أكثر من 2000 سجين يمني بالسعودية بتهمة الارهاب
الجهاد .. الترحيل .. السجون .. خيارات المغترب اليمني الوحيدة
صحيفة مأرب برس - يوسف حازب
الأربعاء 17 يوليو-تموز 2013 الساعة 09 مساءً
يعاني المغتربون اليمنيون في المملكة العربية السعودية من ألمي الترحيل والسجن، خاصة غير الحاصلين منهم على وثائق رسمية للعمل.
ويستغل ضباط سعوديون الوضع المادي للمغتربين والسجناء في المملكة، فيقدمون لهم عروضاً للقتال في سوريا ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد، مقابل إخراجهم من السجون وعدم ترحيلهم بحجة مخالفتهم لقوانين الإقامة.
وكانت السلطات السعودية قررت ترحيل العمالة المخالفة لقانون العمل فيها، إلا أن سجناء يمنيين شكوا من أن ضغوطاً تمارس عليهم للقتال في سوريا، مشيرين إلى أن العروض التي يتلقونها تأتي عبر مرتبطين بجماعات جهادية تقوم بتفويج مقاتلين إلى سوريا.
ورفض معظم المغتربين اليمنيين المرحلين العروض التي قدمت لهم وفضلوا العودة إلى بلادهم، لكنه زج ببعضهم في سجون الترحيل بهدف الضغط عليهم لقبول التجنيد والقتال في سوريا.
وبينما يشكو مرحلون يمنيون من ضغوط تمارس عليهم بهذا الخصوص، يقول آخرون إنهم يتلقون عروضاً مغرية لتجنيدهم للقتال في سوريا، وأن تعهدات من ضباط كبار في الجيش السعودي تعهدوا لهم بضمهم إلى الجيش السعودي بعدها.
وتوالت الأنباء عن تجهيز معسكرين تم إعدادهما لاستقبال المجندين في كل من الدمام والطائف السعوديتين، موضحا أن عددا من المرحلين الذين تم تدريبهم هناك، يتم ترحيلهم إلى تركيا أو الأردن استعداداً لإشراكهم في القتال ضد نظام الأسد.
وأكدت مصادر لوسائل إعلام وجود مخطط يجري الترتيب لتنفيذه منذ قرابة العام لاستخدام العمالة اليمنية في السعودية التي تتجاوز المليون في القتال في سوريا لتنفيذ مخطط غربي لإسقاط نظام بشار الأسد.
وعن صحة الانباء، قال وزير المغتربين اليمنيين مجاهد القهالي في اتصال هاتفي مع "مأرب برس" إن وزارته لا تستطيع أن تنفي أو تؤكد هذا الأمر واعتبره مجرد شائعة، مشيراً إلى أن السلطات السعودية تقدم التسهيلات المختلفة للعمالة اليمنية على وجه الخصوص.
وأضاف "يتم السماح للعامل اليمني في السعودية غير الحاصل على وثائق، بالمغادرة للحصول على وثائق عمل ومن ثم العودة إلى عمله السابق في المملكة".
مصدر رفيع في وزارة الخارجية - رفض ذكر اسمه كونه غير مخول بالحديث – لم يؤكد الخبر لكنه أشار إلى أن معلومات يسمعها من هنا وهناك - حسب قوله، مشيراً إلى تحفظ مسؤولي الوزارة عن الخوض في هذا الموضوع، كونه موضوع حديث ولم تتوفر المعلومات الكافية عنه.
الناشط الحقوقي والمحامي اليمني محمد ناجي علاو – رئيس منظمة هود للدفاع عن الحقوق والحريات، قال في تصريح لـصحيفة "مأرب برس": إن هذه المسألة واردة، كون السجناء اليمنيين لهم عدة سنوات، مشيراً إلى أن السجناء ربما يرون أن الدعوة لهم للقتال في سوريا ستوفر لهم الخروج من تلك السجون، وهو ما قد يرغبون فيه.
ناشط حقوقي: هناك سجون خاصة لليمنيين أكثر من 2000 منهم متهمون بالإرهاب
من جانبه أكد ناشط حقوقي يمني - فضل عدم ذكر اسمه - أن السلطات السعودية تخصص سجوناً لليمنيين، مشيراً إلى (سجن حائل) الذي يمكث فيه مغتربون يمنيون منذ أكثر من 12 عاما، بتهم قال عن أغلبها ملفقة، وأغلبهم بتهم الإرهاب.
واستغرب المصدر الحقوقي مكوث السجناء اليمنيين في السعودية لمدة طويلة، وأن أكثر من 2000 يمني مسجونون بتهمة الإرهاب، لكن دون محاكمات، مشيراً إلى أن القانون السعودي يمنح المسجون حق التعويض، معبراً عن أسفه لعدم تطبيق هذا القانون.
إلى ذلك كانت جماعة الحوثي المسلحة قد أرسلت المئات من مجنديها للقتال في سوريا ضد قوات المعارضة السورية.
وأكدت مصادر في الجيش الحر مقتل العشرات من الحوثيين، في حمص وغيرها، بينما كانت تقاتل إلى جانب قوات الأسد وحزب الله اللبناني الشيعي.


اكثر خبر قراءة يمنيون في المهجر
إختيارات القراء
قراءة
تعليقاً
طباعة
إرسال