الرياض تخوض صراع حياة أو موت
السعوديون يتأهبون لكابوس التقارب الأمريكي الإيراني
مأرب برس - رويترز
الجمعة 11 أكتوبر-تشرين الأول 2013 الساعة 05 مساءً
 

عندما ألغى وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل خطاب المملكة السنوي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الاسبوع الماضي لأول مرة على الإطلاق كانت رسالته غير المعلنة بالغة الوضوح.

ولا يمثل رفض إلقاء كلمة مقررة بالنسبة لأغلب الدول أكثر من مجرد احتجاج دبلوماسي بسيط لكن بالنسبة للسعودية التي تفضل العمل السياسي’وراء الكواليس على العمل العلني كان ذلك تحركا صريحا بشكل غير معهود.

ويخوض حكام السعودية ما يعتبرونه صراع حياة أو موت على مستقبل الشرق الأوسط مع إيران وهم غاضبون لعدم تحرك المنظمة الدولية بشأن سوريا حيث تدعم المعارضة التي تسعى للاطاحة بالحكومة المدعومة من إيران.

وخلافا للسنوات الماضية لا يقتصر عضب السعوديين على الصين وروسيا العضوين الدائمين بمجلس الأمن الدولي بل يشمل أيضا الولايات المتحدة التي يعتقدون أنها خذلت اصدقاءها العرب مرارا باتباع سياسات يرونها ضعيفة وساذجة.

ومثل إسرائيل الحليف الرئيسي الآخر للولايات المتحدة في الشرق الأوسط يخشى السعوديون أن يسمح الرئيس الأمريكي باراك أوباما بهذه السياسات للأعداء المشتركين بامتلاك اليد العليا.

ولا يوشك التحالف بين الولايات المتحدة والسعودية على الانهيار.

لكن السعودية مستعدة – مثلما حدث قبل نحو 40 عاما عندما فرضت منظمة البلدان’المصدرة للبترول (اوبك) حظرا نفطيا بسبب دعم الولايات المتحدة لإسرائيل في حرب عام 1973 – لتحدي واشنطن دفاعا عن مصالحها الاقليمية ولو دون المساس بامدادات الطاقة. وقد اختلفت معها بشأن مصر منذ الربيع العربي ويتزايد الخلاف بينهما أيضا حول سوريا حيث يمكن أن تزيد السعودية الآن جهودها لتسليح المعارضين السنة.

ويتركز غضب السعوديين على رجال الدين الشيعة الذين يروجون للثورة الإسلامية منذ وصلوا إلى السلطة في إيران قبل نحو 34 عاما وترى الرياض أن أيديهم تحرك خصومها السياسيين في ست دول عربية.

وكان حكام السعودية يشعرون بالفعل بالقلق من تردد الولايات المتحدة في دعم المعارضين الساعين للاطاحة بالرئيس بشار الأسد أقوى خليف عربي لطهران. لكن القلق اشتد وهم يرون واشنطن تتواصل مع الرئيس الإيراني الجديد حسن روحاني الشهر الماضي.

وقال الدبلوماسي السابق روبرت جوردان الذي كان سفيرا لواشنطن في الرياض من 2001 حتى 2003 اأسوا كابوس للسعوديين هو أن تعقد الإدارة صفقة كبيرة مع إيران.’

ورغم أن أي تقارب جاد بين الولايات المتحدة وإيران يبدو بعيدا فقد اتصل اوباما هاتفيا بروحاني الذي يصف نفسه بالمعتدل أثناء اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

ويخشى السعوديون الآن أن ينجذب أوباما إلى تحسين العلاقات مع طهران من خلال إبرام صفقة تسمح بتوسيع تفتيش مواقعها النووية مقابل السماح لحلفائها بالمضي قدما في الهيمنة على دول عربية مثل لبنان وسوريا والعراق. ورغم أن مثل هذه الصفقة لم تطرح علنا قط من داخل إدارة أوباما فلم يمنع هذا السعوديين من إبداء مخاوفهم.

وقال عبد الله العسكر رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشورى السعودي إنه يخشى أن تكون هناك خفايا مضيفا أنه إذا توصلت أمريكا وإيران إلى تفاهم فقد يكون على حساب العالم العربي ودول الخليج وخصوصا السعودية.

