«واشنطن بوست»: مرسي الرجل القادر على حل أزمة غزة
مأرب برس - المصري اليوم
الخميس 10 يوليو-تموز 2014 الساعة 10 مساءً
 

رأت صحيفة «واشنطن بوست»، الأمريكية، أن «الرئيس المعزول، محمد مرسي، هو الرجل الذي تشتد الحاجة إليه الآن لحل أزمة غزة»، مشيرة إلى الدور الذي لعبه المعزول لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وفلسطين في عام 2012.

وقالت الصحيفة، في تقرير نشرته، الخميس، إنه منذ أقل من عامين كان الوضع بين إسرائيل وغزة على شفا كارثة، وبدا المجتمع الدولي آنذاك منقسماً، وغير متيقن فيما يتعلق بكيفية التعامل مع الأزمة، كما ظهر الوسطاء الدوليون من ذوي الخبرة في حالة عجز، ولكن الرجل الوحيد الذي بدا قادراً على التدخل كان مرسي.

وتابعت: «مرسي حينها كان رئيساً جديداً منذ شهور قليلة، ولسوء الحظ لم يستمر في منصبه سوى بضعة أشهر أخرى، ففي ذلك الوقت، كان دوره في المحادثات الإسرائيلية-الفلسطينية أشبه بالإلهام، وبعد ختام المحادثات، اتفقت كل الأطراف على أن مصر لعبت دوراً رئيسياً في حل الأزمة».

ومضت تقول: «مرسي لعب لعبة مختلفة عن سلفه مبارك، الذي كان يتهمه منتقدوه بالخضوع إلى الضغوط الإسرائيلية والأمريكية لعزل غزة وحماس، أما مرسي فكان جزءاً من جماعة الإخوان، التي منحت ميلاداً لحماس، فبعد تقلده السلطة مباشرةً، قام بتسهيل السفر للفلسطينيين عبر معبر رفح».

ورأت الصحيفة أن وقوف مرسي بجانب حماس، في المفاوضات، لم يكن مفاجئًا، معتبرة أن المفاجأة الحقيقية تمثلت في «قدرته على فعل ذلك دون استبعاد الإسرائيليين، حيث تعهد بالالتزام بمعاهدة السلام بين مصر وإسرائيل، وحافظ على خطوط مفتوحة للتواصل مع تل أبيب وواشنطن في الوقت الذي زادت فيه مساحة التوتر».

وتابعت: «ولكن الزمن تغير، ولم يعد مرسي موجوداً للمساعدة في التوسط في الأزمة الإسرائيلية-الفلسطينية، حيث تم عزله ويواجه عدداً من الاتهامات الجنائية، وجاء مكانه السيسي».

وقالت الصحيفة إن رد فعل الرئيس الجديد تجاه الوضع الفلسطيني ليس واضحاً تماماً، مشيرة إلى أنه أحكم غلق الحدود مع غزة، وذلك على الرغم من تصريحه، قبيل انتخابه، بأنه لن يتستقبل نتنياهو دون تنازلات إسرائيلية للفلسطينيين، كما حضر السفير المصري لدى فلسطين، وائل نصر الدين، جنازة المراهق الذي قتله متعصبون إسرائيليون، هذا الأسبوع، كما أن هناك حديثًا عن صفقة وساطة مصرية».

وأضافت أن «حماس» بالتأكيد ليست حليفاً طبيعياً للحكومة المصرية الجديدة، مشيرة إلى أنه ربما لم يكن مرسي ليستطيع تهدئة التوتر الحالي بين الإسرائيليين والفلسطينيين إذا كان موجوداً، حيث إن الوضع الراهن يختلف عن عام 2012 وأكثر تعقيداً.

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 3
    • 1) » الاخوان المسلمون رجال
      منير نعم هؤلاء هم رجال الدين وهم رجال العقل وهم رجال تشد بهم حل الأزمات
      اللهم أسألك بجاه جلالك العظيم في هذا الشهر الكريم أن تفك أسر القائد محمد مرسي وإخوانه وأن تأذن لهم ولنا أن نحكم بكتابك وسنة نبيك محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم وأن نعمر الأرض بالمحبة والسلام وبما يرضيك (آمين اللهم آمين)
      3 سنوات و 4 أشهر و 6 أيام    
    • 2) » موقع اخونجي
      ضالعي اشتراكي أمثال هولاء ليس. اهلا للحكم. هولاء مكانهم السجون او المشانق. هولاء الاخونجيه الماسونيه سبب تعاسه الدول العربيه.وخصوصا الاخونجيه حق اليمن..وعل رأسهم كبيرهم الدجال الزنديق. الزنداني
      3 سنوات و 4 أشهر و 5 أيام    
    • 3) » جواب علاالظالعيه
      الزنداني ياظالعي ياخكري تفتخربأنك اشتراكي لان الحزب الأشتراكي كان يحلل نساء الجنوب للجنودفلذالك يعلم الله ابن من تكون من الجنود
      3 سنوات و 4 أشهر و يوم واحد    
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية
 
اكثر خبر قراءة عين على الصحافة
إختيارات القراء
قراءة
تعليقاً
طباعة
إرسال