينما توجه الآخرون إلى محافظ محافظة أب والذي أرسلهم إلى صنعاء. 

      

وكانت منظمات المجتمع المدني قد قامت بكتابة بلاغات وبيانات صحفية ودعت رئيس الجمهورية والمنظمات الدولية لرأفة بحالهم وزيارتهم ودعمهم ماديا وإنصافهم و أتت الردود بأنهم ليسوا من اللاجئين لكنهم مهجرين بمحض إرادتهم. 

      

ويصبح اليوم هو اليوم الرابع عشر للجعاشن في صنعاء الذين لجئوا الى نوابهم الذين يمثلون الشعب في مجلس النواب ومن ثم الى وزارة الإدارة المحلية والرئاسة ولكن لم يتلقى هؤلاء أي دعم مادي او ينظر في قضيتهم بجدية. 

      

وكانت شيخ الجعاشن محمد احمد منصور قد أوضح في حديث خاص لـ( مأرب برس ) ان الإخبار الصحافية كاذبة والحقيقة هناك عمليات بحث عن مطلوبين امنيا من عناصر القاعدة كانت متواجدة في منازل بعض المواطنين المتواجدين في صنعاء حسب البلاغات من المصادر الأمنية مؤكدا عن وجود تنسيق مع أجهزة ألأمن ومن فخامة رئيس الجمهورية علي عبد الله صالح !!0

 

ومن المقرر ان تقام صلاة الجمعة تضامناً مع مهجري الجعاشن وفك الحصار عنهم بالقرب من منتدى إعلاميات شرقي المستشفى الجمهوري بصنعاء.


كلمات دالّة

إقراء أيضاً
اكثر خبر قراءة تغربة الجعاشن