وشدد العسكر على أنه غير مطلع على تفكير الحكومة في هذا الموضوع وأنه إنما يتحدث بصفة شخصية.

وليس للولايات المتحدة مصلحة في استعداء السعوديين لكن مع قيامها بإعادة ترتيب أولوياتها قد يكون بعض الخلاف حتميا. لكن مثل هذا الخلاف لا يقلق واشنطن بقدر ما كان يقلقها سابقا نظرا لارتفاع انتاج النفط في الولايات المتحدة وهو ما يقلص اعتمادها على الرياض.

ومغ ذلك تفضل إدارة اوباما التشديد على التعاون في العلاقات بين البلدين.

وقالت برناديت ميهان المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي االولايات المتحدة والسعودية تربطهما علاقة مشاركة منذ فترة طويلة وتتشاوران تشاورا وثيقا في القضايا التي تهم الجانبين مثل منع انتشار أسلحة الدمار الشامل ومكافحة الارهاب وضمان استقرار إمدادات الطاقة بشكل يعتمد عليه ودعم الامن بالمنطقة.’

وفي ظهور نادر للملك عبد الله البالغ من العمر نحو 90 عاما عرض التلفزيون الرسمي يوم الاثنين لقطات لاستقباله الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور.

وتضمنت كلماته التي أبرزتها وسائل الإعلام السعودية يوم الثلاثاء تنديدا شديدا ابإرهابب وبضلالب جماعة الاخوان المسلمين التي أطاح بها الجيش الجيش المصري من الحكم في يوليو تموز عقب احتجاجات شعبية ضخمة.

وتنم تلك التعليقات بوضوح عن احتكاك بين السعودية والولايات المتحدة يكشف عن مدى اتساع نطاق الخلافات بين الحليفين حاليا حول قضايا في مختلف انحاء الشرق الأوسط.

وكان قرار اوباما عدم دعم الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك في مواجهة الاحتجاجات الشعبية الحاشدة في أوائل 2011 هو أول ما أغضب حكام المملكة وجعلهم يشعرون بالخيانة وهم يرون واشنطن تتخلى عن صديق مشترك.

وزاد استعداد الرئيس الأمريكي للعمل مع قيادي جماعة الاخوان المسلمين محمد مرسي الذي انتخب رئيسا لمصر العام الماضي غضب السعوديين الذين يعتبرون الجماعة تهديدا مباشرا للحكم الملكي بالسعودية.

واتسم موقف السعودية بالانتقاد لدعم الولايات المتحدة لحكم الاخوان المسلمين والازدراء بعيدا عن التصريحات العلنية لاعتراض واشنطن على عزل مرسي.

وعندما اقترح ساسة أمريكيون قطع المساعدات عن مصر بعد عزل مرسي عرضت الرياض تعويض اي نقص في التمويل في تقويض للسياسة الأمريكية في الشرق الأوسط وإشارة إلى استعدادها للتحرك المنفرد.

وقد تقطع المساعدات الأمريكية لكن السعودية قدمت لمصر منذ يوليو تموز خمسة مليارات دولار تعادل نحو ثلاثة امثال المساعدات الأمريكية السنوية لمصر.

وقال مصطفى العاني وهو محلل عراقي في مركز الخليج للأبحاث في جدة وله علاقة وثيقة بالمؤسسة الأمنية السعودية إن السعوديين لا يتخذون عادة أي قرار يتعارض مع مشورة الولايات المتحدة او مصلحتها لكنه يعتقد أنهم تجاوزوا هذه المرحلة ويرون الان أنه ما لم يكن الأمر في مصلحتهم فلا ضرورة’للاستجابة لرغبات الأمريكيين.

وسرد العاني طائفة من الشكاوى السعودية من تقاعس أوباما عن الضغط على إسرائيل لإنهاء البناء الاستيطاني في الضفة الغربية وصولا إلى تأييد انتفاضات الربيع العربي التي اطاحت بحكام مستبدين في مصر وتونس كانوا يدعمون السياسة الأمريكية.

