مبارك والعادلي والشريف شاركو في قتل المتظاهرين بالتحرير

الأربعاء 02 يناير-كانون الثاني 2013 الساعة 11 صباحاً / مارب برس - مفكرة الإسلام
عدد القراءات 23671
            
كشف تقرير لجنة تقصي الحقائق اعترافات في غاية الخطورة للواء حبيب العادلي وزير الداخلية الأسبق ، حيث اعترف بأن صفوت الشريف أمين عام الحزب الوطني المنحل اتصل به يوم 27 يناير، وطلب منه فض تلك التظاهرات بالقوة، كما طلب منه أن يقف في مواجهة المتظاهرين في يوم جمعة الغضب.
وذكر التقرير أن العادلي أكد في اعترافاته أنه رفض كلام الشريف، لكنه اعترف بأنه كان على علم بأن بعض الضباط والجنود من الشرطة من الممكن أن يطلقوا النار من أعلى وزارة الداخلية ، وكل أسماء الضباط موجودة في دفاتر الخدمة ، وسيتم الكشف من خلالها عن الضباط الذين وجدوا بميادين الثورة المختلفة وقاموا بقتل المتظاهرين ، وأن أوامر الخدمة مكتوب بها اسم كل ضابط .
كما كشف تقرير اللجنة أن وزير الإعلام الأسبق أنس الفقي أعد قناة مشفرة لرئيس الجمهورية السابق حسني مبارك لمشاهدة جميع أحداث الثورة، كما ذكر التقرير أن العادلي كان على علم بأن بعض سيارات السفارة الأمريكية التي كانت تستخدم في أعمال العنف ، وكانت تدخل البلاد دون فرض أي نوع من القيود عليها.
وصرح محسن بهنسي عضو الأمانة العامة أن شاهد عيان قال: إنه في أحداث ثورة 25 يناير أخبرنا أن بعض القيادات الأمنية وأفراد القوات المسلحة كانوا موجودين أعلى سطح فندق شهير بميدان التحرير، وحدد أسماء بعينها قال أنه سيتم تقديمها لجهات التحقيق.
وأكد بهنسي أن تقرير اللجنة توصل إلى معلومات كاملة ، وهي أن الرئيس السابق حسني مبارك كان لديه علم بالأحداث التي تجري في ميدان التحرير، وأنه وردت إلى اللجنة شهادات تفيد بأن ضباط مباحث استعانوا بعدد كبير من البلطجية في موقعة الجمل ، وقال: لدينا معلومات عن تورط عدد من قيادات الحزب الوطني.


كلمات دالّة

إقراء أيضاً
اكثر خبر قراءة الثورات الشعبية