فرصة اليمنيين للحوار بالحناجر بدلاً من الخناجر
ندوة مؤتمر الحوار الوطني في القاهرة : تطالب بإجراءات فورية لبناء الثقة في الجنوب
مأرب برس - إبراهيم النجار
الإثنين 27 مايو 2013 الساعة 06 مساءً
 
 

قال محمد الهيصمي السفير بلادنا في القاهرة أن الجلوس علي مائدة الحوار فرصة سانحة لبدء حوار الحناجر بديلا عن حوار الخناجر ولمناقشة وبحث ضوابطه وما سيحصده المتحاورون من خيرات أنفع من تجنب الانزلاق فيما لا تحمد عقباه.

وأشار الهيصمي في ندوة مؤتمر الحوار الوطني.. قراءة سياسية في التجربة اليمنية التي نضمها المركز الإعلام اليمني بالقاهرة إلي أهمية مؤتمر الحوار الوطني الذي يجسد الروح اليمنية وأهمية بناء اليمن الجديد علي طريق خدمة الانسانية وتحقيق ما نصوب اليه من ازدهار بعد ان عاني من ويلات الصراع ودوامة الازمات.

وشدد الهيصمي على ضرورة أن يدرك أبناء الوطن ان الاحتكام للعنف لا يجلب من ورائه سوي الدمار والخراب مطالبا كافة القوي السياسية بمختلف توجهاتها واتجاهاتها بالالتفاف حول رئيس الجمهوية والوقوف بجانبه صفا واحدا لمواجهة الصعوبات وتجاوزها.

وشدد المشاركون في الندوة علي ضرورة توفير كل مقومات الحوار الوطني باليمن باعتباره الطريق الوحيد لتحقيق أهداف ثورة الشباب.

 وطالب المشاركون بالإسراع في تشكيل حكومة محايدة لتشرف علي المهام الانتقالية مشديين علي أهمية استمرار اليمن الموحد مع تنقية الوحدة مما شابها من تجاوزات وحل المشكلات التي يعاني منها الجنوبيون ونظم الندوة التي عقدت تحت عنوان مؤتمر الحوار الوطني.. قراءة سياسية في التجربة اليمنية مركز الإعلام اليمني بالقاهرة وقدم لها وأدار مداخلاتها مديره العام أبوبكرعباد باذيب.

ومن جهته استعرض الدكتور علي صالح موسي الاكاديمي والباحث اليمني في ورقة العمل التي ناقش من خلالها مراحل التسوية السياسية التي مرت بها اليمن مرورا بالمبادرة الخليجية وصولا إلي مؤتمر الحوار الوطني, مؤكدا ان نمودج الحوار الوطني جاء نتيجة لتطلعات الشعب اليمني.

وأشار إلى موسى بعض التجارب الناجحة علي المستوي السياسي كتجربة جنوب افريقيا والمغرب وتشيلي التي لابد من الاستلهام منها ما يفيد اليمن السعيد لتحقيق الانتقال السلمي للسلطة, وهو ما تم في اليمن لكنه حذر من استمرار حكومة الوفاق الوطني الحالية بطريقة عملها وضعف أدائها وتوظيف صلاحياتها لتحقيق الأهداف الحزبية مما يسهم في وجود مشكلات جديدة ستؤدي الي البطء في مسار الحوار الوطني إن لم يكن فشله علي حد قوله ورأي أن الحاجة باتت ملحة لتشكيل حكومة من المستقلين من ذوي الخبرة والكفاءة لمساعدة رئيس الجمهورية في إنجاز متطلبات المرحلة حتي ولو استدعي ذلك تعديل بعض بنود المبادرة الخليجية من قبل الدول الراعية لها. وانتقد موسي ما أسماه تغييب دور القبيلة ورجال الدين الذين يلعبون دورا محوريا في صناعة القرار السياسي رغم وجودهم ضمن التركيب الحزبي لمؤتمر الحوار الوطني ورأي أنه من الخطأ تجاهل دور القبيلة في مجتمع تشكل مايقارب من85 % من إجمالي سكانه.

وقال" أن هناك168 قبيلة موزعة علي شتي مناطق اليمن ومن أشهرها حاشد وبكيل, وتطرق موسي الي القضية الجنوبية .. لافتا الي أن حلها مفتاح لنجاح العملية الانتقالية مطالبا باتخاذ اجراءات فورية لبناء الثقة في الجنوب من خلال معالجة المظالم المزمنة لسكانه المتعلقة بالمصادرة غير القانونية أو غير المشروعة للمتلكات والتسريح القسري من الجيش والخدمة المدنية ويتوقع أن مسار هذه القضية سيؤول في ضوء ما يجري علي الأرض من تطورات ومؤشرات التفهم الدولي والإقليمي لها

 

وأوضح ان امام اليمنيين فرصة لاعادة ترتيب البيت اليمني بما يضمن حقوقا متساوية لكل اطياف المجتمع اليمني. وقال ابوطالب ان تجربة اليمن تحتاج الي دراسة متعمقة كونها تميزت عن غيرها من الدول العربية في تقديم رؤية مختلفة للتسوية السياسية والجلوس علي طاولة الحوارمحذرا من أن انفصال الجنوب لن يكون هو بداية الحل لمشكلاته ولكنه قد يكون بداية لها .