ولكن على غرار كثير من الشخصيات السعودية البارزة كان أكثر ما يقلقه هو أسلوب اوباما في معالجة الأزمة السورية وهي صراع ينظر اليه في السعودية على أنه معركة فاصلة في السيادة على الشرق الأوسط بين الزعماء الموالين للغرب وإيران.

وعلى مدى أكثر من عام ناشد المسؤولون السعوديون واشنطن الدخول في الصراع إما بشكل مباشر من خلال توجيه ضربات جوية وإما بفرض منطقة حظر جوي وإما عن طريق تقديم دعم عسكري كبير للمعارضة السورية المكونة في أغلبها من السنة. وعندما قتل مئات المدنيين في هجوم بالأسلحة الكيماوية في اغسطس اب اقتنع السعوديون بأن هذا التجاوز للخط الأحمر الذي وضعه أوباما العام الماضي سيجبر الولايات المتحدة أخيرا على القيام بتحرك قوي.

لكن الاتفاق الذي تم التوصل إليه بعد ذلك بوساطة روسيا لتفكيك ترسانة الأسد الكيماوية السورية وبالتالي تجنب الهجمات الجوية مثل ضربة قاسية للرياض التي كانت استراتيجيتها الأساسية في سوريا تقوم على إقناع حليفها الأمريكي بدخول الحرب.

وتوضح تلك الخلفية المضطربة قلق كبار المسؤولين السعوديين إزاء حديث اوباما مع روحاني في نيويورك الشهر الماضي.

وبعد سنوات نصح السعوديون خلالها اقرب اصدقائهم الأجانب بتوخي الحذر من حكام إيران واصفين إياهم بحسب عدة برقيات دبلوماسية مسربة نشرها موقع ويكيليكس بأنهم امتقلبونب اويتدخلون في شؤون الدول الأخرىب وبرأس الأفعىب يخشى المسؤولون بالمملكة ألا تلقى نصيحتهم استجابة.

وتبدو المخاطر عالية بالنسبة للسعودية. وتحتدم المنافسة مع إيران في المنطقة بشكل ينطوي على عداوة متزايدة.

وتابع السعوديون بقلق على مدى السنوات العشر الأخيرة تنامي قوة حلفاء إيران من العرب حتى باتوا يهيمنون على الساحة السياسة في لبنان والعراق وينظمون احتجاجات واسعة في البحرين وتمردا في اليمن في تحرك يطوق السعودية على ما يبدو.

ويخشون أيضا من قيام إيران بتحرك مباشر ضد المملكة نفسها بإذكاء الاضطرابات بين الأقلية الشيعية والتآمر لاغتيال سفيرها لدى واشنطن وزرع شبكة للتجسس في البلاد. ونفت إيران كل تلك المزاعم.

وقال دبلوماسي كبير في الخليج قبل بضعة اسابيع اإذا كانت الولايات المتحدة لينة بالفعل تجاه إيران وسمحت لأصدقاء إيران بالانتصار في سوريا .. فما الذي ستستنتجه حكومات دول الخليج؟’

واضاف أن السعوديين يساورهم القلق امن اتفاق محتمل في نهاية المطاف بين واشنطن وإيرانب وقال اسيرون ما يحدث في سوريا كعلامة على ذلك.’

وترى الرياض بالفعل أن قبول أوباما لاتفاق الأسلحة الكيماوية مع دمشق دليل على أن الولايات المتحدة تبنت نهجا لينا بالفعل.

وقال العاني إن المسألة ليست تفاوض إيران مع الولايات المتحدة فالسعوديون يعلمون أن هذا سيحدث عاجلا أو آجلا وإنما أنه جاء في وقت غير مناسب مضيفا أن الايرانيين والروس اختبروا الرئيس الأمريكي بالفعل وثبت أنه لا يمكنه التمسك بمبادئه أو حماية مصالح السعودية.

وعندما كانت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون تستعد لزيارة الرياض للمرة الأولى في شباط (فبراير) 2009 أعد سفير واشنطن فورد فريكر مذكرة تشرح قوة العلاقات. ونشر موقع ويكيليكس المذكرة في وقت لاحق.

