يمني أراد إثبات فحولته بـ 3 حبات فياجرا ففارق الحياة
مأرب برس - ريام مخشف
السبت 17 فبراير-شباط 2007 الساعة 09 مساءً

سجلت اليمن أول حالة وفاة من نوعها نتيجة تعاطي الأقراص الزرقاء (الفياجرا)، التي تؤكد إحصاءات ارتفاع نسبة الإقبال عليها في اليمن في السنوات الأخيرة، بخاصة من فئة الشباب.

وأوضحت تقارير إخبارية أن شاباً في 30 من عمره من محافظة تعز جنوبي اليمن التقى فتاة بغي دفعته ليثبت لها فحولته فتعاطى ثلاثة أقراص دفعة واحدة ليفوز بفورة جنسية لا حدود لها لكنه لم ينل بغيته إذ فوجئت رفيقته بسقوطه أرضا بمجرد اقترابه منها ويلفظ أنفاسه الأخيرة، لتغادر بيته وعلى هول الصياح اجتمع الجيران ليروه وقد فارق الحياة ليؤكد الأطباء أن سبب الوفاة تعاطي جرعة كبيرة من المنشطات الجنسية (الفياجرا).

الجيران أكدوا من جهتهم أنهم سمعوا في منزل هذا الشاب الذي يسكن في بيت يمتلكه صرخات لم يتحققوا منها بالضبط.

وأشارت التقارير إلى أن القضية منظورة حالياً أمام الأجهزة الأمنية للتأكد من مصداقية الكلام برمته في حين مازالت الفتاة محتجزة لاستكمال التحقيقات معها فهي من كانت معه ومتهمة بقتله.

وجاءت هذه الحادثة في الوقت الذي كشفت فيه تقارير صحافية عن أن ثمة مخاوف من انتشار تجارة الدعارة في المجتمع اليمني، بعدما دهمت الشرطة منازل عديدة تعمل في هذه التجارة المحرمة، في حين أرجع البعض هذه الظاهرة إلى الفقر المدقع في البلاد، الذي تصل نسبته إلى 36 في المائة من إجمالي السكان البالغ عددهم 20 مليون نسمة بحسب تقديرات دولية.

من جهتها، أوضحت فوزية حسونة الباحثة اليمنية أستاذة علم الاجتماع في جامعة تعز أن "الدعارة والجنس لا يزالان من القضايا الاجتماعية الخطيرة التي يرفض المجتمع الاعتراف بها على الرغم من أن هناك حاجة علمية إلى الخروج من مأزق الرفض بالاعتراف بالمشكلة إلى قبول الواقع سعيا إلى معالجته".

يشار إلى أنه خلال العام الماضي 2006، دهمت الشرطة اليمنية زهاء 80 منزلا بتهم ممارسة الدعارة في العاصمة صنعاء.

وأرجع أحد ضباط شرطة الآداب انتشار الدعارة في البلاد إلى وصول عدد من الوافدات اللاتي يحضرن للعمل أو لأية أغراض أخرى.

ويوضح أن شرطة البحث الجنائي تنظم حملات دهم عند وجود بلاغات بصورة دورية. وقال: إن أغلب من يتم ضبطهن عربيات وأجنبيات يحضرن إلى اليمن لممارسة الدعارة ويتم عادة ترحيلهن إلى بلدانهن.

على الصعيد ذاته، تناول ملتقى المرأة للدراسات والتدريب كأول منظمة أهلية يمنية القضية بقدر كبير من الصراحة من خلال الدراسة الاستطلاعية، التي أجرتها الدكتورة فوزية حسونة تحت عنوان تجارة 

 

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 3
    • 1) » غياب الشفافية
      جبل حديد مشكلة المجتمعات الاسلامية انها لاتعترف بالواقع بغية معالجة الاختلالات0ندعي انناخالون من مثل هذه الامراض ولانسمح باحصاءات عن الدعارةاو الامراض المرتبطة بالجنس او الاغتصاب حتى بين المحارم بحجة اننا مجتمعات اسلامية محافظة ونحن من اوسخ ماخلق الله والدعارة والاغتصاب موجود عندنا اكثر الغرب والشرق ،الفرق انهم يظهروا كل شي من اجل وضع الحلول ونحن نخفي كل شي من اجل نوهم انفسناانناافضل الشعوب نحن كذابين،كذابين،كذابين0
      10 سنوات و 8 أشهر و 29 يوماً    
    • 2)
      محمد باحاج نعم نحن من اكرم الشعواب وافضلها على الاطلاق ولكن متى ما اقمنا منهج الله وسنة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم.
      وحول الموضوع الخطير والغريب على مجتمعاتنا الاسلاميه وبشكل خاص مجتمعنا اليمني المحافظ .
      بحق ان نقول موضوع خطير وموضوع يحتاج الى وقفه ووقفات .
      ولكن مع الاخذ في الاعتبار كل الاسباب والمسببات .
      وانا اعتقد ان الاسباب لاتنحصر في عامل الفقر ولكن هناك عوامل كثيره
      ومنها تجهيل الشعوب ومحاربة الفضيله وتشجيع الرذيله .
      -----
      محاربة المصلحين والمربين وفتح المراقص واعطاء تراخيص للفنادق والشليهات .
      يا جماعه حرام عليكم والله حرام عليكم .
      كيف ......؟
      مشكله خطيره والمعني بحلها جهاز البحث
      وين الوزرات وين المحاكم وين رجال الدوله
      وين وين وين .
      انا افتكر شي من هذا الكلام سمعته قبل حرب 94 من واحد من رجال اليمن المخلصين نحسبه كذلك ولانزكي على الله أحد.
      يقول في حرقه .
      اصدار 55 تصريح للبواغي في العاصمة اليمنيه صنعاء.
      وكان الجميع يتهم الاشتراكيين
      فمن ذاك الوقت والناس تصيح وتحذر والمعنيين كان الامر لايهمهم .
      ومن خلال هذا الموضوع.
      نناشد فخامة الأخ الرئيس علي عبد الله صالح
      والشيخ عبد الله بن حسين الاحمر رئيس مجلس النواب .
      والمشائخ العلماء والوزراء المعنيين وخاصة التربية والتعليم والصحة والداخليه
      ووزارة الشئون الاجتماعيه.
      وكل الغيورين في هذا البلد الطيب الكريم.
      10 سنوات و 8 أشهر و 19 يوماً    
    • 3)
      عين على قدر اهل العزم
      10 سنوات و 8 أشهر و 15 يوماً    
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية
 
اكثر خبر قراءة علوم وتكنولوجيا
إختيارات القراء
قراءة
تعليقاً
طباعة
إرسال