واستعرض الدكتور محمود يوسف وكيل كلية الاعلام بجامعة القاهرة من خلال ورقة العمل التي قدمها صعوبات الحوار بين كافة اطياف الشعب اليمني في مؤتمر الحوار الوطني وسيضمن ايقاف حمامات الدماء التي يشهدها العالم العربي.

وقال ": ان تاريخ اليمن يضرب في اعماق التاريخ في الاف السنين لذكرها في القرآن الكريم في قصة ملكة سبأ بلقيس مع سليمان عليه السلام, واضاف يوسف متسائلا ما الذي يمنع أن تتحاور القاهرة مع صنعاء أو القاهرة مع الرياض او يتحاور القائمون علي سدة الحكم مع أقطاب المعارضة.. مشدداً على ضرورة الحوار الذي يتناسب مع اهمية المرحلة الحالية.

وأكد ان الحوار البناء هو ركن اصيل من ثقافتنا العربة والاسلامية وغياب الحوار يعني الدماء وهو له حرمته وقدسيته. وفي اخر اوراق العمل استعرض الدكتور عمار علي حسن استاذ علم الاجتماع السياسي اهمية الاستفادة من الخبرات المختلفة للاوطان.

وشددت المشاركون في الندوة علي ضرورة توفير كل مقومات الحوار الوطني باليمن باعتباره الطريق الوحيد لتحقيق أهداف ثورة الشباب .. وطالب بعض المشاركين بالإسراع في تشكيل حكومة محايدة لتشرف علي المهام الانتقالية ..مؤكدين علي أهمية استمرار اليمن الموحد مع تنقية الوحدة مما شابها من تجاوزات وحل المشكلات التي يعاني منها الجنوبيون .

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 3
    • 1) » مطالب مشروعه
      جنوبي امام حجم المعاناه وهول الماساه التي خلفها النظام السابق في الجنوب يجب ويفترض وجود خطوات جريئه على الارض لتهدئة النفوس وتطييب الخواطر وبث الروح الوحدويه من جديد بعد سنين من الظلم والفساد باسم الوحده فكلنا امل في النظام الجديد القيام بما فيه الخير لاستقرار البلاد والانطلاق بها نحو المستقبل
      4 سنوات و 5 أشهر و 24 يوماً    
    • 2) » مااسهلالهدم
      الخلاقي من الذي يفكر اكثرومن الذي تشارالبنان اليه من صاحب الراي السديد
      الذي يفكرفي البناءاوالذي يفكرفي الهدم لقدهاجرالنبي عليه السلام الى المدينه
      لكي يبني دولة الأسلام ولم يعودإلا مكه لكي ينتقم من الذين شردوه ولاكنه عادليقيم
      العدل ويعفوعن من ضلمه وسلبه كل حقوقه في مكه
      لكي يتفرغ لبناءدولت؟ هناك فرق واضح
      4 سنوات و 5 أشهر و 24 يوماً    
    • 3)
      هذاول بيدورو حق السفريات وقوت يومه وطز باليمن الان امريكا هي الي بتوزع المناصب والوزارات على المشايخ والاحزاب واي حزب او شيخ يريد منصب لازم ركعتين مقدما امام السفير الامريكي لانه الحاكم الفعلي لليمن اما الرئيس المركوز من قبل امريكا فقد باع اليمن جوا وبرا وبحرا للصيادين الامريكيين كي يماريوس هواية صبد المسلمين في اليمن تماما مثل ما باع الجنوب لعفاش من اجل منصب ولا احد في اليمن يهمه امن وكرامة المواطن اليمني اهم شي امن المواطن الامريكي ولو ذبح اليمن باكمله طبعا الاحزاب والمشايخ اهم شي المناصب اما المواطن يموت سبعين موته وقلك عملو ثوره هم غير اتقاتلوا على نهب اليمن والضحيه المواطن المسكين
      4 سنوات و 5 أشهر و 24 يوماً    
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية
 
اكثر خبر قراءة يمنيون في المهجر
إختيارات القراء
قراءة
تعليقاً
طباعة
إرسال