وزارة العمل السعودية تحذر المتأخرين في تصحيح أوضاعهم بالسجن عامين وبـ 100 ألف ريال غرامة

الإثنين 17 يونيو-حزيران 2013 الساعة 04 مساءً / مأرب برس - وكالات
عدد القراءات 6114
حذرت وزارة العمل السعودية من أن تأخر العمالة والمنشآت المخالفة في تصحيح أوضاعها سيعرضها لعقوبتي السجن لمدة عامين وغرامة 100 ألف ريال ودعت جميع المُنشآت والأفراد والعمالة الوافدة إلى ضرورة الاستفادة من فترة تصحيح الأوضاع المتبقية.
وتنتهي يوم 3 يوليو/تموز القادم مهلة الثلاثة أشهر التي منحها العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، يوم 6 أبريل/نيسان الماضي، للمخالفين لنظام العمل والعاملين لدى غير كفلائهم لتصحيح أوضاعهم، على خلفية حملات تفتيش حكومية أسفرت عن ترحيل آلاف المخالفين وهو ما أثار مخاوف عدد كبير من المخالفين العاملين في المملكة التي يوجد بها نحو تسعة ملايين وافد توفر تحويلاتهم النقدية دعماً لاقتصادات بلدانهم وفي مقدمتها الهند وباكستان والفلبين وبنجلادش واليمن والسودان ومصر.
وقالت وزارة العمل في بيان لها أمس الأحد "إن تشغيل ونقل وإيواء الوافد المُخالف يؤدي إلى عقوبة السجن لفترة تصل إلى عامين، إضافة إلى عقوبات تصل إلى 100 ألف ريال عن كل مخالفة، وتتعدد العقوبة بتعدد الأشخاص المخالفين".
وشددت الوزارة على ضرورة المُسارعة في تصحيح الأوضاع والاستفادة من استثناءات وتسهيلات المهلة التصحيحية التي تمتد حتى يوم 24 شعبان الجاري (3 يوليو/تموز القادم)، مؤكدة أن الجهات المختصة ستبدأ الحملات التفتيشية على المنشآت وتطبيق النظام على المخالفين من أصحاب العمل والعمالة الوافدة فور انتهاء المهلة.
وقالت الوزارة إنه بإمكان العمالة الوافدة نقل خدماتها من منشأة لأخرى عن طريق الخدمات الإلكترونية المُتاحة التي وفرتها، دون الحاجة لزيارة مكتب العمل، كما يمكن تعديل المهن إلكترونياً ومجاناً عن طريق موقع الوزارة للخدمات الإلكترونية mol.gov.sa بينما يجب زيارة مكتب العمل لتغيير المهن التي تتطلب شهادات مهنية.
وكلفت وزارة العمل جميع مكاتبها بالعمل خلال الفترة المسائية في فترة المهلة التصحيحية لمخالفي نظام الإقامة والعمل، إلى جانب المكاتب التي تستدعي الحاجة إلى وجودها يوم الخميس، حرصاً منها على تقديم الخدمة على الوجه الأكمل لمراجعيها، فضلاً عن إصدار الوزارة مؤخراً مطبوعات بتسع لغات، بهدف الاطلاع عليها ومعرفة آلية تصحيح الأوضاع والإسراع في الاستفادة من المهلة.

كلمات دالّة

إقراء أيضاً
اكثر خبر قراءة يمنيون في المهجر