ووصف فريكر الأسرة السعودية الحاكمة بأنها أسرة اأسست في الذاكرة الحية دولة جديدة وأطلقت عليها اسمهاب وعدد نقاط الاتفاق المشتركة التي تربط الرياض وواشنطن من سياسة الطاقة إلى محاربة تنظيم القاعدة. وخلص إلى أن امصالحهم تتفق’مع مصالحنا بدرجة مدهشة.’

ويقول دبلوماسيون سابقون في السعودية إنه مهما كانت العقبات في الطريق سيظل ذلك الوضع دون تغير إلى حد بعيد.

وقال دبلوماسي إن واشنطن ستراعي المخاوف السعودية واضاف االسعوديون سياسيون يتمتعون بمهارة فائقة وإلا لما بقوا في السلطة.’

ومضى يقول اأغلب الادارات الأمريكية الجمهورية او الديمقراطية تستمع إلى السعوديين وإلى نصائحهم بشأن مسائل كثيرة بما في ذلك الايرانيون .. من يمكنهم الوثوق بهم ومن لا يمكن الوثوق بهم.’

غير أن مثال اختلاف السعودية مع النهج الأمريكي بخصوص مصر يشير إلى أن المملكة ربما تميل حاليا لمخالفة السياسة الأمريكية في مناطق أخرى لاسيما في سورية.

ويوافق الأربعاء القادم الذكرى الأربعين لحظر النفط العربي عندما أوقفت دول الخليج المصدرة للخام المبيعات ردا على دعم الولايات المتحدة لإسرائيل ضد العرب في حرب عام 1973.

وتتفق واشنطن والرياض بشكل كامل حاليا على أهمية استقرار امدادات النفط لكن السعودية ربما تكون مستعدة للسعي وراء مصالحها بطرق أخرى.

وقال عدة محللين ودبلوماسيين في الخليج إن الولايات المتحدة طالبت الرياض بعدم تزويد المعارضة السورية بأسلحة تغير مسار الحرب مثل الصواريخ ارض جو خشية وقوعها في أيدي الإسلاميين المتشددين. وقال العاني إن هذا أحد المجالات التي قد يدرس السعوديون المضي فيها في طريقهم الخاص لاسيما مع انحسار انقسامات بسيطة داخل الأسرة بشأن مدى إمكان الوثوق في أوباما.

وقال إنه لم يعد هناك بين كبار الأمراء من يتعاطف معه وإنهم يعتقدون أنه فقد صوابه.

وليس واضحا إلى أي مدى يمكن أن تغير مثل هذه الخطوة ميزان الصراع في سوريا. لكن السفير الأمريكي السابق جوردان قال إنها قد تؤدي إلى إعادة صياغة العلاقات الأمريكية السعودية. وقد يصبح كل من الجانبين اقل استعدادا لمراعاة مخاوف الآخر في قضايا أخرى.

