صحف أسبانية والمانية وسويسرية تنظم الى الحملة ضد رسول الله
مأرب برس
الخميس 02 فبراير-شباط 2006 الساعة 12 مساءً

أعادت صحف ألمانية وإسبانية بعد صحيفة فرنسية نشر رسوم كاريكاتيرية دانماركية تسيء إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم وأعلنت أن حرية الصحافة أهم من الاحتجاجات والمقاطعة التي أثارتها الرسوم في العالم الإسلامي.وقالت صحيفة دي فيلت الألمانية التي نشرت الرسوم "لا حصانة لأحد من التهكم في الغرب". كما نشرت صحيفة سويسرية ناطقة بالألمانية رسمين منها، وفي إسبانيا نشرت صحيفتان هما " إيه.بي سي" والـ"بيريوديكو" هذه الرسوم.وفي هذا السياق دافعت منظمة "مراسلون بلا حدود" عن نشر الرسوم، وقال أمينها العام روبير مينار "قد تبدو هذه المبادرة استفزازية, لكن أساسها مبرر بالكامل ولا تستحق في أي حال من الأحوال الاعتذار من أي كان".واتسم رد فعل الخارجية الفرنسية بالتحفظ لإعادة نشر صحيفة فرانس سوار الرسوم المسيئة للنبي الكريم. وقالت في بيان إن باريس تدين كل ما يسيء إلى الأفراد في إيمانهم أو معتقداتهم الدينية, إلا أنها أشارت أيضا إلى تمسكها بحرية التعبير "في روح من التسامح واحترام الأديان".مالك صحيفة فرنس سوار يقيل رئيس ومدير تحريرها وأكد وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي خلال مؤتمر صحفي بأنقرة أمس أن مبادئ حرية الصحافة التي تدافع عنها السلطات الفرنسية في أنحاء العالم لن يتم التشكيك فيها، غير أنه أضاف أن هذا المبدأ يجب أن يمارس في إطار أجواء من التسامح. وندد رئيس مجلس مسلمي فرنسا دليل أبو بكر بنشر الرسوم بوصفه "استفزاز صريح لملايين المسلمين في فرنسا".  إقالة مدير الصحيفةالتداعيات التي رافقت نشر "فرانس سوار" الفرنسية للرسوم أدت لإقالة رئيس ومدير تحرير الصحيفة جاك لوفران.وقال مالك الصحيفة رجل الأعمال الفرنسي المصري رامي لكح إن إقالة لوفران هي "للإعراب بشكل قوي عن احترامه للمبادئ والقناعات الشخصية لكل إنسان". وأضاف "أننا نقدم اعتذارنا للجالية المسلمة ولجميع الأشخاص الذي صدمتهم أو حقرتهم هذه الرسوم".وتعاني الصحيفة منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2005 من مشاكل قضائية وتبحث عن ممولين وهبط توزيعها اليومي إلى 45 ألف نسخة.وكانت الرسوم الكاريكاتيرية قد نشرت في 30 سبتمبر/ أيلول الماضي في صحيفة "يلاندس بوستن" الدانماركية وقبلها قامت صحيفة "مجازينت" النرويجية وهي مطبوعة دينية مسيحية بنشر هذه الرسوم. الغضب العامنشر الرسوم وإعادة نشرها في أماكن أخرى أثار ردود فعل واسعة في أنحاء العالم الإسلامي تمثلت في موجة احتجاجات رسمية وشعبية.ففي اليمن تظاهر آلاف من اليمنيات احتجاجا على تلك الإساءة، وقمن بتسليم رسالة إلى ممثل الأمم المتحدة في اليمن وحذرن من أن هذه الرسوم لن تؤدي إلا إلى "تفاقم صراع الحضارات".وفي دمشق -التي استدعت سفيرها في كوبنهاغن للتشاور- أخليت السفارة الدانماركية بعد تلقيها تحذيرا بوجود قنبلة. كما استدعت طهران السفير الدانماركي وأبلغته احتجاجا شديد اللهجة.وفي روسيا وصفت بطريركية المسيحيين الأرثوذكس نشر الرسوم بأنه خطير جدا لأنه "يسيء إلى المشاعر الدينية الضاربة بجذورها في الروح البشرية". كما أدان ذلك مجلس الإفتاء حيث يوجد بروسيا 23 مليون مسلم.وقد أدانت الحملة العالمية لمقاومة العدوان التابعة للمركز العربي للدراسات والأبحاث في قطر تصريحات المفوض التجاري الأوروبي بيتر ماندلسون التي حذر فيها من مقاطعة البضائع الدانماركية، ووصفت تصريحاته بأنها تصعيد مباشر "وإمعان في إهانة الإسلام وأهله".

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 1
    • 1) » الله الكفيل سبحانه وتعالى
      عبد الله النفيعي العتيبي الأفضل في وجهت نظري وهي عباره عن وجهة نظر شخصيه أن ندعهم ينشرون ماينشرون فهذا سيجعل معظمهم الناس يبحثون عن الاسلام ويعرفونه حقاً ومن عرف الاسلام في حقيقته فهو سيجد الحقائق العلميه بالإضافة إلى الأخلاقيه شائنها شأن اي حملات ضد الاسلام بوجه عام والرسول بوجه خاص فهذا يصب من صالحنا فسيمحص من ليس لديه خبره في الاسلام عن الاسلام ويجد فيه السماحه ويعتنقه
      فهذه وجهت نظر كما اسلفت وقد تحتمل الصواب والخطأ
      8 سنوات و 4 أشهر و 19 يوماً    
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية
 
اكثر خبر قراءة العالم
24 ساعة
منذ 3 أيام
منذ أسبوع
إختيارات القراء
قراءة
تعليقاً
طباعة
إرسال