الإندبندنت : عميل دنماركي سهّل اغتيال العولقي
مأرب برس - الشرق الأوسط
الخميس 11 أكتوبر-تشرين الأول 2012 الساعة 09 صباحاً
 

 

قالت تقارير صحافية في لندن، أمس إن عميلا لوكالة المخابرات المركزية الأميركية «سي آي إيه» تغلغل في تنظيم القاعدة لمدة 10 سنوات، ساعد في عملية قتل الأميركي من أصل يمني أنور العولقي الذي يعتبر أحد أبرز زعماء تنظيم القاعدة في اليمن. وقالت صحيفة «الإندبندنت» البريطانية في تحقيق موسع نشرته أمس تحت عنوان «ولد في الدنمارك وعاش في يوركشير وقاد (سي آي إيه) إلى زعيم (القاعدة) في اليمن». وقتل أنور العولقي بغارة جوية أميركية في 30 سبتمبر (أيلول) 2011 في منطقة بمحافظة الجوف شرق العاصمة اليمنية».

وكشفت الصحيفة البريطانية عن بعض الجوانب من حياة «مورتن ستورم» الذي كان يعمل مصارعا في السابق وقضى عقوبة في السجن ثم اعتنق فجأة الإسلام وانتقل إلى مدينة لوتن. ووفقا لـ«الإندبندنت» كان ستورم شخصية متشددة بعد اعتناقه الإسلام بحسب من عرفوه في لوتن واتخذ لقب مراد الدنماركي، وأتقن اللغة العربية وكان يشجع الجماعات المتشددة مثل جماعة «المهاجرون»، وهي الطريقة التي أتاحت له فرصة التوغل داخل التيار الأصولي. وصار على علاقة جيدة بمتشددين ينتمون إلى تنظيم القاعدة، ولكن في الخفاء كان ستورم في حقيقة الأمر عميلا للمخابرات الأميركية (سي آي إيه) والمخابرات البريطانية والدنماركية. وقال ستورم البالغ من العمر 37 عاما بحسب وسائل الإعلام الدنماركية، إنه وطد صداقته برجل الدين المتشدد أنور العولقي الذي كانت أجهزة الاستخبارات الأميركية تسعى لقتله. وأرشد ستورم عن مكان اختباء العولقي في اليمن بعد أن أعطى جهاز نقل إلكتروني «يو إس بي» إلى أحد مساعدي العولقي وساعد هذا «سي آي إيه» على تتبع الإشارة الصادرة عن هذا الجهاز وشنت غارة جوية أسفرت عن مقتل العولقي.

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 0
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية
 
اكثر خبر قراءة الحرب على القاعدة
إختيارات القراء
قراءة
تعليقاً
طباعة
إرسال