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 16
    • 1)
      هلا وغلا بصراحه السعوديه مش احسن من ايران وللعلم انا سني لكن جورة ال السلول كرهتنا بالعرب والعروبه والمنطقه بكلها وللمعلوميه لو تدخل ايران السعوديه بانروح طهران نهنيها وكل واحد من الان يظبل بنفسه وبا يجي يوم تعرفوا قدرنايافسال
      4 سنوات و شهرين و 3 أيام    
    • 2) » السيد والتابع
      طالب للاسف الدوله السعوديه رضت لنفسها ان تلعب دور التابع الذي لايخرج عن الدور الذي رسم له من قبل السيد مقابل الحمايه والوصايه على قراراتها السياديه ونست ان من يضع رقبته بيد غيره يبيعه ذلك الغير اذا كانت مصالحه ترى ذلك الخيار .الوقت لم ينفد بعد وامام صانع القرار السعودي ان يحاول رسم استراتيجيه تراعي مصالح المملكه الداخليه والخارجيه والنديه في التعامل مع حلفاءها .
      4 سنوات و شهرين و 3 أيام    
    • 3) » أنا رب إبلي
      محمد الشرعبي حال السعودية اليوم يقول" أنا رب إبلي وسأقتل إبل العرب التي تهدد حكمي"
      4 سنوات و شهرين و 3 أيام    
    • 4) » زواج متعة سياسي
      محمد الشرعبي على وجه الأرض لن تجد أمريكا دولة مطيعة وخادمة لسياستها مثل السعودية. والتقارب الإيراني الأمريكي يمثل زواج متعة ليس إلا.
      4 سنوات و شهرين و 3 أيام    
    • 5) » برغم كل الهرطقات
      متابع كل الهرطقات والتخرصات بعيدة كل البعد عما يجري السعودية أول دولة ههنت روحاني بالفوز وهي سعت ليفوز ووجهت له دعوة رسمية لزيارة المملكة وهو أعلن أن أول دولة سيزورها السعودية وليس في المقال من الحقيقة إلا قوله:
      ويقول دبلوماسيون سابقون في السعودية إنه مهما كانت العقبات في الطريق سيظل ذلك الوضع دون تغير إلى حد بعيد.
      وقال دبلوماسي إن واشنطن ستراعي المخاوف السعودية واضاف االسعوديون سياسيون يتمتعون بمهارة فائقة وإلا لما بقوا في السلطة.’
      ومضى يقول اأغلب الادارات الأمريكية الجمهورية او الديمقراطية تستمع إلى السعوديين وإلى نصائحهم بشأن مسائل كثيرة بما في ذلك الايرانيون .. من يمكنهم الوثوق بهم ومن لا يمكن الوثوق بهم.’
      4 سنوات و شهرين و 3 أيام    
    • 6) » برغم كل الهرطقات
      متابع كل الهرطقات والتخرصات بعيدة كل البعد عما يجري السعودية أول دولة ههنت روحاني بالفوز وهي سعت ليفوز ووجهت له دعوة رسمية لزيارة المملكة وهو أعلن أن أول دولة سيزورها السعودية وليس في المقال من الحقيقة إلا قوله:
      ويقول دبلوماسيون سابقون في السعودية إنه مهما كانت العقبات في الطريق سيظل ذلك الوضع دون تغير إلى حد بعيد.
      وقال دبلوماسي إن واشنطن ستراعي المخاوف السعودية واضاف االسعوديون سياسيون يتمتعون بمهارة فائقة وإلا لما بقوا في السلطة.’
      ومضى يقول اأغلب الادارات الأمريكية الجمهورية او الديمقراطية تستمع إلى السعوديين وإلى نصائحهم بشأن مسائل كثيرة بما في ذلك الايرانيون ..
      4 سنوات و شهرين و 3 أيام    
    • 7) » سوف يأتي اليوم الذي تندم السعودية فية
      ابن الشعر اب سوف يأتي اليوم الذي تندم السعودية فية على حروبها ضد اليمن و سوف يكتشف السعوديين ان اليمن الحضن الدافئ الذي سوف يحضن هم و يدافع عنهم في حال أصبحت السعودية في خطر.... هكذا نحن اليمنين ننسى بسرعة من ظلمنا ًقهرنا...
      4 سنوات و شهرين و 3 أيام    
    • 8) » اللهم اهلك الظالمين بالظالمين
      الربيع العربي اللهم اهلك الظالمين بالظالمين واخرجنا من بينهم سالمين
      4 سنوات و شهرين و 3 أيام    
    • 9) » الله يبدلنا خيرا منكم
      الى الخرتيت السعودي وال سلول سينزع الله ملككم نزعا ويشتت شملكم ويجعلكم شيعا رضيتم ام ابيتم هذه سنن الله في ارضه انتم فقط تسرعون بسقوطكم بحماقاتكم وظلمكم وطغيانكم وعبثكم بمصائر الشعوب .. كل مصايب ومشاكل الدول العربية من وراكم .. ولن تشفع لكم اموالكم ... هذا امر الله... والتاريخ خير دليل على ذلك
      4 سنوات و شهرين و يومين    
    • 10) » هذه نهاية العملاء
      ابوحفص من يضع بيضه في سله واحده تكون نهايته عند سقوط هذه السله
      للأسف حكام السعوديه وضعو مل بيضهم في سلة أمريكا
      سلاحهم من أمريكا
      خبرائهم من أمريكا
      مستشاريهم من أمريكا
      مطاراتهم الحربيه بيد خبراء أمريكان
      مخابراتهم كلها تحت سيطرة أمريكا
      يعني بالمفتوح أمريكا تعرف خبايا السعوديه ان كان هناك خبايا على مستوى اللباس الداخلي لكل الأمراء للأسف
      طبعاً السعوديه تدير قنوات العهر والفجور وتخريب أخلاق شباب آلامه الإسلامية
      واستار أكاديمي وصاحبة أحسن صوت ومسابقات الهجن والتيوس وصاحب أحلى جمل والجنادريه
      في الوقت الذي ايران تصنع معظم أسلحتها بنفسها وأصبحت مخترقه لكثير من الأنظمة العربيه
      ونحن نصنع شوكولاته وبسكويت وننتج البان واجبان
      وراكنين على أمريكا أنها ستحمينا
      حسبنا الله ونعم الوكيل
      4 سنوات و شهرين و يومين    
    • 11)
      ابو محمد انا اتمني من المملكه السعوديه ان تحطان لنفسهافي ماهو جاري في المنطقه وخصوصامن المدالطايفي في بعض الدوله المجاوره لانها المقصوده اولا واخيرا ا
      4 سنوات و شهرين و يومين    
    • 12) » كان من الممكن تصبح السعودية عظمى ولكن
      ابن اليمن البار نظام السعودي قوي جدا ويمتلك مرتزقه من الساسه الماهرين والاذكياء ,كان من الممكن ان تصبح دولة عظمى , وسبب ضعفها حاليا اضطهادها لشعبها وشعوب جاراتها من الدول العربية , لو استقوت من شعبها وشعوب من حولها واستخدمت الثروات لتطوير البلد العربي وتأهيله لكانت فعلا مملكة السعودية العظمى , ولانه مرتزقتها من الساسه ليس لديهم وطنية وضمير عربي وهدف سامي غير مصالحهم اللاحظيه فقط , حكم ال سعود قريبا سينهار كما قد حصل تمزق كبير فيما بينهم , والمرتزقة سيغادرون , وسيعيش الشعب العربي بسلام من جانب مشاكل وفتن النظام السعودي
      4 سنوات و شهرين و يومين    
    • 13) » كان من الممكن تصبح السعودية عظمى ولكن
      ابن اليمن البار نظام السعودي قوي جدا ويمتلك مرتزقه من الساسه الماهرين والاذكياء ,كان من الممكن ان تصبح دولة عظمى , وسبب ضعفها حاليا اضطهادها لشعبها وشعوب جاراتها من الدول العربية , لو استقوت من شعبها وشعوب من حولها واستخدمت الثروات لتطوير البلد العربي وتأهيله لكانت فعلا مملكة السعودية العظمى , ولانه مرتزقتها من الساسه ليس لديهم وطنية وضمير عربي وهدف سامي غير مصالحهم اللاحظيه فقط , حكم ال سعود قريبا سينهار كما قد حصل تمزق كبير فيما بينهم , والمرتزقة سيغادرون , وسيعيش الشعب العربي بسلام من جانب مشاكل وفتن النظام السعودي
      4 سنوات و شهرين و يومين    
    • 14)
      هتلر السعوديه مع الكل والله معها
      4 سنوات و شهرين    
    • 15)
      صدام جميع مايقال كذب ومن يستمع الى نشرات النت ساخذ فكره سيئه مثل ما اوخذ عن البلدان الاخره
      4 سنوات و شهرين    
    • 16) » التدخلات السعوديه في اليمن
      أبوهايل أقول للسعوديه كفي تدخلافي شؤن اليمن وعليهاأن تترك اليمن يدير شؤنه بنفسه وإذالم تتوقف عن فضولها فإن الشعب اليمني خط أحمر لمن أراد المساس بأمنه وإستقراره واليمن شعب واعي ولايحتاج لأحد لنقاش قضاياه فأقول وبكل صراحه إن السعوديه هي من تسعي لتخريب اليمن لكن هيهات منا الذله ولابد أن يأتي الوقب المناسب للنيل بالثأر من السعوديه في القريب العاجل والله هوالمعين وقدوعد بذالك الله في كتابه بقوله يستبدل قوما غيركم ثم لايكونواأمثالكم
      سنتين و 9 أشهر    
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية
 
اكثر خبر قراءة عين على الصحافة
إختيارات القراء
قراءة
تعليقاً
طباعة
إرسال